آخر الأخبار
  مراكز الإصلاح والتأهيل تستقبل ذوي النزلاء خلال العيد   “الأرصاد الجوية”: محطة الكرك تُسجل 58 ملم من الأمطار خلال 48 ساعة   سقوط شظية مقذوف صاروخي في وادي صقرة بعمّان   انهيار اجزاء من الطريق العام بين الكرك والطفيلة بسبب السيول   أجواء ماطرة طيلة أيام العيد وتحذيرات من تشكل السيول والضباب   المياه تحذر من بدء فيضان سد التنور في الطفيلة   الملك يؤدّي صلاة العيد بمسجد الحرس الملكي في العقبة   28 مليون رحلة جوية من الشرق الأوسط مهددة هذا العام بسبب حرب إيران   منخفضان جويان يؤثران على الأردن خلال عطلة عيد الفطر   الملك يهنئ الأردنيين بمناسبة عيد الفطر السعيد   "البوتاس العربية" تهنىء جلالة الملك وولي العهد والأمتين العربية والإسلامية بمناسبة عيد الفطر السعيد   الجمعة أول أيام عيد الفطر في الأردن   عمان الاهلية تهنىء بعيد الفطرالسعيد   البنك الأردني الكويتي ينظم حفل إفطار تكريماً لمتقاعديه بمناسبة اليوبيل الذهبي للبنك   العميد رائد العساف يصرح حول الخطة المرورية للعيد   الذهب يعود للإنخفاض في الاردن   المعايطة يطمئن على مصاب مداهمة أمنية شرق عمّان   هام من "الأرصاد" بشأن تحري هلال شوال في الأردن   حركة تسوق نشطة لشراء الألبسة وسط أسعار اعتيادية   أمن الدولة تباشر التحقيق باستشهاد 3 من مرتبات مكافحة المخدرات

دستوريون: إعادة الطعن بقانون الانتخاب ممكنة

{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن -

 في الوقت الذي ردت به المحكمة الدستورية، بالأغلبية، الطعن المقدم بعدم دستورية قانون الانتخاب المقدم من أحد الناخبين، لأسباب شكلية، أكد دستوريون إمكانية تقديم طعن آخر بالقانون. 
وبحسب مصدر مطلع في المحكمة، فإن القرار الذي يعني استمرارية مجلس النواب السابع عشر، تم اتخاذه بدون أن تخوض المحكمة في موضوع الطعن، إنما ردته لأسباب شكلية، أبرزها عدم دفع الرسوم من قبل الطاعن وفق قانون وأنظمة المحكمة التي تلزم الطاعن بدفع الرسوم المقررة وفق قانون المحكمة.
المصدر، الذي طلب عدم الكشف عن هويته، بين أن عضو المحكمة الدكتور محمد الغزو خالف القرار، مستنداً إلى أحكام المادة 20 من قانون الانتخاب 2012، باعتبار أن كل ما يتعلق بقانون الانتخاب من الدعاوى والقضايا والاعتراضات معفاة من الرسوم، فضلاً عن أن الدفع بعدم الدستورية يرتبط ارتباطا وثيقا بالدعوى أمام محكمة الموضوع، وهذا لا يلزم الطاعن بدفع الرسوم. 
الفقيه الدستوري الدكتور محمد الحموري أكد أنه "إذا رد الطعن شكلا بأمور يمكن استيفاؤها لاحقا، فإنه يمكن التقدم بالطعن مرة أخرى عند استيفاء العنصر الشكلي الناقص الذي يحتاج إلى استيفاء".
وأضاف لدى إعلامه أن أحد أعضاء المحكمة خالف القرار، أن ذلك القاضي لا شك يملك أسبابا وأسسا بنى عليها رأيه، لكنه أكد "في مثل هذه الحالة فإن رأي هذا القاضي يظل محل تقدير واحترام، ويكون بالتأكيد قرار المحكمة الصادر بالأغلبية هو النافذ".
خبير قانوني أكد، كذلك، أنه يمكن تسجيل دعوى جديدة تتضمن الطعن بعدم دستورية القانون، شريطة دفع رسوم الدعوى، مبينا أن القضية الحالية تم البت بها وإصدار قرار، وأنها لم تعد منظورة أمام القضاء.
وكانت محكمة التمييز أحالت قبل أكثر من شهرين الدفع المقدم بعدم دستورية قانون الانتخاب إلى المحكمة الدستورية، وهو طعن قدمه المحامي إسلام الحرحشي، وكيلا عن الناخب حمزة المفتي، الذي أسس طعنه في صحة نيابة النائب عبد المحسيري على أساس بطلان قانون الانتخاب، لمخالفته الدستور، وبطلان نتائج الانتخابات التي جرت بموجب هذا القانون.