آخر الأخبار
  83.10 دينارا سعر غرام الذهب محليا السبت   الأردن يحتفي بإدراج محمية العقبة البحرية على قائمة اليونسكو للتراث العالمي   ارتفاع تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر 25% خلال العام الماضي   تحويلات مرورية على طريق السلام - البحر الميت   السبت .. أجواء صيفية عادية في اغلب المناطق   ترمب: على السعودية الانضمام إلى اتفاقيات أبراهام إذا أرادت اتفاقا نوويا   ترامب: الإيرانيون باتوا يظهرون "جدية أكبر" في المباحثات   السفارة الأميركية تطالب رعاياها في الأردن بالاستعداد لجميع الاحتمالات   الأردن والمغرب يؤكدان رفضهما المساس بالوضع التاريخي والقانوني في القدس   نتنياهو: الجيش "الإسرائيلي" سينفذ عملية واسعة في بلدات فلسطينية   "​الخارجية النيابية" تطالب بتحرك برلماني دولي لوقف الانتهاكات الإسرائيلية في الأقصى   الجيش يُحبط محاولة تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة بواسطة بالونات   مصر تدعم البيان الصادر عن الأردن ودول الخليج بشأن حقها في الدفاع عن نفسها   مجلس الأعمال السوري الأردني يرحب بقرار توسيع التسهيلات للمستثمرين ورجال الأعمال السوريين   محمية غابات عجلون تستقبل 35 ألف زائر   أجواء صيفية عادية في أغلب المناطق وحارة في الأغوار والعقبة   الخارجية الأمريكية: احتمال لإلغاء رحلات وإغلاق مجالات جوية في المنطقة   مجلس النواب الأميركي يصوت لوقف حرب إيران   الأردن ودول الخليج تدين استمرار الاعتداءات الإيرانية على أراضيها   الملك يحضر الجلسة الافتتاحية لملتقى الأعمال الأردني البريطاني في لندن

الآبار المخالفة تشعل حرباً بين ''متنفذين''ووزارة المياه

Saturday
{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن :

تخوض وزارة المياه والري حرباً شرسة مع شخصيات "متنفذة" لإغلاق نحو 800 بئر مياه ارتوازية مخالفة، تراكم على المواطنين أعباء مالية ومائية،وبحسب مصادر مطلعة، فإنّ وزارة المياه رفعت قضايا على أصحاب الآبار؛ لمطالبتهم بدفع بدل أضرار نتيجة ضخهم كميات كبيرة المياه من أحواض المملكة الجوفية بشكل غير قانوني.

وتقدر المصادر -الذي طلبت عدم نشر اسمها- الأضرار التي ألحقتها تلك الآبار بنحو 25 مليون دينار؛ نتيجة ضخهم سنوياً ما يوازي في حده الأعلى طاقة مشروع مياه الديسي.وبحسب التقديرات، فإنّ الآبار المخالفة تضخ سنوياً في حدها الأدنى نحو 50 مليون متر مكعب، إلى 100 مليون متر مكعب من المياه الجوفية في حدها الأعلى.

كميات مياه تعني في حدها الأدنى أنّ الحكومة تخسر سنوياً بين 25 مليون دينار إلى 50 مليون دينار كأثمان ضائعة للمياه، بينما يجني صاحب البئر المخالف يوميا نحو ألفي دينار؛ نتيجة بيعه مواطنين هذه المياه،مخاوف وزارة المياه من استمرار ملف الآبار المخالفة، لا تنبع فقط من خسائرها المالية؛ إذ تشير دارسات علمية إلى أنّ استمرار الضخ من الأحواض الجوفية بشكله الحالي، يهدد مستقبل أمن المملكة المائي.

وتحت وطأة هذه المخاوف، بدأت وزارة المياه حملة لإزالة الاعتداءات على مصادر المائية، ردمت خلالها 53 بئراً، و14 حفارة كانت تحفر بشكل غير قانوني.بيد أنّ الحملة التي رافقها رجال أمن ودرك أثارت موجة من الاحتجاجات والتهديدات، كبحت من اندفاع الحملة، ودفعت مجلس الوزراء إلى إيقاف عمليات ردم آبار مخالفة حتى مطلع كانون الأول المقبل؛ "تفهماً لأوضاع مزارعين يدفعون بدل إيجار أرض وأثمان مياه لأصحاب آبار المياه المخالفة، دون علمهم أنها غير مرخصة".

في وقت تؤكد وزارة المياه أنها لن ترخص أياً من الآبار المخالفة، مشددة في الوقت نفسه على أنه بعد انتهاء مهلة مجلس الوزراء، فإنها ستردم جميع الآبار.