آخر الأخبار
  طوقان: 29 جهة تسهم في تمويل الناقل الوطني   "أمانة عمان" توضح حول مخالفات تناول الطعام والشراب أثناء القيادة   من الحكومة الاردنية للراغبين في الزواج   توضيح حول مخصصات رئيس مجلس الاعيان فيصل الفايز الـ5000 دينار .. وأين تصرف   إحالة الناطق باسم أمانة عمّان الرحامنة إلى التقاعد   البنك المركزي الأردني يكشف حجم حوالات المغتربين الأردنيين خلال شهرين   البنك الأردني الكويتي يعقد اجتماع الهيئة العامة السنوي العادي برئاسة الشيخة ادانا الصباح الموافقة على توزيع أرباح نقدية على المساهمين بنسبة 18 % من رأس المال   بدعم من وكالة الإمارات للمساعدات الدولية .. آلاف الطرود الإماراتية تصل العريش للتخفيف من معاناة أهل غزة   الحملة الأردنية توزّع الخبز الطازج على نازحي مواصي خان يونس   عمّان تستحوذ على 82% من تسهيلات البنوك بالربع الرابع من 2025   كهرباء لـ 48 ساعة متواصلة في دمشق .. الغاز عبر الأردن يضيئ سوريا   الحكومة: الناقل الوطني يرفع أيام التزويد بالمياه إلى 3 اسبوعيا   حسان: المشاريع الكبرى تعزز من مصادر قوة الأردن ومنعته الاقتصادية   الأردن يرفض استمرار اقتحامات الأقصى ورفع الأعلام الاسرائيلية فيه   فصل مبرمج للتيار الكهربائي بمناطق في دير علا الأربعاء   رئيس مربي المواشي: بائعو اللحوم استغلوا أزمة هرمز ورفعوا الأسعار بشكل جشع   بنك الإسكان يطلق حملة جوائز حسابات التوفير لعام 2026 "جوائز الإسكان بكل مكان"   الأمانة توضح: لا مخالفات طعام وشراب اثناء القيادة   العدل: 163 عقوبة بديلة عن الحبس في آذار   نائب رئيسة البنك الأوروبي للتنمية يزور الأردن ويوقع اتفاقيتين للطاقة والمياه

قرار أردني وشيك بشأن اللاجئين السوريين؟؟!!

{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن :

رجح تقرير اخباري، ان يتخذ الاردن قرارا حاسما بشأن ملف اللاجئين السوريين، مشيرا الى ان صانع القرار الأردني في طريقه للتخلي عن العقل البارد في التعاطي مع ملف الأزمة السورية، وتحديدًا ملف اللاجئين السوريين، الذي بدأ يُلقي بظلال قاتمة على الأوضاع في الأردن.

وكشف التقرير الذي نشرته صحيفة 'ايلاف' اللندنية ، ان جهات رسمية اردنية أجرت سلسلة اتصالات مع عواصم عالمية مؤثرة في الأسابيع القليلة الماضية لغايات البحث الجدي في كلفة استضافة نحو مليون سوري على الأراضي الأردنية اقتصاديًا وسياسيًا واجتماعيًا، وللتأكيد على أن الأردن الذي يعاني أساسًا من اقتصاد متعثر، لا يمكنه أن يستمر في التعاطي بعقل بارد في ملف اللاجئين السوريين، وأنه يجدر بالدول المانحة أن تنظر بجدية إلى ملف دعم الأردن ماديًا لتمكينه من الاستمرار في تقديم الخدمات الإنسانية إلى اللاجئين السوريين

ونقلت الصحيفة عن مراقبين قولهم ان الأردن من المحتمل أن يفكر جديًا بخيارات من قبيل إغلاق الحدود البرية مع سوريا، وبالتالي عدم السماح لموجات جديدة من النازحين السوريين بالدخول إلى الأردن.

ورجح التقرير لجوء الاردن الى بعض الخيارات المتاحة سياسيًا لصانع القرار الأردني إذا استمر خذلانه من الدول المانحة، وإدارة الظهر له في محنته الإقتصادية التي فاقمها ملف اللجوء السوري، ومنها إزالة صفة اللجوء عن نحو نصف مليون لاجئ سوري، وهو ما يعني طبقًا للاتفاقات الدولية بأن عمّان لم تعد معنية بتقديم أي نوع من المساعدة إليهم، ومن الممكن أيضًا التضييق في موضوع الإقامة والعمل لنحو نصف مليون آخرين يعيشون بعيدًا عن صفة اللجوء الإنساني في الأردن.

وقال الكاتب الاردني عمر كُلّاب، لـ الصحيفة أن استمرار ترك الأردن وحيدًا في محنته يعني بكل تأكيد أن قرارًا أردنيًا ما يجري التحضير له في أورقة المؤسسات السيادية الأردنية، إذ لا يستبعد كُلّاب أن يقيم الأردن منطقة عازلة لنقل اللاجئين السوريين إليها على الأراضي السورية، بالاتفاق مع دمشق الرسمية.

ولفتت الصحيفة الى انه في زحمة انشغال الرأي العام الأردني خلال الأسبوع الماضي بافتتاح الدورة العادية الأولى للبرلمان الأردني، وانشغالهم أيضًا بهوية الرئيس الجديد لمجلس النواب، على وقع حراكات ونشاطات رافقت المنصب التشريعي المهم في المعادلة السياسية الأردنية، فإن كلامًا مهمًا جدًا للملك الملك عبدالله الثاني في خطاب العرش أمام البرلمان قد ضاع من دون التقاط من الصحافة الأردنية.

إذ ساوى الملك بين استمرار سياسة إدارة الظهر للأردن في ملف اللاجئين السوريين، وبين قدرة الأردن على الحفاظ على أمنه القومي، وهو تأكيد ملكي يأتي استشعارًا من الملك الأردني بحجم الغضب الشعبي المكتوم من استضافة الأردن لنحو مليون لاجئ سوري خلال الـ32 شهرًا الماضية، علمًا أن التقديرات الرسمية تقول إن من يحمل صفة لاجئ من السوريين هم في حدود نصف مليون سوري.

واشارت الصحيفة الى ان ما يعطي انطباعًا بأن الأردن على وشك اتخاذ قرار مهم جدًا في ملف اللاجئين السوريين، هو صدور نتائج استطلاعات رأي – شبه رسمية - قبل يومين من خطاب العرش في البرلمان، إذ أشار 78% من عينة النخبة الوطنية، والنسبة نفسها من العينة العامة إلى غضب شعبي مكتوم من حصول تداعيات اقتصادية خطرة جدًا، طالت السواد الأعظم من الأردنيين، مثل الارتفاعات الحادة لإيجارات الشقق السكنية، بسبب التهافت من قبل السوريين عليها.

إذ لا يعيش نحو نصف مليون سوري في مخيمات اللجوء في الأردن، بل في المدن الأردنية الكبرى، وتحديدًا مدن عمّان وإربد والرمثا، وهو ما فاقم الغضب الشعبي، إذ هيمن آلاف السوريين على وظائف كان يشغلها أردنيون، وجرى طرد الأردنيين من وظائفهم، لأن العامل السوري قبِل بأجرة شهرية أقل.