آخر الأخبار
  إدارة حقيقية للدين: كيف نجحت الحكومة في كبح كلفة الفوائد؟   التسعيرة العالمية لشهر آب تظهر استمرار دعم أسعار عدد من المشتقات النفطية محليا   الزيدي يوجه بتفعيل مكافأة المخبرين .. لـ"وأد الفساد"   شركة البوتاس العربية تمول أكبر مشروع صحي في الكرك بكلفة (9) ملايين دينار   وزير الأشغال: نهج استباقي ومشاريع للتعامل مع المواسم المطرية   تحذير هام لسالكي الطريق الصحراوي .. تفاصيل   وزارة الدفاع في النيجر تعلن عن "احتواء تمرد محدود" في البلاد   يمتد 100 عام .. تفاصيل اتفاق أميركا وفنزويلا بشأن النفط   وفاة أربعيني وإصابة أخر بحادث تصادم بين قلابين في منطقة القطرانة   وزير الاقتصاد الرقمي سامي سميرات: تفعيل الهوية الرقمية في تزايد مستمر و مستوى الرضا عن الخدمات في ارتفاع   إلى جميع المقترضين.. هذا ما ينتظركم الشهر المقبل   الترخيص المتنقل المسائي للمركبات ببلدية دير أبي سعيد الأحد   الأمن العام يعرض منتوجات نزلاء مراكز الإصلاح بمعرض صنع بعزيمة   خبراء: تثبيت التصنيف الائتماني للأردن يعزز الثقة بالاقتصاد   158 حريقا في الأردن خلال 24 ساعة   الأمن السيبراني يحذر من روابط تستخد اسم امانة عمان للاحتيال   الغبار يعيق الرؤية الأفقية في الطريق الصحراوي .. والأرصاد تحذر   أكثر من 41 ألف مسافر عبروا معبر الكرامة الفلسطيني خلال الأسبوع الماضي   11 مرحلة لانتخابات غرف الصناعة 2026   تدهور شاحنة يغلق مسربا في الطريق الخلفي للعقبة

حافلات «كوستر»..ماراثون يومي بطعم الموت !!!

Sunday
{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن :

يحظى العديد من المواطنين يوميا بفرصة خوض ماراثون رياضي بكلفة لا تتجاوز بحدها الاعلى نصف دينار أجرة الركوب بحافلات «الكوستر» المنتشرة في مختلف مناطق العاصمة والتي تمارس «الارهاب» النفسي على المواطنين دون أدنى التزام بقواعد السير والسرعات المحددة وحتى عدد الركاب المشاركين في هذا السباق.

ويجبر العديد من المواطنين على ركوب حافلات النقل المتوسطة «الكوستر» للوصول الى أعمالهم وجامعاتهم رغم انعدام مستوى السلامة العامة وضرب غالبية سائقيها قواعد السير بعرض الحائط لترتفع بذلك فرصة الإصابة وربما «الموت» خصوصا مع انخفاض مستوى الضبوطات والمخالفات التي يستحقونها عقوبة لاستهتارهم بأرواح الناس.

طرقات عمان وبعد استفحال لغة السرعة القصوى وتجاوز كل الخطوط الحمراء لقواعد السير اصبحت تعج بالعشرات من المجازر المرورية وارتفاع مستوى الخطورة على حياة المواطنين، ما يتطلب من الجميع وخصوصا ادارة السير تسليط المزيد من الضوء على تلك الحافلات وإحكام القبضة عليها ليل نهار لحماية المواطنين واحترام الشارع.

شكاوى عديدة ومتكررة لمواطنين يتحدثون عن الواقع المرير مع وجود خلل كبير وتجاوز صارخ للقانون، ومن ذلك ما يجري خلال عمليات تحميل الركاب وتنزيلهم حيث يخاطر العديد من سائقي الحافلات العمومية المتوسطة بتنزيل ركابهم في الشارع الرئيسي طمعا في وقت إضافي يمكنهم من الوصول بسرعة الى مواقفهم وتحميل المزيد من الركاب تاركين خلفهم عشرات السيارات تتجمع نتيجة توقفهم في أماكن غير مخصصة ما يؤدي الى اختناق مروري.

مأساة المواطنين لا تنحصر في طريقة التحميل والتنزيل وإنما أيضا في السرعات العالية التي يقود بها الكثير من السائقين وخصوصا بعد تحايلهم على القانون وفكهم لـ»بطاقات السرعة» (كرت العداد) التي تكشف وتحدد سرعات تلك الحافلات من قبل شرطة السير لينجو السائق من المخالفة من جديد.

الشاب أحمد الغول يقول ان عددا من السائقين يقومون يوميا ورغم أزمة السير بتجاوز السرعات المعقولة والتعدي على جميع مسارب الطريق وكأنها ملك خالص لهم غير مكترثين بأرواح ركابهم والمركبات المجاورة لهم بالاضافة الى قيامهم بتنزيل الركاب في منتصف الشارع، فإما ان يخضع الراكب لمزاج السائق او تكون النتيجة توقف الحافلة في نقطة بعيدة عن المكان المراد نكاية به وحتى لا يرفض مرة اخرى.

المواطن سائد الشوبكي قال ان سائقي بعض الحافلات يقومون يوميا بارتكاب المجازر المرورية من خلال مئات التجاوزات اليومية التي تتمثل بالسرعة وتنزيل وتحميل الركاب في المناطق غير المخصصة، ما قد يتسبب بحوادث سير ودهس بالإمكان تفاديها لو التزم السائق بقواعد السير والأماكن المخصصة للتحميل إلا أن الأمر بحسب قول الشوبكي يحتاج الى تشديد الضوابط لكي يجبر أي سائق متهور او غير مبال على الالتزام التام بقواعد المرور حفاظا على أرواح الركاب."الدستور-انس صويلح"