آخر الأخبار
  النائب المصري ينتقد الحكومة تحت القبة   10,475 وقفية في الأردن تزيد قيمتها على مليار دينار   بيان من الرمثا: أخطاء تحكيمية متكررة تُهدد عدالة دوري المحترفين   25% من المطلوبين يستجيبون طوعًا لإشعارات "التنفيذ القضائي"   تفاصيل حالة الطقس لهذه الليلة ولغداً الثلاثاء   استقالة سفيرة النرويج بالأردن بعد ورود اسمها في وثائق إبستين   عطاء لتأسيس طبقة اسفلتية في شوارع إربد بد بكلفة 504 آلاف دينار   بني مصطفى: تحديد الأسر المستفيدة من المكرمة الملكية عبر نظام محوسب   إغلاق محطّة ترخيص مركبات العقبة المسائية   العيسوي: الأردن حاضر بقوة في معادلات الإقليم وثوابته الوطنية راسخة رغم التحديات   النائب عياش يطالب بحظر مواقع التواصل الاجتماعي لمن هم دون 16 عاماً   وفاة بحادث تصادم بين قلاب ومركبة في المفرق   الطاقة: ارتفاع أسعار المشتقات النفطية عالميا   ضبط بئر محفورة في أرض للدولة وتبيع المياه للمواطنين   الملك يوجه بالاستعداد لمساعدة لبنان في التعامل مع حادث طرابلس   التربية: تحويل رواتب معلمي الإضافي إلى البنوك   التوسع بخدمات مركز الصحة الرقمية وربطه مع 7 مستشفيات حكومية إضافية   المواصفات: سنراقب المنتجات الرمضانية في الاسواق   الأردن ودول عربية وإسلامية: إجراء اسرائيلي يسرع محاولات ضم الضفة الغربية   الاردن 4 إصابات بانفجار غاز داخل محل معجنات في إربد

قرية سلمى المنسيه...ضحية أصحاب القرار!!!!

{clean_title}

جراءة نيوز-اخبار الاردن-خاص-كتب صالح زوايده:

الحقيقه صادمه والواقع أليم وتقاعس المسؤولين أكبر جرم في حق ساكني هذه القريه والتي تسمى بقرية سلمى ,ولمن لا يعرف هذه القريه فما عليه سوى النظر على ييمينه قبل ان يصل جمرك العقبه وبعد ان يتعدى منطقة الاتحاد فهناك تقبع هذه القريه المنكوبه.

وبعد لقائي مع بعض من اهالي القريه اخبروني ان هذه القريه سكنت منذ ما يقارب من 15 سنه وفي عام 2001 تم تسميتها بقرية الاميره سلمى باراده ملكيه لكن احد المسؤولين اجتهد ومن دون اذن ان يتم تغيير اسمها الى الخالدي ربما لان مظهرها لم يكن بالشكل المطلوب بداية نشأتها ونسى ذاك المسؤول ان ابا الحسين رمز للتواضع وابا للمساكين والارامل واليتامى ولنا في زيارته للمحتاجين وتلمس اوضاعهم قدوه حسنه ولكن المسؤولين يصرون على الانطواء في بروجهم العاجيه والضعفاء لهم الله.

وللعلم يبلغ العدد الاجمالي للبيوت في هذه القريه ما يقارب ال100 بيت ومن يسكنون بشكل دائم ما يقارب ال80 عائله وبالنسبه للخدمات فهي معدومه انعداما تاما وكأننا في احدى قرى افغانستان حيث الكهرباء لا نصيب لهم بها والظلام الدامس يخيم عليهم كل ليله فلا ماء باردا يشربون ولا مراوح ومكيفات تهون لظى الحر عليهم وعلى ابنائهم رغم ان خط الضغط العالي يمر على بعد اقل من 5 امتار عن القريه

وما يزيد الوضع تعقيدا ان خط مياة الديسه يمر من امام قريتهم وهم محرومون منها وعليهم ان يدفعوا مبلغ 25 دينارا ثمنا للماء الذي يتم تامينه لهم عن طريق صهاريج المياه,اما الشوارع فهي طرق تم تعبيدها من قبل سياراتهم روحة وجيئه وحتى المدرسه في هذه القريه هي على بعد 3 كلم وعلى اطفالهم ان يقطعوا الطريق السريع ذهابا وايابا وقد اخبرني احد الاهالي أن ايديهم على قلوبهم في كل يوم خشية ان يفقدوا احد ابناءهم

وبناء على ما تقدم لا اعتقد ان هذه القريه في حسبان الحكومات المتعاقبه وليست في ذهن وخطط وبرامج المفوضيه ,فاذا كانت الميزانيه لا تساعد فاين المنح الخليجيه واين صندوق تنمية المحافظات من هذه القريه, وهل هناك اولويه أكبر من تلك علما ان القريه حصلت على مخطط تنظيمي منذ اكثر من سنه ولكن المسؤولون يصرون على التقاعس ووعودهم البراقه ليست سوى ابر تخدير لاهالي تلك القريه.

المؤسف وما يثير الحفيظه ان تلك القريه لا تقبع في اعالي الجبال بل هي على مقربه من الشارع العام وضمن منطقة العقبه الاقتصاديه اي انها في مرأى اعين المسؤولين فاما أنهم ينظرون اليها من قبيل الفرجه فقط او انهم يديرون ظهورهم عنها حياء لتقاعسهم. ...

كل ما يطلبه هؤلاء ان توفر الخدمات الاساسيه لهم على غرار ما يتم تقديمه للاجئين حيث الطرق المعبده والمدارس المجهزه عدا عن الملاعب واماكن الترفيه لاطفالهم .... لا أعلم الهذه الدرجه هان المواطن الاردني على مسؤولي هذا البلد لكن حسبي الله ونعم الوكيل في من يملك ان يعمل شيء ولا يبادر.. اختر رمز مشاعر