
وكاله جراءة نيوز - عمان - أكدت مصادر عليمة جدا أن الملك عبد الله الثاني تحدث عن وجود أوراق قوية بين يديه يستطيع إستخدامها ضد "إسرائيل" إذا ما تنكرت لمفاوضات عمان التي إنطلقت لاحقا لضغوط الملك على الرئيس الفلسطيني محمود عباس.
ويبدو أن الملك لوح بأن العلاقات بين بلاده و"إسرائيل" ستأخذ إتجاها تصعيديا من جهته إذا ما أرسلت حكومة نتنياهو موفدها لعمان بدون تقديم أي تنزيلات جوهرية تسمح للقيادة الفلسطينية بتبرير عودتها لطاولة المفاوضات عبر المحطة الأردنية.
وبحسب مصادر وكالة "فلسطين اليوم" فان الملك تحدث في زيارته الأخيرة لرام الله التي سبقت إنطلاق جولة عمان التفاوضية عن حصوله على 'مساعدة أمريكية' وليس على وعد متكامل بدعم المفاوضات والضغط على إسرائيل.
لكن الملك تحدث عن ثلاثة أوراق إستراتيجية يمكنه أن يستثمرها لإنجاح مفاوضات عمان وتحريك الواقع الحالي الجامد وهي أوراق تتعلق بإتفاقية وادي عربة نفسها وإحتمالات تجميد العلاقات تماما مع إسرائيل إضافة لورقة التقارب مع إيران والموقف السعودي والمعارضة الأردنية الداخلية. وتمكن الملك من إقناع عباس بجدية عمان في التلويح بالأوراق الثلاث المشار إليها، الأمر الذي دفع عباس للإجتماع قبل إنطلاق مفاوضات عمان باللجنة المركزية للمنظمة وعرض الأمر عليها لتفويض الجانب الأردني بالتحضير لما سمي لاحقا بالمبادرة الأردنية.
ومن المرجح أن اللغة الحاسمة التي تحدث بها الملك تؤشر على إمكانية إستثمار الحراك السياسي داخل بلاده للضغط على "إسرائيل" حيث أشار الفلسطينيون علنا وعدة مرات لضغوط أردنية عنيفة مورست عليهم للموافقة على الإنضمام للقاءات عمان.
البنك الأهلي الأردني يُطلق كتاب "مسكوكات مدينة مادبا" إهداءً لبلدية مادبا الكبرى
بحنكة وذكاء الحوراني .. عمان الاهلية مرة أخرى في الصدارة أردنياً وفي المقدمة قارياً
الملكية الأردنية تسجل تحسن في الأداء التشغيلي خلال الربع الأول من 2026
الضريبة تباشر صرف الرديّات عن إقرارات 2025 لدخل 2024
الترخيص المتنقل في الأزرق والرصيفة
إصابة 6 أشخاص بحادث تصادم على الطريق الصحراوي
مفوضية اللاجئين: 210 دنانير إضافية للأسر الأكثر احتياجا ضمن برنامج "العودة الطوعية"
الحكومة تعقد جلسة في إربد لمتابعة الإنجازات ومناقشة الأولويات التنموية