آخر الأخبار
  طقس العرب: 5 أسباب تجعل الحالة الجوية القادمة استثنائية   رئيس الاحتياطي الفيدرالي: التضخم في الولايات المتحدة "يثير القلق"   الكواليت: 45% من احتياجات اللحوم محليا والاستيراد من أكثر من 21 دولة   مؤتمر يوصي بدعم الدور الأردني إقليميًا في مواجهة الآثار الصحية لتغير المناخ   الدفاع المدني يتعامل مع 1752 حالة إسعاف و152 حالة إنقاذ و163 حالة إطفاء   المنطقة العسكرية الجنوبية تُحبط محاولة تهريب مخدرات بواسطة بالون موجه   انطلاق ماراثون البتراء السنوي للمعلمين بمشاركة 120 معلما   الجمعية الفلكية: رصد خسوف جزئي عميق للقمر في سماء الأردن   الأرصاد الجوية: حالة عدم الاستقرار الجوي تبدأ مساء السبت .. وزخات خفيفة من المطر متوقعة ليلًا   الأرصاد: انخفاض على الحرارة الأحد وزخات مطرية شمال ووسط المملكة قد يصحبها الرعد شمالاً   الأمن العام يحذر: التعليق أو مشاركة منشور مسيء قد يعرّضك للمساءلة القانونية   التنمية: انخفاض أعداد المتسولين في الأردن .. وصعوبة تخصيص لجنة عند كل إشارة ضوئية   الظهراوي ينفي الاعتداء على طبيب في البشير: "لم أقترب منه أو ألمسه .. وحسبي الله ونعم الوكيل"   تحذير أمني للمواطنين بشأن رسائل وهمية تتعلق بدفع المخالفات المرورية   منتخب السلة يواجه الفلبين في انطلاقة الدور الحاسم من تصفيات كأس العالم   منخفض جوي نادر يؤثر على بلاد الشام ويجلب ظواهر جوية متطرفة - تفاصيل   المخادمة حكما لنهائي كأس السوبر الأردني بين الفيصلي والحسين   ولي العهد يستقبل أعضاء مجلس شبكة خريجي برنامج خطى الحسين   خبير الطاقة هاشم عقل يكشف عن توقعاته بشأن أسعار المحروقات في الاردن خلال الشهر القادم   الكيلاني: مستقبل الصيدلة بطالة .. والأردن من الأعلى عالميًا بعدد الصيدليات

العمانيون يستغيثون..اوقفوا زحف«النوادي الليلية»؟؟

Friday
{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن -كتب فارس حباشنة:

في عمان الكل ينتظر قرارات استراتيجية حاسمة وفاصلة لأمينها الجديد عقل بلتاجي، للتخلص من فوضى وعشوائية تراخيص وأذون تشغيل لمحال سياحية وتجارية في مناطق مختلفة من العاصمة،أهالي عمان يستغيثون لوقف زحف المنشآت السياحية و»النوادي الليلة» الى الأحياء السكنية، مشهد فوضوي يتسع في عمان عاما بعد الآخر، ويزداد الجدل إعلاميا وشعبيا حول هذه الظاهرة التي تؤرق الأهالي.

وعلى الرغم من الوعود المتكررة لمسؤولي وزارتي الداخلية والسياحة وأمانة عمان الكبرى بوضع قواعد وضوابط لتنظيم العمل السياحي، ووقف هذا الزحف الأسود على الأحياء السكنية، فإن الواقع يختزل كثيرا من التفاصيل التي تؤكد  تواصل الزحف، وازدياد احتجاج الأهالي الذين لم يتركوا بابا رسميا ورقابيا إلا دقوا أبوابه لإيصال احتجاجهم.

بالفعل إنها كارثة لا مبالغة في الوصف، شكاوى المواطنين أبلغ من الكلام، والمخالفات والانتهاكات السافرة للقوانين معترف بها ومرصودة ومشهودة، ولا يمكن التستر عليها، فجولة ليلية بعد منتصف الليل تكشف أسرارا عميقة عن التدهور الأمني والانفلات والإزعاج الذي تسببه تلك المنشآت السياحية.

في أعوام مضت، كانت مناطق محدودة من العاصمة ترزح تحت وطأة الفوضى والمخالفات، ولكن الحال اليوم مختلف، فالظاهرة بكل سلبيتها تلقى بظلالها على كل المطارح دون استثناء، فحين تدخل حيا أو منطقة سكنية في عمان تطالعك مظاهر الفوضى، مرورا بكل الطرقات والزواريب والأحياء الداخلية، حتى تكاد يتراءى لك انك في مهرجان تحيى به يوميا طقوس الاحتفالات حتى الصباح.

حدود الفوضى في عمان مفتوحة، ولا تتقيد بقطاعات معينة، فلا يخفى على المعنيين فوضى البسطات و»فانات» بيع الخضار والفاكهة والمواد الغذائية التي تتربع على ارصفة الطرقات وتحتلها في امكان كثيرة، في مناطق يتملكك إحساس بأنك داخل في مغامرة وصراع لشدة الفوضى والاستهتار المكشوف في احترام القوانين سواء الصحية أوالتنظيمية أو البيئية.

تلك الفوضى فجرت جدلا برلمانيا واسعا، بخاصة حول المنشآت السياحية، وتبنى عدد من النواب مشاريع قرارات ومقترحات تضغط على الحكومة لوضع حد للانتهاكات والتجاوزات التي ترزح تحتها عمان بعيدا عن الرقابة وتحمّل الجهات المعنية للمسؤوليات الموكلة اليها.

وقد بات واضحا اليوم أن هذه الفوضى لم تواجه أي انعطاف رقابي لضبطها والتخفيف من هولها على الأهالي، فما زال الخوف والقلق يتربع على قلوب العمانيين ينتظرون حلا وقائيا ينهي مظاهر الفوضى ويعيد إلى أحياء المدينة روح الألفة والهدوء."الدستور"