آخر الأخبار
  “الغذاء يتحول إلى سلاح جيوسياسي”… تقرير دولي يحذّر من أزمة عالمية قادمة   إيران تعلن تلقي الرد الأميركي عبر باكستان على مقترحها المكون من 14 بنداً   كتلة هوائية باردة نسبياً تؤثر على المملكة تترافق بالرياح النشطة وفرص الأمطار خاصة في شمال المملكة   إيران: ندرس الرد الأمريكي على مقترحنا   المدير العام للضريبة: لأول مرة صرف الرديات الضريبية في نفس سنة تقديم الإقرار   الحكومة توضح حول آلية اختيار رؤساء البلديات   "البريد الأردني" يحذر المواطنين من هذه الرسائل   مندوباً عن ولي العهد .. الحنيطي يكرم آمر مركز تدريب مكلفي خدمة العلم   تفاصيل القرارات الحكومية التي اُتخذت في محافظة اربد   هل يوجد نفط مخفي في الاردن؟ الدكتور ماهر حجازين يجيب ..   توضيح حكومي حول إرتفاع اسعار الزيوت في الاردن   البنك الأهلي الأردني يُطلق كتاب "مسكوكات مدينة مادبا" إهداءً لبلدية مادبا الكبرى   ولي العهد يتفقد سير العملية التعليمية في مجمع مدارس العقبة   حسّان من إربد: ملتزمون بتنفيذ جميع البرامج والمشاريع المقرة سابقا   الحكومة: مركز لعلاج السرطان في مستشفى الأميرة بسمة   حسان: ضخ 9 مليارات دولار في الاقتصاد الأردني العام المقبل   الإدارة المحلية: 17 موقعا لجمع الكلاب الضالة و500 عامل لإمساكها   مكافحة المخدرات تفكّك شبكة جرمية لترويج المخدرات مكونة من تسعة أشخاص في العاصمة، وتلقي القبض عليهم   الحكومة تجدد اعفاء شركات تسويق المحروقات من الرسم الموحد   مجلس الوزراء يقر إجراءات لتبسيط ترخيص المركبات

نواب مخضرمون لم يستوعبوا فكرة خروجهم من المجلس ويسعون لاثبات وجودهم أمام الرأي العام

Sunday
{clean_title}

لا زال نواب سابقون من مجلس النواب السابع عشر والذين لم يحالفهم الحظ بالنجاح في الانتخابات النيابية الاخيرة وخسارتهم المعركة الانتخابية التي تؤهلهم للدخول الى المجلس النيابي الثامن عشر يسعون الى اثبات وجودهم وذلك من خلال معترك البرلمان والحياة السياسية بشكل عام ومشاركتهم في المناسبات الوطنية والاجتماعية ، و ايضاً من خلال تواصلهم مع النواب الجدد في البرلمان وذلك لابداء الرأي والمشورة لهم كونهم اعضاء جدد في البرلمان .

 

و هؤلاء النواب الذين كان خروجهم من مجلس النواب خروجاً مدوياً وغير متوقع بعد مكوثهم لسنوات طويلة في المجلس الامر الذي شكل لديهم هاجساً بأن مقاعدهم باتت محجوزة في المجلس دون ان يكون عليها منافسون ، يسعون الى عدم غيابهم عن المشهد وابقاء انفسهم امام الرأي العام بصورة القريب و المتابع للاوضاع والحياة السياسية وخاصة البرلمانية عن كثب ، على الرغم من ان مراقبون يعتبرونه تدخلاً في عمل المجلس النيابي وبالرغم من ان آراءهم وصفوها بأنها ' لا تُغني ولا تُسمن من جوع'.

 

ويسعى هؤلاء النواب الى اثبات وجودهم وانفسهم من خلال عدة طرق سواء أكانت عن طريق مواقع التواصل الاجتماعي وحساباتهم الشخصية او الصفحات الرسمية لهم ، او من خلال تأكيدهم على حضورهم لعدة مناسبات اجتماعية ، يقومون برعايتها او تنظيمها بالاشراف عليها ، او من خلال محاولتهم نشر اخبار لهم على مواقع اخبارية او نشرهم لآراء وتحليلات عن قضايا تشغل الرأي العام او قضايا سياسية تتعلق ببعض الدول العربية كالذي يجري في سوريا او العراق او اليمن.

 

مراقبون و محللون مختصون بالشأن المحلي والبرلماني قالوا ان محاولات هؤلاء النواب لبقاءهم قريبين من المجلس النيابي وابداء آراءهم للنواب الجدد تأتي في اطار جهود لهم للتأثير على القوى السياسية والحراك النيابي لتوجيهه نحو استكمال هؤلاء النواب طيلة فترة مكوثهم في المجالس السابقة أملاً منهم للعودة والترشح في الدورات القادمة ، ومحاولة التأثير على صيغة قانون انتخاب يقره المجلس الجديد بما يخدم دائرتهم الانتخابية وترشحهم للمجلس القادم التاسع عشر.

 

وفي الاشارة الى الدور او الحالة النفسية التي يعيشها الآن النواب الذين خرجوا من مجلس النواب وبخاصة الذين مكثوا به لسنوات طويلة وتقلدوا مناصب في المجلس كرؤساء للمجلس و رؤساء للجان بالاضافة ان بعضهم كان وزيراً ، فقد اكد اطباء و محللون نفسيون ان هؤلاء النواب لم يستوعبوا بعد فكرة خروجهم من المجلس وان دورهم كنواب في البرلمان قد انتهى ، وانتقلت حياتهم من مشرعين للقوانين في اعلى سلطة بالمملكة ، الى مواطنين عاديين ينتظرون صدور القوانين وتنفيذها ، على الرغم من محاولات العديد منهم ابقاء نفوذه في اجهزة الدولة بشتى الطرق الممكنة سواء من خلال شركات يملكها او من خلال علاقاته مع مسؤولين كبار في اجهزة الدولة .

 

مواطنون تحدثوا عند كتابة هذا التقرير وابدوا تذمرهم وامتعاظهم من تصرفات هؤلاء النواب ، داعينهم الى التنحي جانباً بعد ان انتهى دورهم كنواب في البرلمان ، وطالبوهم بضرورة افساح المجال للنواب الجدد ليتسنى الجميع المشاركة في الحياة السياسية والابتعاد عن سياسة توريث المناصب و التمسك بالمنصب الذي قد شغلوه يوماً ، مؤكدين ان الاردن مليء بالمفركين والسياسيين والادباء و النقاد والمهندسين والاطباء الاكفاء والقادرين على تحمل المسؤولية في ستى المواقع و دون الرجوع او الاستعانة بتلك الخبرات .