آخر الأخبار
  مصدر أمني يكشف أخر تفاصيل قضية تهريب مركبات فارهة إلى جمهورية مصر العربية   الملك يرعى احتفالية غرفة تجارة عمان بمرور أكثر من مئة عام على تأسيسها   إجراء صارم من "الغذاء والدواء" بحق مصنع ألبان إستخدم الحليب المجفف   نائب يُعلق على القرار السوري الأخير بشأن الأردن   منحة بـ 5 ملايين دولار للأردن - تفاصيل   النائب المصري ينتقد الحكومة تحت القبة   10,475 وقفية في الأردن تزيد قيمتها على مليار دينار   بيان من الرمثا: أخطاء تحكيمية متكررة تُهدد عدالة دوري المحترفين   25% من المطلوبين يستجيبون طوعًا لإشعارات "التنفيذ القضائي"   تفاصيل حالة الطقس لهذه الليلة ولغداً الثلاثاء   استقالة سفيرة النرويج بالأردن بعد ورود اسمها في وثائق إبستين   عطاء لتأسيس طبقة اسفلتية في شوارع إربد بد بكلفة 504 آلاف دينار   بني مصطفى: تحديد الأسر المستفيدة من المكرمة الملكية عبر نظام محوسب   إغلاق محطّة ترخيص مركبات العقبة المسائية   العيسوي: الأردن حاضر بقوة في معادلات الإقليم وثوابته الوطنية راسخة رغم التحديات   النائب عياش يطالب بحظر مواقع التواصل الاجتماعي لمن هم دون 16 عاماً   وفاة بحادث تصادم بين قلاب ومركبة في المفرق   الطاقة: ارتفاع أسعار المشتقات النفطية عالميا   ضبط بئر محفورة في أرض للدولة وتبيع المياه للمواطنين   الملك يوجه بالاستعداد لمساعدة لبنان في التعامل مع حادث طرابلس

قرار أردني وشيك بشأن اللاجئين السوريين؟؟!!

{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن :

رجح تقرير اخباري، ان يتخذ الاردن قرارا حاسما بشأن ملف اللاجئين السوريين، مشيرا الى ان صانع القرار الأردني في طريقه للتخلي عن العقل البارد في التعاطي مع ملف الأزمة السورية، وتحديدًا ملف اللاجئين السوريين، الذي بدأ يُلقي بظلال قاتمة على الأوضاع في الأردن.

وكشف التقرير الذي نشرته صحيفة 'ايلاف' اللندنية ، ان جهات رسمية اردنية أجرت سلسلة اتصالات مع عواصم عالمية مؤثرة في الأسابيع القليلة الماضية لغايات البحث الجدي في كلفة استضافة نحو مليون سوري على الأراضي الأردنية اقتصاديًا وسياسيًا واجتماعيًا، وللتأكيد على أن الأردن الذي يعاني أساسًا من اقتصاد متعثر، لا يمكنه أن يستمر في التعاطي بعقل بارد في ملف اللاجئين السوريين، وأنه يجدر بالدول المانحة أن تنظر بجدية إلى ملف دعم الأردن ماديًا لتمكينه من الاستمرار في تقديم الخدمات الإنسانية إلى اللاجئين السوريين

ونقلت الصحيفة عن مراقبين قولهم ان الأردن من المحتمل أن يفكر جديًا بخيارات من قبيل إغلاق الحدود البرية مع سوريا، وبالتالي عدم السماح لموجات جديدة من النازحين السوريين بالدخول إلى الأردن.

ورجح التقرير لجوء الاردن الى بعض الخيارات المتاحة سياسيًا لصانع القرار الأردني إذا استمر خذلانه من الدول المانحة، وإدارة الظهر له في محنته الإقتصادية التي فاقمها ملف اللجوء السوري، ومنها إزالة صفة اللجوء عن نحو نصف مليون لاجئ سوري، وهو ما يعني طبقًا للاتفاقات الدولية بأن عمّان لم تعد معنية بتقديم أي نوع من المساعدة إليهم، ومن الممكن أيضًا التضييق في موضوع الإقامة والعمل لنحو نصف مليون آخرين يعيشون بعيدًا عن صفة اللجوء الإنساني في الأردن.

وقال الكاتب الاردني عمر كُلّاب، لـ الصحيفة أن استمرار ترك الأردن وحيدًا في محنته يعني بكل تأكيد أن قرارًا أردنيًا ما يجري التحضير له في أورقة المؤسسات السيادية الأردنية، إذ لا يستبعد كُلّاب أن يقيم الأردن منطقة عازلة لنقل اللاجئين السوريين إليها على الأراضي السورية، بالاتفاق مع دمشق الرسمية.

ولفتت الصحيفة الى انه في زحمة انشغال الرأي العام الأردني خلال الأسبوع الماضي بافتتاح الدورة العادية الأولى للبرلمان الأردني، وانشغالهم أيضًا بهوية الرئيس الجديد لمجلس النواب، على وقع حراكات ونشاطات رافقت المنصب التشريعي المهم في المعادلة السياسية الأردنية، فإن كلامًا مهمًا جدًا للملك الملك عبدالله الثاني في خطاب العرش أمام البرلمان قد ضاع من دون التقاط من الصحافة الأردنية.

إذ ساوى الملك بين استمرار سياسة إدارة الظهر للأردن في ملف اللاجئين السوريين، وبين قدرة الأردن على الحفاظ على أمنه القومي، وهو تأكيد ملكي يأتي استشعارًا من الملك الأردني بحجم الغضب الشعبي المكتوم من استضافة الأردن لنحو مليون لاجئ سوري خلال الـ32 شهرًا الماضية، علمًا أن التقديرات الرسمية تقول إن من يحمل صفة لاجئ من السوريين هم في حدود نصف مليون سوري.

واشارت الصحيفة الى ان ما يعطي انطباعًا بأن الأردن على وشك اتخاذ قرار مهم جدًا في ملف اللاجئين السوريين، هو صدور نتائج استطلاعات رأي – شبه رسمية - قبل يومين من خطاب العرش في البرلمان، إذ أشار 78% من عينة النخبة الوطنية، والنسبة نفسها من العينة العامة إلى غضب شعبي مكتوم من حصول تداعيات اقتصادية خطرة جدًا، طالت السواد الأعظم من الأردنيين، مثل الارتفاعات الحادة لإيجارات الشقق السكنية، بسبب التهافت من قبل السوريين عليها.

إذ لا يعيش نحو نصف مليون سوري في مخيمات اللجوء في الأردن، بل في المدن الأردنية الكبرى، وتحديدًا مدن عمّان وإربد والرمثا، وهو ما فاقم الغضب الشعبي، إذ هيمن آلاف السوريين على وظائف كان يشغلها أردنيون، وجرى طرد الأردنيين من وظائفهم، لأن العامل السوري قبِل بأجرة شهرية أقل.