آخر الأخبار
  حكومة جعفر حسان تعلن اليوم عن مشاريع استراتيجية كبرى   أجواء لطيفة اليوم وارتفاع تدريجي على الحرارة حتى الجمعة   وصول طائرة عارضة فرنسية تقل 105 سائح إلى الأردن بدعم من هيئة تنشيط السياحة   "الأحوال المدنية": 74 ألف حالة زواج مقابل 23,705 حالات طلاق في 2025   امتداد منخفض البحر الأحمر نهاية الأسبوع يجلب ارتفاع ملموس على درجات الحرارة وفرصة تشكل سحب رعدية أقصى شرق المملكة   الأردن يدين مخططًا إرهابيًا استهدف المساس بوحدة واستقرار الإمارات   الرئيس الفنلندي وصل عالملكية وغادر على متنها للقاهرة   ترامب: مستعد للقاء كبار قادة إيران إذا حدثت انفراجة   ‏الحباشنة يكتب: استيقظوا أيها الأردنيون هناك من يحاول العبث بوحدتكم   "شركة البريد الأردني" تصدر تحذيراً هاماً للأردنيين   إطلاق نار يطال رادار سرعة في طريق سحاب بعد ساعات من تركيبه   الخرابشة: فلس الريف يزوّد 278 موقعاً ومنزلاً بالكهرباء   ارتفاع المساحات المرخصة للغايات السكنية في المملكة 13.4%   توضيح حكومي حول شخص محتال ويدعي قدرته على إصدار الأرقام الوطنية مقابل مبالغ مالية   الرئيس الفنلندي: الأردن لديه مجالات كبيرة للتعاون نتطلع لاستثمارها   بيان أمني: وجود حالات خطف أطفال داخل المملكة غير صحيح وتضليل للرأي العام وإشاعة للخوف بينهم   الملكية الأردنية تعقد اجتماع الهيئة العامة العادي وغير العادي 2025   بين الشحن والاخشاب .. الأثاث خارج أولويات الأردنيين بسبب ارتفاع أسعاره   هل هناك مخالفات على القهوة والدخان اثناء القيادة ؟ النائب مصظفى العماوي يجيب ..   ولي العهد يلتقي أمير قطر ويؤكد تضامنه مع دول الخليج ويدعو لتهدئة شاملة

بعد تسمم اطفال مؤسسة اجتماعية مطالبات باستقالة الوزيرة!!

{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن-كتب موسى الصبيحي:

مؤسف أن يتسمّم (22) طفلاً من أيتام مؤسسة الحسين الاجتماعية، ولا نسمع صوتاً لوزيرة التنمية الاجتماعية، ومؤسف أن تتناقل وسائل الإعلام الخبر على مدار عدة أيام ولا يصدر بيان عن الحكومة أو تصريح لناطقها الرسمي يتحدث عن تفاصيل الكارثة الخطيرة التي داهمت أطفال أبرياء آوَوْا إلى ركن مكين ظنوه آمناً وما كان آمناً..!!! 

ماذا تنتظر وزيرة التنمية الاجتماعية، حتى تخرج عن صمتها، وماذا تنتظر الحكومة أكثر من ذلك، أم أن تسمّم هذا العدد الكبير من الأيتام ليس أمراً جللاً، وأن هناك على أولويات الحكومة ما هو أهم وأخطر..!!؟؟ 

كلنا ما نزال نذكر فضيحة مراكز الإيواء الاجتماعي وسوء المعاملة ورداءة الخدمة المقدمة لساكنيها، والتي أطاحت بحكومة بأكملها ولم تُطح بالوزير المسؤول فقط..! 

قد يرحل أحدهم، وقد يغادر البلاد، وقد ينشغل بما يعتقد أنه أهم، ولكن تبقى فضيحة التسمم الغذائي لأيتام وأطفال مؤسسة الحسين الاجتماعية هي القضية التي تشغل بال المجتمع بأسره، ولا يجوز أن تمر بسلام ودون أن يُحاسَب المسؤولون عن وقوعها، وإلاّ فسنظل نشهد بين فينة وأخرى فضيحة جديدة ضحاياها هؤلاء الضعفاء من ساكني دور الرعاية الاجتماعية من العجزة والمسنين والأطفال واليتامى، فمنْ يقبل بهذا الإسفاف، وبكل هذا التقصير الذي يدل على عدم المتابعة، وضعف الرقابة، من قبل أجهزة وزارة التنمية الاجتماعية التي تتكون من أكثر من (15) دائرة مركزية إضافة إلى فروعها ومكاتبها المنتشرة في مختلف مناطق المملكة، فهل من الصعب على هذا الجهاز الضخم متابعة عشرات قليلة من مراكز ومؤسسات الرعاية الاجتماعية في المملكة..!! 

المعضلة الكبرى أن مؤسسة الحسين الاجتماعية إحدى المؤسسات التابعة مباشرة لوزارة التنمية الاجتماعية، ومن مسؤولية الوزارة الرقابة والمتابعة الحثيثة لشؤونها، ولكن يبدو أن حادثة خطيرة كهذه الحادثة كشفت أن الوزارة لا تتابع شؤون المؤسسة، وربما لا تعرف ماذا يدور في كواليسها وردهاتها..!! 

كمواطن أردني ينظر إلى ما يتحدّث بها المسؤولون على أعلى المستويات وما يُتخموننا به من حديث متصل عن الشفافية، أطالب وزيرة التنمية الاجتماعية بالاستقالة فوراً من منصبها، وهو أضعف الإيمان..!!