آخر الأخبار
  النائب المصري ينتقد الحكومة تحت القبة   10,475 وقفية في الأردن تزيد قيمتها على مليار دينار   بيان من الرمثا: أخطاء تحكيمية متكررة تُهدد عدالة دوري المحترفين   25% من المطلوبين يستجيبون طوعًا لإشعارات "التنفيذ القضائي"   تفاصيل حالة الطقس لهذه الليلة ولغداً الثلاثاء   استقالة سفيرة النرويج بالأردن بعد ورود اسمها في وثائق إبستين   عطاء لتأسيس طبقة اسفلتية في شوارع إربد بد بكلفة 504 آلاف دينار   بني مصطفى: تحديد الأسر المستفيدة من المكرمة الملكية عبر نظام محوسب   إغلاق محطّة ترخيص مركبات العقبة المسائية   العيسوي: الأردن حاضر بقوة في معادلات الإقليم وثوابته الوطنية راسخة رغم التحديات   النائب عياش يطالب بحظر مواقع التواصل الاجتماعي لمن هم دون 16 عاماً   وفاة بحادث تصادم بين قلاب ومركبة في المفرق   الطاقة: ارتفاع أسعار المشتقات النفطية عالميا   ضبط بئر محفورة في أرض للدولة وتبيع المياه للمواطنين   الملك يوجه بالاستعداد لمساعدة لبنان في التعامل مع حادث طرابلس   التربية: تحويل رواتب معلمي الإضافي إلى البنوك   التوسع بخدمات مركز الصحة الرقمية وربطه مع 7 مستشفيات حكومية إضافية   المواصفات: سنراقب المنتجات الرمضانية في الاسواق   الأردن ودول عربية وإسلامية: إجراء اسرائيلي يسرع محاولات ضم الضفة الغربية   الاردن 4 إصابات بانفجار غاز داخل محل معجنات في إربد

بعد تسمم اطفال مؤسسة اجتماعية مطالبات باستقالة الوزيرة!!

{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن-كتب موسى الصبيحي:

مؤسف أن يتسمّم (22) طفلاً من أيتام مؤسسة الحسين الاجتماعية، ولا نسمع صوتاً لوزيرة التنمية الاجتماعية، ومؤسف أن تتناقل وسائل الإعلام الخبر على مدار عدة أيام ولا يصدر بيان عن الحكومة أو تصريح لناطقها الرسمي يتحدث عن تفاصيل الكارثة الخطيرة التي داهمت أطفال أبرياء آوَوْا إلى ركن مكين ظنوه آمناً وما كان آمناً..!!! 

ماذا تنتظر وزيرة التنمية الاجتماعية، حتى تخرج عن صمتها، وماذا تنتظر الحكومة أكثر من ذلك، أم أن تسمّم هذا العدد الكبير من الأيتام ليس أمراً جللاً، وأن هناك على أولويات الحكومة ما هو أهم وأخطر..!!؟؟ 

كلنا ما نزال نذكر فضيحة مراكز الإيواء الاجتماعي وسوء المعاملة ورداءة الخدمة المقدمة لساكنيها، والتي أطاحت بحكومة بأكملها ولم تُطح بالوزير المسؤول فقط..! 

قد يرحل أحدهم، وقد يغادر البلاد، وقد ينشغل بما يعتقد أنه أهم، ولكن تبقى فضيحة التسمم الغذائي لأيتام وأطفال مؤسسة الحسين الاجتماعية هي القضية التي تشغل بال المجتمع بأسره، ولا يجوز أن تمر بسلام ودون أن يُحاسَب المسؤولون عن وقوعها، وإلاّ فسنظل نشهد بين فينة وأخرى فضيحة جديدة ضحاياها هؤلاء الضعفاء من ساكني دور الرعاية الاجتماعية من العجزة والمسنين والأطفال واليتامى، فمنْ يقبل بهذا الإسفاف، وبكل هذا التقصير الذي يدل على عدم المتابعة، وضعف الرقابة، من قبل أجهزة وزارة التنمية الاجتماعية التي تتكون من أكثر من (15) دائرة مركزية إضافة إلى فروعها ومكاتبها المنتشرة في مختلف مناطق المملكة، فهل من الصعب على هذا الجهاز الضخم متابعة عشرات قليلة من مراكز ومؤسسات الرعاية الاجتماعية في المملكة..!! 

المعضلة الكبرى أن مؤسسة الحسين الاجتماعية إحدى المؤسسات التابعة مباشرة لوزارة التنمية الاجتماعية، ومن مسؤولية الوزارة الرقابة والمتابعة الحثيثة لشؤونها، ولكن يبدو أن حادثة خطيرة كهذه الحادثة كشفت أن الوزارة لا تتابع شؤون المؤسسة، وربما لا تعرف ماذا يدور في كواليسها وردهاتها..!! 

كمواطن أردني ينظر إلى ما يتحدّث بها المسؤولون على أعلى المستويات وما يُتخموننا به من حديث متصل عن الشفافية، أطالب وزيرة التنمية الاجتماعية بالاستقالة فوراً من منصبها، وهو أضعف الإيمان..!!