آخر الأخبار
  طقس العرب للأردنيين : جهزوا المدافئ والملابس الدافئة لليلة الجمعة   وزير الخارجية السوري : العلاقات مع الأردن في أفضل أحوالها منذ مئة عام ولن نسمح بالفتنة   ضبط لحوم بقرة غير صالحة للاستهلاك البشري في المفرق   إغلاق جزئي لنفق الرابع بدءا من الليلة   الملك يهنئ العاهل المغربي بعيد الوحدة   البنك الأهلي الأردني يدعم مبادرة "بصمة خطى" على مسار مادبا الصحي والبيئي والثقافي   النقل البري تطلق حافلات جديدة بين إربد وعمّان بأجرة 2.25 دينارا   "التربية" تدعو المرشحين لبعثات أبناء المعلمين لاستكمال إجراءات الابتعاث   إرادة ملكية بتعيين الأمير هاشم بن الحسين مستشارا للملك   أبو غلوس إخوان تعلن عروضًا على السيراميك والبورسلان الإسباني والهندي بأسعار تبدأ من 2.99 دينار للمتر المربع   عمان الأهلية تشارك في فعاليات معرض ومؤتمر سوفكس 2026 بالعقبة   نقل خدمات ترخيص غمدان المسائية إلى مركز الخدمات الحكومي / غرب عمان – مجمع الملك الحسين للأعمال   البنك المركزي يقرر تثبيت أسعار الفائدة على جميع أدوات السياسة النقدية   شروط جديدة لاعتماد المترجمين أمام الكاتب العدل   السير تحذر مخالفة 250 دينارا وحجز 14 يوما   بدء إنشاء طريق بديل مؤقت في الرامة بعد إغلاق الجسر   تراجع إنتاج النفط الخام في الأردن 83.2% خلال خمس سنوات   انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 82.50 دينارا للغرام   المستفيدون من قرض الاسكان العسكري (اسماء)   التربية تصرف المخصصات الشهرية لمنح طلبة الشمال في جامعات الجنوب

الاخوان يدينون اقامة مطار صهيوني قرب العقبة!!

Thursday
{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن :

ادان حزب جبهة العمل الاسلامي إنشاء مطار للكيان الصهيوني لا يبعد عن الحد الفاصل بين العقبة الأردنية وإيلات المحتلة إلا قرابة مائتي متر،واعتبر الحزب في تصريح اصدره اليوم انشاء المطار تحدياً للسيادة الوطنية، والمشاعر الأردنية، ويتناقض مع القوانين والقرارات الدولية، ويعرض المصالح الوطنية للخطر .

وطالب الحكومة الأردنية بموقف "حازم يضع حداً لاستخفاف العدو الصهيوني بسيادتنا الوطنية ومصالحنا العليا "،ورفض "العمل الاسلامي" تدخل البنك الدولي في الشؤون الوطنية الأردنية، محذراً الحكومة من خطورة الخضوع لإملاءات البنك،وطالب بموقف "ينسجم والسيادة الوطنية، والمصالح العليا للوطن".

وأكد الحزب رفضه الجازم لتصريحات رئيس الوزراء، التي نفى فيها وجود معتقلي رأي في الأردن،وقال "العمل الاسلامي" أن "واقع الحال يؤكد مواصلة الأجهزة الأمنية القيام باعتقالات تستهدف العديد من المواطنين، على خلفية التعبير بالصوت أو بالصورة"،وتساءل:"إذا كان التعبير اللفظي، أو من خلال رفع ملصق للتعبير عن الحرية والكرامة الإنسانية لا يعتبر رأياً، فما هو مفهوم سجين الرأي لدى السيد رئيس الوزراء ؟"

وجدد الحزب رفضه لهذه الاعتقالات التي "تفتقر إلى أي سند قانوني"، كما استنكر إحالة المعتقلين الى محكمة أمن الدولة، وعدم السماح بتكفيلهم،ورأى في ذلك مؤشراً على "حالة عرفية يفترض أن الوطن قد تجاوزها"، كما رأى في هذه السياسة "تناقضاً صريحاً مع تأكيدات جلالة الملك على ضمان الحريات العامة وتعزيز الديموقراطية" .

وعبر "العمل الاسلامي" عن استنكاره لاستمرار سجن الجندي الأردني احمد الدقامسة، على الرغم من طول المدة التي قضاها في السجن، والسلوك الحسن الذي يتمتع به، والوضع الصحي الذي يعاني منه،وطالب الحزب بالإفراج الفوري عنه للاعتبارات المذكورة آنفاً، مشيراً الى أن الفعل الذي حكم بسببه "كان مبرراً بسبب الاستهزاء بعبادته وجنديته".

وذكر التصريح بأن "الصهاينة الذين ارتكبوا أفظع الجرائم وما زالوا يرتكبونها لم تتم معاقبتهم"،وعبر الحزب عن بالغ قلقه من الارتفاع "الحاد" في المديونية، حيث تشير التقارير الى أنها بلغت في نهاية شهر تموز الماضي ( 17.63 ) مليار دينار أردني، وهو "رقم مخيف بكل المعايير"، مشيراً الى ان ذلك "يتناقض مع قانون الدين العام، الذي لا يسمح بمديونية تصل الى 73% من الناتج المحلي الإجمالي" .

وحيا "العمل الاسلامي" المواقف "البطولية للشعب الفلسطيني الشقيق في الدفاع عن المسجد الأقصى المبارك ."،وطالب الحكومة بموقف "حازم" إزاء "استمرار تعديات العدو الصهيوني على المقدسات الإسلامية والمسيحية". ورأى أن الاستنكارات والمناشدات الصادرة عن الحكومة "لم تلق أية استجابة من العدو أو من المجتمع الدولي" .

وأكد الحزب أن تجميد العلاقات مع "العدو" تمثل "الحد الأدنى الذي يمكن أن يعبأ به العدو الصهيوني "،كما حيا "العمل الاسلامي" جماهير الشعب الأردني، التي عبرت عن موقف الشعب الأردني إزاء المسجد الأقصى المبارك، وإزاء مقدسات الأمة في فلسطين، وطالب بمواصلة كل أشكال التعبير السلمي في دعم الشعب الفلسطيني المجاهد في دفاعه عن مقدسات الأمة .

كما أكد الحزب على إدانة محاصرة الشعب الفلسطيني في قطاع غزة عبر تدمير الأنفاق وإغلاق معبر رفح،كما أدان التحريض الإعلامي ضد الشعب الفلسطيني ومقاومته "الباسلة" الذي تمارسه بعض الحكومات العربية، وبعض وسائل الإعلام المعادية للقضية الفلسطينية، واعتبر أن أي تهديد لقطاع غزة وللمقاومة الفلسطينية أو تحريض عليها يصب في مصلحة العدو الصهيوني .