آخر الأخبار
  إغلاق نفق صويلح على مرحلتين ولمدة 14 يومًا - تفاصيل   زين تطلق دورات مجانية جديدة للتدريب على صيانة الأجهزة الخلوية وأجهزة الألعاب الإلكترونية   الصحة: نقص مؤقت في مطعوم الكبد الوبائي “B” بالمستشفيات الحكومية   الداخلية: الشخص الذي ظهر في فيديو الأرقام الوطنية موقوف في الموقر وهو من أصحاب القيود الجرمية   العكاليك يثمن جهود العاملين في مطار التخليص ويؤكد جاهزية المركز للتعامل مع حركة الترانزيت   الأمن العام : نجدّد التأكيد مرة أخرى لا قضايا خطف أطفال في الأردن   حماية المستهلك: أسعار اللحوم مبالغ فيها وتزايد الدعوات للمقاطعة   ولي العهد يبدأ اليوم زيارتي عمل إلى قطر والبحرين   المجلس الطبي يطلق خدمة "بوابة المقيم" الإلكترونية للتواصل مع الأطباء المقيمين   أجواء باردة اليوم وارتفاع تدريجي على الحرارة الثلاثاء والأربعاء   "النواب" يطوي دورته ولا "استثنائية" في الأفق .. وترحيل "معدل الضمان"   الرصد المروري يوضح: تغيير المسرب داخل حرم الإشارة الضوئية مخالفة صريحة حتى أثناء التوقف   الملك: فرصة مهمة لبحث مجالات جديدة للتعاون مع فنلندا   الخالدي مديرًا عامًا للأراضي والصوافين للتدريب المهني .. ونقل الخضير من السياحة إلى الثقافة   بركات والمعشر والعماوي واخرون اعضاء مجلس الاكاديمية الحكومية   إقرار نظام لتوضيح وتبسيط إجراءات لتشجيع المستثمرين   إرادة ملكية سامية بالدكتور مصطفى الحمارنة   هذا ما ستشهده حالة الطقس في بلاد الشام خلال الايام القادمة   بيان أمني يكشف تفاصيل إختفاء مواطن في الطفيلة ومقتله   حريق كبير داخل مصنع كيماويات في إربد

العمانيون يستغيثون..اوقفوا زحف«النوادي الليلية»؟؟

{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن -كتب فارس حباشنة:

في عمان الكل ينتظر قرارات استراتيجية حاسمة وفاصلة لأمينها الجديد عقل بلتاجي، للتخلص من فوضى وعشوائية تراخيص وأذون تشغيل لمحال سياحية وتجارية في مناطق مختلفة من العاصمة،أهالي عمان يستغيثون لوقف زحف المنشآت السياحية و»النوادي الليلة» الى الأحياء السكنية، مشهد فوضوي يتسع في عمان عاما بعد الآخر، ويزداد الجدل إعلاميا وشعبيا حول هذه الظاهرة التي تؤرق الأهالي.

وعلى الرغم من الوعود المتكررة لمسؤولي وزارتي الداخلية والسياحة وأمانة عمان الكبرى بوضع قواعد وضوابط لتنظيم العمل السياحي، ووقف هذا الزحف الأسود على الأحياء السكنية، فإن الواقع يختزل كثيرا من التفاصيل التي تؤكد  تواصل الزحف، وازدياد احتجاج الأهالي الذين لم يتركوا بابا رسميا ورقابيا إلا دقوا أبوابه لإيصال احتجاجهم.

بالفعل إنها كارثة لا مبالغة في الوصف، شكاوى المواطنين أبلغ من الكلام، والمخالفات والانتهاكات السافرة للقوانين معترف بها ومرصودة ومشهودة، ولا يمكن التستر عليها، فجولة ليلية بعد منتصف الليل تكشف أسرارا عميقة عن التدهور الأمني والانفلات والإزعاج الذي تسببه تلك المنشآت السياحية.

في أعوام مضت، كانت مناطق محدودة من العاصمة ترزح تحت وطأة الفوضى والمخالفات، ولكن الحال اليوم مختلف، فالظاهرة بكل سلبيتها تلقى بظلالها على كل المطارح دون استثناء، فحين تدخل حيا أو منطقة سكنية في عمان تطالعك مظاهر الفوضى، مرورا بكل الطرقات والزواريب والأحياء الداخلية، حتى تكاد يتراءى لك انك في مهرجان تحيى به يوميا طقوس الاحتفالات حتى الصباح.

حدود الفوضى في عمان مفتوحة، ولا تتقيد بقطاعات معينة، فلا يخفى على المعنيين فوضى البسطات و»فانات» بيع الخضار والفاكهة والمواد الغذائية التي تتربع على ارصفة الطرقات وتحتلها في امكان كثيرة، في مناطق يتملكك إحساس بأنك داخل في مغامرة وصراع لشدة الفوضى والاستهتار المكشوف في احترام القوانين سواء الصحية أوالتنظيمية أو البيئية.

تلك الفوضى فجرت جدلا برلمانيا واسعا، بخاصة حول المنشآت السياحية، وتبنى عدد من النواب مشاريع قرارات ومقترحات تضغط على الحكومة لوضع حد للانتهاكات والتجاوزات التي ترزح تحتها عمان بعيدا عن الرقابة وتحمّل الجهات المعنية للمسؤوليات الموكلة اليها.

وقد بات واضحا اليوم أن هذه الفوضى لم تواجه أي انعطاف رقابي لضبطها والتخفيف من هولها على الأهالي، فما زال الخوف والقلق يتربع على قلوب العمانيين ينتظرون حلا وقائيا ينهي مظاهر الفوضى ويعيد إلى أحياء المدينة روح الألفة والهدوء."الدستور"