آخر الأخبار
  الأمانة توضح: لا مخالفات طعام وشراب اثناء القيادة   العدل: 163 عقوبة بديلة عن الحبس في آذار   نائب رئيسة البنك الأوروبي للتنمية يزور الأردن ويوقع اتفاقيتين للطاقة والمياه   انخفاض أسعار الذهب محليا   الأردن يوقع الاتفاقية الفنية القانونية النهائية للناقل الوطني .. وبدء التفيذ الصيف المقبل   توقع بدء ضخ مياه الناقل الوطني عام 2030   الناقل الوطني للمياه يعادل سعة سدود المملكة ويضخ 3 أضعاف "الديسي"   حكومة جعفر حسان تعلن اليوم عن مشاريع استراتيجية كبرى   أجواء لطيفة اليوم وارتفاع تدريجي على الحرارة حتى الجمعة   وصول طائرة عارضة فرنسية تقل 105 سائح إلى الأردن بدعم من هيئة تنشيط السياحة   "الأحوال المدنية": 74 ألف حالة زواج مقابل 23,705 حالات طلاق في 2025   امتداد منخفض البحر الأحمر نهاية الأسبوع يجلب ارتفاع ملموس على درجات الحرارة وفرصة تشكل سحب رعدية أقصى شرق المملكة   الأردن يدين مخططًا إرهابيًا استهدف المساس بوحدة واستقرار الإمارات   الرئيس الفنلندي وصل عالملكية وغادر على متنها للقاهرة   ترامب: مستعد للقاء كبار قادة إيران إذا حدثت انفراجة   ‏الحباشنة يكتب: استيقظوا أيها الأردنيون هناك من يحاول العبث بوحدتكم   "شركة البريد الأردني" تصدر تحذيراً هاماً للأردنيين   إطلاق نار يطال رادار سرعة في طريق سحاب بعد ساعات من تركيبه   الخرابشة: فلس الريف يزوّد 278 موقعاً ومنزلاً بالكهرباء   ارتفاع المساحات المرخصة للغايات السكنية في المملكة 13.4%

اجتماع استثنائي طارىء لنقابة الكهرباء؟؟!!

{clean_title}

جراءة نيوز-اخبار الاردن-خاص:

تعقد النقابة العامة لعمال الكهرباء في الأردن اجتماعا استثنائيا طارئا للهيئة العامة لعمال توليد الكهرباء في الأردن اليوم الخميس 31/10/2013 الساعة الرابعة والنصف في ساحة نادي الشعلة الكائن في إسكان الهاشمية/ الزرقاء؛لإطلاق فعاليات الحملة الوطنية الضخمة لإنقاذ محطة الحسين الحرارية وصيانة الأمن الوظيفي لعمال شركة توليد الكهرباء .

هذا وتعيش شركة توليد الكهرباء المركزية بحسب اللجنة التنسيقية للاجتماع أسوء أزماتها بسبب سوء التخطيط وارتباك القرارات الحكومية منذ خصخصة 51% من أسهمها وحتى الآن. الأمر الذي أدى بالشركة إلى واقع مرير يتمثل بخروج وحدات التوليد العاملة من الخدمة دون تعويض قدرتها التوليدية مما سيتسبب بإغلاق الشركة خلال أعوام قليلة قادمة وتتجلى بوادر هذه الأزمة بإغلاق أكثر من نصف محطة الحسين الحرارية ومحطات توليد أخرى وتسريح موظفيها قبل نهاية هذا العام. وتعتبر محطة الحسين الحرارية قلب النظام الكهربائي في الأردن وأم الصناعة الوطنية.

واكدت أن تلك الأزمة تأتي رغم أنه كان لإنشائها عام 1973 أكبر الأثر في تأسيس بنية تحتية لتطوير الاقتصاد الأردني بمختلف أشكاله ومجالاته، وقد كانت وما زالت رمز الصناعة في الأردن حيث بقيت صورة المحطة على أعلى فئة نقدية (ورقة العشرين دينار) للعملة الأردنية منذ أواسط السبعينات وحتى مطلع القرن الحالي.

كاشفة عن رفض الحكومة لكل المشاريع الرامية لتطوير المحطة وتجديدها واستدامتها دون أسباب مقنعة، بل وعلى الرغم من كل الأسباب الفنية واللوجيستية الموجبة لذلك. مع أنها تملك حصة 40% من قيمتها ويملك الضمان الاجتماعي حصة 9% أخرى.

واكدت في ذات الوقت تلكأ الشريكان الاستراتيجيان (دبي كابيتال والتي باع حصته إلى شركة أكوا باور السعودية فيما بعد) في الإقدام جديا على ذلك مما يثير علامات استفهام كبيرة حول الموضوع والحال هذه!

وبينت أن آلاف عمال الكهرباء في الأردن تقودهم نقابتهم، وبالتعاضد مع الناشطين العماليين والمدنيين والإعلاميين، والنواب وكل الغيارى من المواطنين سيقودون أكبر حملة وطنية لدفع الحكومة والمستثمرين إلى الاضطلاع بمسؤولياتهم تجاه المصلحة العامة؛ واتجاه أكثر من ألف عائلة أردنية تتهدد رزقها مخاطر الخصخصة وتخبط واستهتار القرارات الحكومية!