آخر الأخبار
  النائب المصري ينتقد الحكومة تحت القبة   10,475 وقفية في الأردن تزيد قيمتها على مليار دينار   بيان من الرمثا: أخطاء تحكيمية متكررة تُهدد عدالة دوري المحترفين   25% من المطلوبين يستجيبون طوعًا لإشعارات "التنفيذ القضائي"   تفاصيل حالة الطقس لهذه الليلة ولغداً الثلاثاء   استقالة سفيرة النرويج بالأردن بعد ورود اسمها في وثائق إبستين   عطاء لتأسيس طبقة اسفلتية في شوارع إربد بد بكلفة 504 آلاف دينار   بني مصطفى: تحديد الأسر المستفيدة من المكرمة الملكية عبر نظام محوسب   إغلاق محطّة ترخيص مركبات العقبة المسائية   العيسوي: الأردن حاضر بقوة في معادلات الإقليم وثوابته الوطنية راسخة رغم التحديات   النائب عياش يطالب بحظر مواقع التواصل الاجتماعي لمن هم دون 16 عاماً   وفاة بحادث تصادم بين قلاب ومركبة في المفرق   الطاقة: ارتفاع أسعار المشتقات النفطية عالميا   ضبط بئر محفورة في أرض للدولة وتبيع المياه للمواطنين   الملك يوجه بالاستعداد لمساعدة لبنان في التعامل مع حادث طرابلس   التربية: تحويل رواتب معلمي الإضافي إلى البنوك   التوسع بخدمات مركز الصحة الرقمية وربطه مع 7 مستشفيات حكومية إضافية   المواصفات: سنراقب المنتجات الرمضانية في الاسواق   الأردن ودول عربية وإسلامية: إجراء اسرائيلي يسرع محاولات ضم الضفة الغربية   الاردن 4 إصابات بانفجار غاز داخل محل معجنات في إربد

اجتماع استثنائي طارىء لنقابة الكهرباء؟؟!!

{clean_title}

جراءة نيوز-اخبار الاردن-خاص:

تعقد النقابة العامة لعمال الكهرباء في الأردن اجتماعا استثنائيا طارئا للهيئة العامة لعمال توليد الكهرباء في الأردن اليوم الخميس 31/10/2013 الساعة الرابعة والنصف في ساحة نادي الشعلة الكائن في إسكان الهاشمية/ الزرقاء؛لإطلاق فعاليات الحملة الوطنية الضخمة لإنقاذ محطة الحسين الحرارية وصيانة الأمن الوظيفي لعمال شركة توليد الكهرباء .

هذا وتعيش شركة توليد الكهرباء المركزية بحسب اللجنة التنسيقية للاجتماع أسوء أزماتها بسبب سوء التخطيط وارتباك القرارات الحكومية منذ خصخصة 51% من أسهمها وحتى الآن. الأمر الذي أدى بالشركة إلى واقع مرير يتمثل بخروج وحدات التوليد العاملة من الخدمة دون تعويض قدرتها التوليدية مما سيتسبب بإغلاق الشركة خلال أعوام قليلة قادمة وتتجلى بوادر هذه الأزمة بإغلاق أكثر من نصف محطة الحسين الحرارية ومحطات توليد أخرى وتسريح موظفيها قبل نهاية هذا العام. وتعتبر محطة الحسين الحرارية قلب النظام الكهربائي في الأردن وأم الصناعة الوطنية.

واكدت أن تلك الأزمة تأتي رغم أنه كان لإنشائها عام 1973 أكبر الأثر في تأسيس بنية تحتية لتطوير الاقتصاد الأردني بمختلف أشكاله ومجالاته، وقد كانت وما زالت رمز الصناعة في الأردن حيث بقيت صورة المحطة على أعلى فئة نقدية (ورقة العشرين دينار) للعملة الأردنية منذ أواسط السبعينات وحتى مطلع القرن الحالي.

كاشفة عن رفض الحكومة لكل المشاريع الرامية لتطوير المحطة وتجديدها واستدامتها دون أسباب مقنعة، بل وعلى الرغم من كل الأسباب الفنية واللوجيستية الموجبة لذلك. مع أنها تملك حصة 40% من قيمتها ويملك الضمان الاجتماعي حصة 9% أخرى.

واكدت في ذات الوقت تلكأ الشريكان الاستراتيجيان (دبي كابيتال والتي باع حصته إلى شركة أكوا باور السعودية فيما بعد) في الإقدام جديا على ذلك مما يثير علامات استفهام كبيرة حول الموضوع والحال هذه!

وبينت أن آلاف عمال الكهرباء في الأردن تقودهم نقابتهم، وبالتعاضد مع الناشطين العماليين والمدنيين والإعلاميين، والنواب وكل الغيارى من المواطنين سيقودون أكبر حملة وطنية لدفع الحكومة والمستثمرين إلى الاضطلاع بمسؤولياتهم تجاه المصلحة العامة؛ واتجاه أكثر من ألف عائلة أردنية تتهدد رزقها مخاطر الخصخصة وتخبط واستهتار القرارات الحكومية!