
جراءة نيوز - اخبار الاردن -عصام مبيضين:
ما تزال أقسام في وزارة الزراعة تظن أن وزير المياه والري حازم الناصر وزيرها، ولم تعترف بتعين وزير الزراعة الدكتور عاكف الزعبي، علماً أن رئيس الوزراء عبد الله النسور قام بإجراء تعديل موسع على حكومته قبل ثلاثة أسابيع؛ لأن دمج وزارتي المياه والزراعة لم يكن موفقاً؛ باعتبار أن حلّ قضايا الوزارتين يحتاج إلى نوع من التفرغ لإدارة ملفاتهما باقتدار، لا أن يخصص «نصف وزير» لإدارة أمورهما.
وجاء في أحد الإعلانات المثير للانتباه أن اللجنة التوجيهية للبرامج والمشاريع الزراعية، تطرح عطاء إنشاء نظام إدارة ومعلومات جغرافية، وان على الشركات الراغبة والحاصلة على الرخصة السارية المفعول توريد مثل هذه اللوازم مراجعتها في مبنى الوزارة شارع الجامعة الأردنية؛ ما جعل من الوزارة حقل تجارب لكافة التخصصات العلمية.
ومع كثرة تغيرات الوزراء وصلت أوضاع الزراعة إلى ما وصلت إليه؛ فالوزراء يدخلون الحكومات ويخرجون منها، ويتم دمج وزارتهم دون أن يعرفوا لماذا دخلوا ولماذا خرجوا!،والناس لا يعرفون السبب وراء أي تعديل أو تغيير.
ويرنو المزارعون إلى مشاريع قوانين ستدرج حتماً على أجندة مجلس النواب، من بينها قوانين: الزراعة وأراضي الحراج، وغرفة الزراعة، واتحاد المزارعين، وهي التي تجاوز بعضها في البقاء في أدراج الحكومات مدة ناهزت العشرة أعوام،يشار إلى أنه وخلال ثلاثة أعوام تعاقب على كرسي الزراعة: سعيد المصري، ومازن الخصاونة، وتيسير الصمادي، وسمير الحباشنة، وأحمد آل خطاب، وحازم الناصر، وعاكف الزعبي..السبيل.
"سند" يتأهل ضمن أفضل 15 مشروعا رقميا من 146 دولة
مصلون يطالبون بتظليل الساحة الخارجية للمسجد الحسيني في وسط البلد
أكثر من 100 ألف زائر لمدينة جرش خلال 7 شهور
مشاريع وقائية استعدادًا للمواسم المطرية المقبلة
انخفاض أسعار الذهب محليا
حالة عدم استقرار جوي تؤثر على المملكة السبت وأمطار متوقعة خلال ساعات الليل
انطلاق ماراثون البتراء السنوي للمعلمين بمشاركة 120 معلما
الأرصاد الجوية: حالة عدم الاستقرار الجوي تبدأ مساء السبت .. وزخات خفيفة من المطر متوقعة ليلًا