آخر الأخبار
  الأشغال تتعامل مع 25 بلاغًا خلال الحالة الجوية الأخيرة   اشتداد تصنيف المنخفض الجديد في الحالة الماطرة غيث إلى الدرجة الثالثة   مراكز الإصلاح والتأهيل تستقبل ذوي النزلاء خلال العيد   “الأرصاد الجوية”: محطة الكرك تُسجل 58 ملم من الأمطار خلال 48 ساعة   سقوط شظية مقذوف صاروخي في وادي صقرة بعمّان   انهيار اجزاء من الطريق العام بين الكرك والطفيلة بسبب السيول   أجواء ماطرة طيلة أيام العيد وتحذيرات من تشكل السيول والضباب   المياه تحذر من بدء فيضان سد التنور في الطفيلة   الملك يؤدّي صلاة العيد بمسجد الحرس الملكي في العقبة   28 مليون رحلة جوية من الشرق الأوسط مهددة هذا العام بسبب حرب إيران   منخفضان جويان يؤثران على الأردن خلال عطلة عيد الفطر   الملك يهنئ الأردنيين بمناسبة عيد الفطر السعيد   "البوتاس العربية" تهنىء جلالة الملك وولي العهد والأمتين العربية والإسلامية بمناسبة عيد الفطر السعيد   الجمعة أول أيام عيد الفطر في الأردن   عمان الاهلية تهنىء بعيد الفطرالسعيد   البنك الأردني الكويتي ينظم حفل إفطار تكريماً لمتقاعديه بمناسبة اليوبيل الذهبي للبنك   العميد رائد العساف يصرح حول الخطة المرورية للعيد   الذهب يعود للإنخفاض في الاردن   المعايطة يطمئن على مصاب مداهمة أمنية شرق عمّان   هام من "الأرصاد" بشأن تحري هلال شوال في الأردن

الكشف عن حقيقة العثور على كنز الأسكندر المقدوني في الأردن!!

{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن :

 نفى مصدر أمني مسؤول في جهاز الأمن العام الكشف والعثور على ما قيل إنه قبر وكنوز "الإسكندر المقدوني" في منطقة مجهولة في الأردن.وقال المصدر الأمني إن ما يتداوله البعض من معلومات حول العثور على قبر وكنوز "الإسكندر المقدوني" في مغارة لم يحدد مكانها، هو "خزعبلات" لا صحة لها ولا دليل عليها.

واكد المصدر الأمني أن دائرة الآثار لم تبلغ جهاز الأمن العام بوجود مغارة تحوي القبر والكنوز، لا سيما أن دور الأمن هو حماية وحراسة هذه الأماكن في حال العثور عليها.يشار إلى أن صائد كنوز فرنسياً من أصل جزائري، ادعى عبر محاضرة ألقاها في معهد العالم العربي في باريس عثوره على قبر وكنوز "الإسكندر المقدوني" في الأردن في إحدى المغارات.

وعرض في محاضرته صوراً للتماثيل والقطع الذهبية ،والأحجار الكريمة التي تحيط بالقبر، في الوقت الذي لم يحدد المنطقة التي تم العثور فيها على القبر والكنوز!وقال إن المنطقة تحوي كميات ضخمة من التماثيل والأحواض الذهبية المرصعة بالياقوت، بالإضافة إلى توابيت كل من: "الإسكندر"، و"بطليموس"، و"كليوباترا"، و"مارك أنطونيوس".

ولفت صائد الكنوز الفرنسي إلى أنه اكتشف ما سماه "بنك بطليموس"، وهو مغارة ذات دهاليز متعددة ومفخخة،ويؤكد أن الموقع كان معروفاً ومحروساً من منظمة سرية لم يسمّها، في حين لفت إلى أنه أخبر جهات رسمية بمكان الكنز، على أن يكشفه للإنسانية حين يحين الوقت المناسب.