آخر الأخبار
  توضيح حكومي هام حول تخفيض عدد أيام الدوام الرسمي   الملكية الأردنية تعلّق رحلاتها إلى عدة دول بسبب إغلاق الأجواء - أسماء   الحكومة تعلن عن وظيفة قيادية شاغرة .. تفاصيل   أجواء باردة في اغلب المناطق حتى الأربعاء   التلفزيون الإيراني يؤكد مقتل علي خامنئي   (ستاندرد اند بورز) تثبت التصنيف الائتماني للأردن   أكثر 10 سلع استهلاكا في رمضان عربياً   الأردن.. توقع إتاحة خدمة الانتقال بين شركات الاتصالات بذات الرقم عام 2027   النرويج تنصح بتجنب السفر للأردن   الحكومة تعلن عن وظيفة قيادية شاغرة .. تفاصيل   نادي الحسين يؤكد سلامة بعثة الفريق في قطر ومتابعة التطورات أولًا بأول   مصادر: أضرار في محال تجارية بإربد جراء سقوط شظايا   "الخيرية الهاشمية" تواصل تنفيذ حملات الإفطار في غزة   وزارة الخارجية تدعو الاردنيين في الخارج الى توخي الحيطة والحذر   الامن العام : تعاملنا مع 73 بلاغاً لسقوط شظايا .. ونحذر من ضرورة عدم الاقتراب من اي اجسام مشبوهة   المومني: إجراءات فورية وإرشادات واضحة منذ بدء التصعيد   الصمادي: جاهزية سيبرانية على مدار الساعة واستجابة فورية لأي تهديد   اسرائيل تؤكد مقتل خامنئي والعثور على جثته   الحكومة تثبت سعر الكاز .. وقرش زيادة على البنزين 90 والديزل   التربية: لا تعطيل للمدارس الأحد والدوام كالمعتاد

تضاعف حدة أزمة ديون أميركا على اقتصادات العرب

{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن :

ثمن محللون ماليون إعلان مجلس النواب الأميركي انتهاء أزمة الديون الأميركية أمس الخميس، وقالوا إن تداعيات استمرار الأزمة كان من المتوقع أن يلحق أضراراً بالغة بالاقتصادات العربية التي تعاني من سلسلة من الأزمات التي تزامنت مع الثورات العربية التي بدأت قبل 3 سنوات،وقال نائب رئيس الجمعية المصرية للتمويل والاستثمار، محسن عادل، لـ"العربية نت"، إن انتهاء أزمة الديون في الولايات المتحدة وعودة عمل الإدارة الأميركية سيؤدي إلى انفراج في أزمة عالمية كانت ستمتد إلى العالم العربي ومنطقة الخليج بكل تأكيد.

وتابع: "الاقتصاد الأميركي يمثل أكبر اقتصاد في العالم، ما يعني أنه عندما يتأثر سلباً فإنه يؤثر في النمو الاقتصادي العالمي، وبالتالي تتأثر المنطقة العربية حتماً"،وأوضح عادل أن هناك تبايناً في الانعكاسات المحتملة لأزمة الموازنة الأميركية على الاقتصاد الأميركي وعلى الاقتصادات في العالم، وخاصة الاقتصادات العربية، وفي حال استمرار الأزمة فإن ذلك قد يتسبب في خسائر اقتصادية عالمياً، فضلاً عن أن العالم كله يتأثر اقتصادياً بما يجري في أميركا،وقال إن المشكلة الحقيقية والكبرى تتمثل في تعثر الولايات المتحدة في سداد ديونها.

وأشار إلى أن الأزمة الأميركية الراهنة كانت سياسية أكثر منها اقتصادية، حيث تمكنت إدارة أوباما من خفض العجز في الموازنة من 9% إلى 3% حالياً، ومع ذلك يستمر الصراع بين الجمهوريين والديمقراطيين، لأن أسبابه سياسية وحزبية وليست اقتصادية،وأشار الخبير الاقتصادي الدكتور فاروق عبدالحي، إلى أن الاقتصادات العربية تعاني سلسلة من الأزمات، خاصة أنها ما زالت تعاني من تأثيرات الثورات التي شهدتها بعض الدول العربية، وهذه الأزمات ضاعفت من نسب الفقر والبطالة والديون والعجز والتضخم في بعض الدول العربية.

ولفت إلى أن هناك مخاطر كبيرة من استمرار أزمة الديون وعودتها مجدداً مرة أخرى، خاصة أن أزمة الرهن العقاري التي تعرضت لها الدول الغربية في 2008 ما زالت تأثيراتها مستمرة على بعض الاقتصادات العربية النشطة والتي كان من المتوقع أن تحقق قفزات كبيرة ونسب نمو مرتفعة خلال الفترات الماضية.

وقال إن تداعيات حل أزمة ديون أميركا وإن كان البعض يراهن على أن استمرار الأزمة سيعود بالنفع على اقتصاد مثل الاقتصاد المصري، حيث كان من المتوقع أن تهرب الاستثمارات من أميركا ولن تجد إلا مصر كمكان مستقر وآمن، ولكن حل الأزمة سيعود على كل الدول العربية بالفائدة خاصة أن أميركا تعد من أهم المقاصد الاستثمارية للأموال العربية والخليجية.