آخر الأخبار
  الأعلى للسكان: 629 مولوداً يومياً في التواريخ المميزة   الحكومة تعلن فرصة استثمارية لمصنع تجميع 15 ألف مركبة كهربائية سنويا   القضاء يلغي قرارا لوزير التربية بإحالة معلمة إلى التقاعد المبكر   "دائرة الحكام" تكشف عن الطواقم التحكيمية للجولة السادسة من دوري المحترفين - أسماء   الحكومة توقع اتفاقية ثانية لتعدين النحاس جنوب المملكة   هزة أرضية بقوة 3 درجات في وادي عربة على عمق 16 كيلومترًا   دجاج "حلو مُرّ" .. هل تزيد "حلاوة" الأسعار الرخيصة للمستوردات الصينية من "مرارة" اوضاع المزارع الاردني   التربية: التوجيهي من خارج المملكة بمعدل منخفض لا يحسن فرص القبول في الجامعات الرسمية   وفاة شخص إثر حريق شقة في العاصمة   الأمن يكشف تفاصيل العثور على آلاف العبوات الفارغة من زيت الزيتون في إربد ويلقي القبض على متورطين   الأمانة: مواقع بديلة لـ 86 كشكاً ضمن مشروع مجمع المحطة الجديد   طرح مشروع سكة حديد تربط الشمال بالجنوب أمام المستثمرين الأوروبيين   بروتوكول معدل لمحضر إنشاء مجلس التنسيق الأعلى الأردني السعودي   العمل تحدد فئتين من العمالة الوافدة ستُدرج بحقهما إشارة "تسفير"   ديوان المحاسبة: مضاعفة نسبة الاستجابة للمخرجات الرقابية خلال 5 سنوات   Orange Money الأولى في الأردن لاستقبال حوالات ويسترن يونيون وإرسالها إلكترونياً بالتعاون مع مشربش للصرافة   انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 83.70 دينارا للغرام   الحكومة تعلن فرصة استثمارية لمصنع تجميع 15 ألف مركبة كهربائية سنويا   عمان الأهلية .. قصة نجاح أردنية استثنائية!!   "المعاصر": تباطؤ انطلاقة موسم الزيتون لانخفاض نسبة الزيت بالثمار

العمانيون يستغيثون..اوقفوا زحف«النوادي الليلية»؟؟

Wednesday
{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن -كتب فارس حباشنة:

في عمان الكل ينتظر قرارات استراتيجية حاسمة وفاصلة لأمينها الجديد عقل بلتاجي، للتخلص من فوضى وعشوائية تراخيص وأذون تشغيل لمحال سياحية وتجارية في مناطق مختلفة من العاصمة،أهالي عمان يستغيثون لوقف زحف المنشآت السياحية و»النوادي الليلة» الى الأحياء السكنية، مشهد فوضوي يتسع في عمان عاما بعد الآخر، ويزداد الجدل إعلاميا وشعبيا حول هذه الظاهرة التي تؤرق الأهالي.

وعلى الرغم من الوعود المتكررة لمسؤولي وزارتي الداخلية والسياحة وأمانة عمان الكبرى بوضع قواعد وضوابط لتنظيم العمل السياحي، ووقف هذا الزحف الأسود على الأحياء السكنية، فإن الواقع يختزل كثيرا من التفاصيل التي تؤكد  تواصل الزحف، وازدياد احتجاج الأهالي الذين لم يتركوا بابا رسميا ورقابيا إلا دقوا أبوابه لإيصال احتجاجهم.

بالفعل إنها كارثة لا مبالغة في الوصف، شكاوى المواطنين أبلغ من الكلام، والمخالفات والانتهاكات السافرة للقوانين معترف بها ومرصودة ومشهودة، ولا يمكن التستر عليها، فجولة ليلية بعد منتصف الليل تكشف أسرارا عميقة عن التدهور الأمني والانفلات والإزعاج الذي تسببه تلك المنشآت السياحية.

في أعوام مضت، كانت مناطق محدودة من العاصمة ترزح تحت وطأة الفوضى والمخالفات، ولكن الحال اليوم مختلف، فالظاهرة بكل سلبيتها تلقى بظلالها على كل المطارح دون استثناء، فحين تدخل حيا أو منطقة سكنية في عمان تطالعك مظاهر الفوضى، مرورا بكل الطرقات والزواريب والأحياء الداخلية، حتى تكاد يتراءى لك انك في مهرجان تحيى به يوميا طقوس الاحتفالات حتى الصباح.

حدود الفوضى في عمان مفتوحة، ولا تتقيد بقطاعات معينة، فلا يخفى على المعنيين فوضى البسطات و»فانات» بيع الخضار والفاكهة والمواد الغذائية التي تتربع على ارصفة الطرقات وتحتلها في امكان كثيرة، في مناطق يتملكك إحساس بأنك داخل في مغامرة وصراع لشدة الفوضى والاستهتار المكشوف في احترام القوانين سواء الصحية أوالتنظيمية أو البيئية.

تلك الفوضى فجرت جدلا برلمانيا واسعا، بخاصة حول المنشآت السياحية، وتبنى عدد من النواب مشاريع قرارات ومقترحات تضغط على الحكومة لوضع حد للانتهاكات والتجاوزات التي ترزح تحتها عمان بعيدا عن الرقابة وتحمّل الجهات المعنية للمسؤوليات الموكلة اليها.

وقد بات واضحا اليوم أن هذه الفوضى لم تواجه أي انعطاف رقابي لضبطها والتخفيف من هولها على الأهالي، فما زال الخوف والقلق يتربع على قلوب العمانيين ينتظرون حلا وقائيا ينهي مظاهر الفوضى ويعيد إلى أحياء المدينة روح الألفة والهدوء."الدستور"