آخر الأخبار
  يزن العرب ضمن التشكيلة المثالية في الدوري الكوري للمرة الرابعة   القضاء الأردني يرد طعنا بحكم حبس تاجر مخدرات   ارتفاع الصادرات الزراعية 14% خلال النصف الأول للعام الحالي   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الاربعاء   "المواصفات والمقاييس" تتعامل مع نحو 87 ألف بيان جمركي خلال النصف الأول من 2026   وزير المالية يطلع على سير العمل في إعداد مشروع قانون موازنة 2027   إعلان صادر عن "وزارة الأشغال العامة والإسكان" بشأن تحويلات مرورية على هذا الطريق   إعفاء صادرات الألبسة والمحيكات الأردنية إلى أميركا من الرسوم الجمركية   ارتفاع أقساط التأمين إلى نحو 418 مليون دينار حتى نهاية أيار 2026   ولي العهد يهنئ بإدراج محمية العقبة البحرية على قائمة اليونسكو   د.ابورمان يقترح "قاضي الأسرة الواحدة" في المحاكم الشرعية   "اعتبري حالك طالق" .. هل يقع الطلاق بقول الزوج هذه العبارة؟   بعد تصاعد إرهاب المستوطنين ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية .. الخارجية الاردنية تصدر بياناً   صدور الإرادة الملكية السامية بالموافقة على نظام استعمال الوسائل الإلكترونية في الإجراءات القضائية لدى المحاكم الشرعية   الأردن يعزي سوريا بضحايا الحادث المروري على طريق دير الزور – دمشق   ارتفاع الصادرات الزراعية 14% خلال النصف الأول من 2026   عمان الاهلية وسلطة المياه تبحثان آفاق التعاون المشترك.. صور   83.10 دينارا سعر غرام الذهب محليا السبت   الأردن يحتفي بإدراج محمية العقبة البحرية على قائمة اليونسكو للتراث العالمي   ارتفاع تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر 25% خلال العام الماضي

ارتفاع اسعار الاضاحي تمنع مواطنين من سنة الأضحية وتدفع آخرون لشرائها بالأقساط!!

Saturday
{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن :

من يتابع حال الشارع الأردني في هذه الايام، التي تسبق عيد الأضحى، يكتشف حجم ما يواجه المواطن من أعباء، فعلى صعيد الأضاحي، فإنه وبالرغم مما دخل البلاد من لحوم حية ومجمدة، لكن مواطنين كثرا يعانون من صعوبة شراء أضحية العيد.ويرد بعضهم السبب الى ان حجم الاعباء التي تتالى على المواطنين، يرهق كاهلهم، ويدفعهم للتوقف طويلا امام أي قرار معيشي.

وبحسب مراقبين وتجار، يبدو عيد الأضحى هذا العام استثنائيا بكل المقاييس، نظراً لموجة الغلاء الهائلة التي تجتاح أسعار مختلف المواد الغذائية في ظل ظروف اقتصادية صعبة،وزاد اعباء المواطن، تداخل المواسم مع بعضها، بدءا من شهر رمضان فعيد الفطر، ثم موسم المدارس فالشتاء، واخيرا عيد الأضحى.

لكن ذلك لم يمنع مواطنين من الحفاظ على عاداتهم باستقبال عيد الأضحى المبارك، بالأضاحي.وفي هذا السياق، تعد الأضحية وفق منظور علماء فقه، رمزا مميزا للعطاء والتكاتف الاجتماعي، وهي ما يذبح من بهيمة الأنعام (الإبل والبقر والغنم) تقرباً لله تعالى في البلد الذي يقيم فيه المضحي من بعد صلاة عيد الأضحى إلى آخر أيام التشريق (وهو يوم 13 من ذي الحجة) بنية الأضحية.

ويبلغ متوسط أسعار الأضاحي في السوق المحلية، بلدية ومستوردة، 200 دينار في الوقت الذي يقدر مطلعون فيه متوسط إنفاق الأردنيين على 250 ألف أضحية، سيصل الى 50 مليون دينار.

واذا كانت بعض الأسر تواجه صعوبات حادة بتدبير نفقات أضحية العيد، فان اسراً أخرى بدت مهتمة بشراء أضحية بالتشارك فيما بينها، لتقليل تكلفتها ونيل الثواب، ومن ثم توزيع لحومها، بينهم بعد الاتفاق على توزيع جانب من اللحم على الفقراء

وفي ظل الاوضاع الاقتصادية الصعبة ظهرت "أضاحي التقسيط"، وهو عرض تروج له مؤسسات مصرفية وشركات للتسهيل على المواطنين لأداء سنة العيد، تزامنا مع اجازة دائرة الافتاء العام لهذه الطريقة، كونه لا يوجد حكم شرعي يوجب شراء الأضحية نقدا ومرة واحدة، خاصة اذا كانت تلك المؤسسات تتعامل بطريقة شرعية.

 دائرة الإفتاء العام اكدت أن من كان لا يملك ثمن الأضحية زائداً على نفقته ونفقة عياله، فليس بمستطيع، والأفضل ألا يستدين للأضحية.وبينت الدائرة في ردها على سؤال ما هو حكم شراء الأضحية بالدين؟ أن "الأضحية سنة للقادر عليها عند جمهور العلماء"، مشيرة الى قول الإمام النووي رحمه الله بانها "سنة مؤكدة في حق الموسر ولا تجب عليه".