آخر الأخبار
  “الغذاء يتحول إلى سلاح جيوسياسي”… تقرير دولي يحذّر من أزمة عالمية قادمة   إيران تعلن تلقي الرد الأميركي عبر باكستان على مقترحها المكون من 14 بنداً   كتلة هوائية باردة نسبياً تؤثر على المملكة تترافق بالرياح النشطة وفرص الأمطار خاصة في شمال المملكة   إيران: ندرس الرد الأمريكي على مقترحنا   المدير العام للضريبة: لأول مرة صرف الرديات الضريبية في نفس سنة تقديم الإقرار   الحكومة توضح حول آلية اختيار رؤساء البلديات   "البريد الأردني" يحذر المواطنين من هذه الرسائل   مندوباً عن ولي العهد .. الحنيطي يكرم آمر مركز تدريب مكلفي خدمة العلم   تفاصيل القرارات الحكومية التي اُتخذت في محافظة اربد   هل يوجد نفط مخفي في الاردن؟ الدكتور ماهر حجازين يجيب ..   توضيح حكومي حول إرتفاع اسعار الزيوت في الاردن   البنك الأهلي الأردني يُطلق كتاب "مسكوكات مدينة مادبا" إهداءً لبلدية مادبا الكبرى   ولي العهد يتفقد سير العملية التعليمية في مجمع مدارس العقبة   حسّان من إربد: ملتزمون بتنفيذ جميع البرامج والمشاريع المقرة سابقا   الحكومة: مركز لعلاج السرطان في مستشفى الأميرة بسمة   حسان: ضخ 9 مليارات دولار في الاقتصاد الأردني العام المقبل   الإدارة المحلية: 17 موقعا لجمع الكلاب الضالة و500 عامل لإمساكها   مكافحة المخدرات تفكّك شبكة جرمية لترويج المخدرات مكونة من تسعة أشخاص في العاصمة، وتلقي القبض عليهم   الحكومة تجدد اعفاء شركات تسويق المحروقات من الرسم الموحد   مجلس الوزراء يقر إجراءات لتبسيط ترخيص المركبات

دافعت عن شرفها فحرقها شقيق زوجها بـ”الزيت المغلي”

Sunday
{clean_title}
سيدة من الأقصر، جسدها متهالك وبالكاد تتحرك لسانها لتحكي آلامًا قد تعجز عن حملها الجبال؛ طفولة مُعذبة، وحياةً لا تحمل أدنى درجات القرب من حنان الأم وعطف رب الأسرة، وفي النهاية تزوجها جدتها لأطيب من يطرق أبوابهم من وجهة نظرها، لتمر الأيام وتجد "مروة” نفسها أمًا تغيب زوجها خلف القضبان، وتركها فريسةً لأنياب شقيقه يحاول الإيقاع بها في شرك المعصية.”والله ما كنت أعرف إن خوفي على شرفي وعرض جوزي هيبهدلني كده، وإن هييجي اليوم اللي ألقى نفسي وحيدة ومش قادرة حتى أخدم نفسي”؛ بدأت "مروة محمد” 24 عامًا، ربة منزل من محافظة الأقصر.

"جدتي هي اللي ربتني بعد ما أمي وأبويا انفصلوا، روحت عشت معاها في الأقصر وكملت تعليمي لحد ربنا ما كرمني وأخدت الثانوية، وبعدها جه ابن الحلال”؛ تواصل "مروة”: "محمد محمد عبدالله، كان شغال حداد مُسلح، رجل طيب، اتقدم لي والحمد لله جدتي وافقت عليه واتعشمنا في ربنا خير إنه يحافظ عليا ومنتحوجش في يوم”.وتستطرد: "كنا كافيين خيرنا شرنا؛ كنت راضية بقليلي، وربنا رزقنا بـ”حبيبة”؛ لكن بعد سنتين الشيطان غوى عقل "محمد” وراح لطريق المخدرات، وكان بيقول طريقها سهل وفلوسها كتير وبيشرب ببلاش، بصراحة هو كان مُسرف، وفي النهاية الطريق كان آخرته حبس 5 سنين”.


وتنهمر دموع مروة بدون مقدمات: "بعد محمد ما دخل السجن، أخوه "مصطفى” قسوته زادت، وبدل ما يخلي باله مني أنا و”حبيبة”، حاول يتحرش بيا، ومقدرش إني مرات أخوه وفي مقام أخته”.”في يوم أغبر حاول مصطفى يعاشرني بالحرام، ولما رفضت اتجنن وفضل يضربني على رأسي ووجهي، وأول ما شاف جراحي صب زيت مغلي عليا”؛ تسرد بأسى تفاصيل مآساتها: "من يومها ولمدة 9 شهور وأنا بتعالج من الحروق، وكعب داير من مستشفى لغيرها لحد ما جيت هنا في مركز ههيا للحروق بالشرقية”.


وعن حالتها الآن، تقول "مروة”: "الحمد لله عملت عملية ترقيع ونجحت، لكن جسمي مبقاش زي ماكن ومحتاجة علاج طبيعي؛ ربنا رزقني بولاد الحلال اللي وقفوا جنبي من غير ما يعرفوني وسكنوني في شقة بالإيجار، لكن أمنيتي أربي بنتي هنا بعيد عن عمها اللي لا عنده ضمير ولا قلب”.وبوجه يملؤه الأسى تختتم أم حبيبة حديثها: "نفسي ربنا ياخد بيدي وأعرف أخدم بنتي وألاقي وظيفة تكفينا شر الحوجة، ويا رب يقدر الشرطة ويقبضوا على مصطفى، خصوصًا إني قدمت فيه 4 محاضر بالأقصر”.