آخر الأخبار
  النواب يعقد جلسة رقابية لمناقشة الرد الحكومي على 20 سؤالاً   زين تشغّل شبكة الجيل الخامس وتطرح الخدمة تجارياً في المملكة   أجواء باردة وغائمة وزخات خفيفة من المطر وتحذيرات من خطر تشكل الضباب   ولي العهد يطمئن خلال اتصال هاتفي على صحة الشناينة   هذا هو موعد انتهاء الحرب على غزة   هذا ما فعله حراس "نتنياهو" بقائد جيش "الاحتلال"   بعد مقتل أردني في شيكاغو .. "الخارجية" تتابع وتصدر بياناً   الاحتلال يدعي السيطرة على معاقل عدة لحماس   رثاء صالح ابراهيم الرواشدة لوالدته المرحومة الحاجه مريم عبد عبدالله الرواشدة   هذا ما ستشهده حالة الطقس الليلة   نواب اردنيون يتحدثون عن الواقع الصعب الذي يعيشه أبناء الريف   الملك للرئيس القبرصي: خلق الظروف لتهجير الفلسطينيين أمر مرفوض   ثلاث أرباع سكان الاردن في عمان واربد والزرقاء .. تفاصيل   إغلاق "مستودع" بسبب ما كان بداخله في عمان .. تفاصيل   الاردن في المرتبة 68 عالمياً لتقرير مؤشر جاهزية الشبكة   %36 زيادة متوقعة للقضايا الواردة للمحاكم العام المقبل   تحذيرات امنية هامة بخصوص حالة الطقس   الخصاونة: الأردن بصدد إنشاء المركز البحثي المائي بالعقبة   67 ٪ من الأردنيين قلقون تجاه الوضع الاقتصادي   40.714 مليار دينار.. إجمالي الدين العام حتى نهاية أيلول

أن الأوان ... رفع الإغلاقات!!!

{clean_title}
تخفيف أو حتى إلغاء قيود الحظر والحصار على الحركة وأوقاتها مطلب ملح الآن.
لا بد لأصحاب القرار في هذا الشأن التمييز بين حالة الأزمة والأزمة الممتدة (Protracted Crises) .
قبل عام من الإن دخلنا في الأزمة، ازمه مجابهة الوباء وتحديديا منع أو تقليل نسب حالات دخوله الى الأردن وكانت الإجراءات متناسبة ومتوائمة مع حالة الأزمة حينها.
الإن وبعد عام اختلف الحال، ما صح قبل عام لا يصح مطلقا الإن:
لا يصح إغلاق قطاعات من اقتصادنا فلقد بلغ الخنجر الى المفصل.
لم يعد من وفر مادي يستعان بها لمواجهة انقطاع الرزق بسبب الإغلاقات.
لم يعد لدي المواطنون ما يبيعون من أصول ثابتة لتدعم عوزهم وتسد النقص.
لم يتبقى مصدر مالي قادرين على الاستدانة منه، فقلد استنفذوا كل ما اتيح من فرص.
يعني دخلوا بالحيط.....
فئة معدمي الدخل ازدادوا عوزا وانعداما. وفئة محدودي الدخل لم يعودوا محدودي الدخل بل انتقلوا الى معدمي الدخل. ووالوسطى هبطت سريعا الى الشريحة الدنيا من محدودي الدخل.
البطالة زادت وحسب مصادر(؟؟) من 15% الى 25%, هذا المؤشر وحده كفيل بان يجعلنا نعيد حسابتنا أضف الى معدل الفقر قفز من 16% الى 37%.
المخاطر الاجتماعية والسياسية والاقتصادية قد تكون ليست على هوانا وعندها النتائج ستكون وخيمة واسوا من الوباء نفسه، سنقع في مطبات متكررة ومضاعفه، انعدام فرص العمل وانعدام الدخل وانعدام الأمن الوظيفي وانعدام الأمن الغذائي وانعدام السلم المجتمعي.
أضف الى ذلك ما يشكله هذا الانعدام من أرضية خصبة للجريمة والانفلات الخلقي والأسري والمخدرات وتهتك النسيج المجتمعي الخ...
هنا يأتي دور ما ذكرناه سابقا باننا في مرحلة ازمــه ممتـــدة وهذه مرحلة تختلف عن بداية الأزمة، ولها حسابات وإجراءات مختلفة تماما, لعل أبرزها واهمها رفع الإغلاقات عن القطاعات الاقتصادية وإلغاء تحديد أوقات الحركة التي أثبتت عدم جدواها وقدرتها على تلافي أثار الوباء ولا ادل على ذلك إلا استمرار الأرقام المرتفعة لحالات الوفيات.
ملاحظة أخيرة لا يصح علميا التبرير المساق دائما بانه لولا هذه الإغلاقات لكانت الحالات أكثر وأعدادها مضاعفة. فهذه المقولة لا يدعمها أي أساس بحثي أو علمي أو إحصائي.
عودة القطاعات الاقتصادية الى سابق عهدها مطلب أساسي وملح والتركيز على وعي المواطن في أساليب الوقاية التقليدية من كمامة وغسل يدين والتباعد ما أمكن.
د. فاضل الزعبي يكتب: أن الأوان ... رفع الإغلاقات!!!