
جراءة نيوز - اخبار الاردن -عصام مبيضين:
ما تزال أقسام في وزارة الزراعة تظن أن وزير المياه والري حازم الناصر وزيرها، ولم تعترف بتعين وزير الزراعة الدكتور عاكف الزعبي، علماً أن رئيس الوزراء عبد الله النسور قام بإجراء تعديل موسع على حكومته قبل ثلاثة أسابيع؛ لأن دمج وزارتي المياه والزراعة لم يكن موفقاً؛ باعتبار أن حلّ قضايا الوزارتين يحتاج إلى نوع من التفرغ لإدارة ملفاتهما باقتدار، لا أن يخصص «نصف وزير» لإدارة أمورهما.
وجاء في أحد الإعلانات المثير للانتباه أن اللجنة التوجيهية للبرامج والمشاريع الزراعية، تطرح عطاء إنشاء نظام إدارة ومعلومات جغرافية، وان على الشركات الراغبة والحاصلة على الرخصة السارية المفعول توريد مثل هذه اللوازم مراجعتها في مبنى الوزارة شارع الجامعة الأردنية؛ ما جعل من الوزارة حقل تجارب لكافة التخصصات العلمية.
ومع كثرة تغيرات الوزراء وصلت أوضاع الزراعة إلى ما وصلت إليه؛ فالوزراء يدخلون الحكومات ويخرجون منها، ويتم دمج وزارتهم دون أن يعرفوا لماذا دخلوا ولماذا خرجوا!،والناس لا يعرفون السبب وراء أي تعديل أو تغيير.
ويرنو المزارعون إلى مشاريع قوانين ستدرج حتماً على أجندة مجلس النواب، من بينها قوانين: الزراعة وأراضي الحراج، وغرفة الزراعة، واتحاد المزارعين، وهي التي تجاوز بعضها في البقاء في أدراج الحكومات مدة ناهزت العشرة أعوام،يشار إلى أنه وخلال ثلاثة أعوام تعاقب على كرسي الزراعة: سعيد المصري، ومازن الخصاونة، وتيسير الصمادي، وسمير الحباشنة، وأحمد آل خطاب، وحازم الناصر، وعاكف الزعبي..السبيل.
العيسوي: سياسة الملك الحكيمة صوت للحوار وحل النزاعات وترسيخ الاستقرار إقليميا ودوليا
عمّان الأهلية وهيئة تنظيم قطاع الطاقة والمعادن توقعان مذكرة تعاون للتدريب والبحث العلمي
133 ألف طالب وطالبة يتقدمون لاولى امتحانات توجيهي الحادي عشر
التعليم العالي: صرف مستحقات ومخصصات طلبة المنح والقروض
الأمن يحذر من ترك مواد قابلة للاشتعال داخل المركبات
الصفدي ونظيره السعودي يبحثان التطورات الإقليمية وحرية الملاحة
الخميس .. أجواء حارة نسبياً في أغلب المناطق
الأردن يحقق تحسنا ملحوظا في مؤشرات الأمن الغذائي والتغذية العالمية