آخر الأخبار
  تطوير العقبة: اتفاقية الميناء ليست بيعاً… والملكية كاملة للدولة   المومني : عطلة الثلاثة أيام فكرة مطروحة وتخضع حاليا لدراسات شاملة   إدارة السير تضبط دراجات نارية متهورة لا تحمل لوحات أرقام   المباشرة بتنفيذ المبادرة الملكية بتوزيع 60 ألف بطاقة شرائية على أسر معوزة بمناسبة عيد ميلاد الملك وقدوم شهر رمضان   "هيئة الطاقة": إضافة المادة الكاشفة للكاز لكشف التلاعب ولا تؤثر على جودته   نائب : 10–15 دقيقة فقط للحصول على الإعفاء الطبي دون وساطة   التعليم العالي: إعلان نتائج المنح والقروض الداخلية برسائل نصية اليوم   النائب مشوقة يطرح سؤالًا نيابيًا للحكومة حول فواتير المياه التقديرية وأسعار الصهاريج   أمانة عمّان: استبدال أكثر من 32 ألف وحدة إنارة ذكية في الجزر الوسطية   تفاصيل حالة الطقس في المملكة خلال الايام القادمة   منذر الصوراني يكشف تفاصيل دوام المدارس الخاصة خلال شهر رمضان المبارك   "صندوق المعونة" يوضح حول القسائم الشرائية المقدّمة ضمن المكرمة الملكية السامية   أخر التفاصيل حول زيادة رواتب القطاع العام   أبو دية: بدء التنسيق مع وزارة النقل السورية .. والعلاقة ممتازة   الأوقاف تفتح باب التقدم لوظائف إدارية عليا   الصبيحي: جميع المنشآت السياحية التابعة لاستثمار الضمان عادت للعمل   استجابة لرؤية ولي العهد .. الثقافة تطلق مشروع توثيق السردية الأردنية   الاردن 513 مليون دينار حجم التداول العقاري الشهر الماضي   الجيش: إحباط تسلل 3 أشخاص إلى الأردن عبر المنطقة الشمالية   عطية يقترح تنظيم استخدام مواقع التواصل لمن دون 16 عامًا

إرتفاع حاد في أسعار الخضار والفاكهة والملابس!!

{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن :

شكا مواطنون من ارتفاع حادٍ في أسعار الخضار والفواكه تجاوز أغلبها الدينار للكيلو الواحد.وقالوا، إن سعر البطاطا لم تقل عن (85) قرشا من الأصناف ذات الجودة الأقل وكذلك الخيار والفلفل الحلو والبندورة في حين لم يقل سعر كيلو الزهرة عن (80) قرشا والباذنجان عن (70) قرشا وهذا ينطبق على كافة أصناف الخضار.

وطالب مواطنون من الجهات المختصة التدخل لوضع حد لتغول التجار على قوتهم اليومي دون رقيب او حسيب إذْ إنهم حسب ما أكدوا لم يعودوا يشاهدون قوائم الأسعار على أيٍ من تصنيفات هذه الخضار في غالبية الأسواق في وسط المدينة وأطرافها، وان التجار باتوا يقررون الأسعار وفق اجتهاداتهم الشخصية.

رئيس فرع نقابة تجار ومصدري الخضار والفواكه في اربد المهندس محمد قنديل اقر بالارتفاع الكبير بأسعار الخضار نتيجة الفترة الانتقالية بين العروة الإنتاجية الأولى في منطقة الأغوار الشمالية والأغوار الجنوبية الى العروة الثانية الصحراوية، مرجحا ان تستمر هذه الحالة أكثر من شهر.

وقال قنديل، ان جملة عناصر اجتمعت أدت الى رفع أسعار هذه السلع بطريقة غير مسبوقة نتيجة المرحلة الانتقالية للعملية الإنتاجية والازدياد الكبير على الطلب نتيجة مئات الألوف من اللاجئين السوريين الذين يتواجدون في محافظات الشمال التي عادة ما يتحول سكانها في مواسم الأعياد للشراء من مدينة اربد إضافة الى قيام الحكومة السورية بمنع تصدير الخضار.

ولفت الى انه يطرأ ارتفاع ملموس على أسعار الخضار في مثل هذا الوقت من كل عام غير ان هذا الارتفاع غير مسبوق نتيجة الأسباب السالفة الذكر.داعيا المواطنين الى عدم التهافت على الشراء واخذ احتياجاتهم أولا بأول للحد من ارتفاع الأسعار وعدم التخزين لفترات طويلة.

وعلى ذات الصعيد تشهد الأسواق التجارية في مدينة اربد حالة نشاط ملحوظة وتستمر هذه الحركة النشطة في كافة الأسواق والمولات والمراكز التجارية في المدينة طيلة ساعات النهار ومعظم ساعات الليل.في حين شكا مواطنون من ارتفاع ملحوظ وغير مبرر على كثير من أنواع الملابس خاصة ملابس الأطفال والأحذية بكافة أنواعها وقالوا، إن كثيرا من التجار استغلوا عملية رفع الرسوم الجمركية على بعض الملابس ليسارعوا الى رفع أسعار بضائع موجودة لديهم أصلا ولم يحضروا أية بضائع جديدة لمحالهم التجارية.

رئيس غرفة تجارة اربد محمد الشوحة قال، إن الأجهزة الرقابية في مديرية صناعة وتجارة اربد ومؤسسة الغذاء والدواء والبلدية ومديرية الصحة وبالتنسيق والتعاون مع الأجهزة الأمنية تعمل بشكل متواصل لمراقبة جميع المواد التموينية التي تطرح في السوق والتأكد من سلامتها وصلاحيتها للاستهلاك البشري إضافة الى التأكد من وضع التجار أسعار ما يعرضونه من كافة المواد التجارية من أغذية وملابس بشكل واضح ليعطى المواطن فرصة معرفة الأسعار لاختيار ما يناسبه وفق قدرته الشرائية.

واشار إلى أن أعمال الأجهزة الرقابية المختلفة تعمل بشكل مستمر وتقوم بتحرير المخالفات بحق المخالفين داعيا التجار الى انتهاز موسم العيد للتخلص من أكبر كمية ممكنة من البضائع ليتمكنوا من تسديد التزاماتهم المالية بعد ان بات السوق يتهيأ لفترة ركود طويلة بعد حركة نشاط استمرت عدة أشهر، إضافة الى دعوته التجار الاكتفاء بهامش ربحي معقول للحفاظ على زبائنه في ظل التنافس الحاد الذي تشهده المولات والمراكز التجارية وكافة منافذ البيع في المحافظة.