آخر الأخبار
  حماية المستهلك: أسعار اللحوم مبالغ فيها وتزايد الدعوات للمقاطعة   ولي العهد يبدأ اليوم زيارتي عمل إلى قطر والبحرين   المجلس الطبي يطلق خدمة "بوابة المقيم" الإلكترونية للتواصل مع الأطباء المقيمين   أجواء باردة اليوم وارتفاع تدريجي على الحرارة الثلاثاء والأربعاء   "النواب" يطوي دورته ولا "استثنائية" في الأفق .. وترحيل "معدل الضمان"   الرصد المروري يوضح: تغيير المسرب داخل حرم الإشارة الضوئية مخالفة صريحة حتى أثناء التوقف   الملك: فرصة مهمة لبحث مجالات جديدة للتعاون مع فنلندا   الخالدي مديرًا عامًا للأراضي والصوافين للتدريب المهني .. ونقل الخضير من السياحة إلى الثقافة   بركات والمعشر والعماوي واخرون اعضاء مجلس الاكاديمية الحكومية   إقرار نظام لتوضيح وتبسيط إجراءات لتشجيع المستثمرين   إرادة ملكية سامية بالدكتور مصطفى الحمارنة   هذا ما ستشهده حالة الطقس في بلاد الشام خلال الايام القادمة   بيان أمني يكشف تفاصيل إختفاء مواطن في الطفيلة ومقتله   حريق كبير داخل مصنع كيماويات في إربد   الصحة: 15% ارتفاع أعراض إصابات الأمراض التنفسية جراء الاجواء الخماسينية   العراق يعتمد إجراءات لتسهيل دخول البضائع وتقليل تكاليف النقل   تراجع أسعار الغاز المسال الفورية في آسيا بفعل ضعف الطلب   الزعبي: الأردن حقق تقدما في الاستراتيجية الوطنية للتجارة الإلكترونية   وزير الزراعة: أمننا الغذائي مستقر وقوي رغم الأوضاع الإقليمية   5.71 مليار دينار قيمة حوالات "كليك" في الربع الأول من العام الحالي

المجالي: الحوار هو الحل.. والقبضة الأمنية خطأ

{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن -

اكد وزير الداخلية حسين هزاع المجالي إن فرض هيبة الدولة على اساس الحل الامني خطأ كبير يقود الى نتائج لا تحمد عقباها، في حين يمثل اللجوء للحوار ووضع حلول عملية قابلة للتطبيق للمشاكل الاجتماعية والاقتصادية والامنية وتحمل كل فرد لمسؤولياته الوطنية والاخلاقية، السبيل الامثل لتجاوز التحديات بشتى انواعها.

ووضع الاردن على خارطة الدول المتقدمة التي تصنع قراراتها اعتمادا على العمل المؤسسي والديموقراطي البعيد عن "الشخصنة" والقريب الى مفهوم " البناء على ما تم انجازه" وتغليب المصلحة العامة على المصالح الشخصية الضيقة.

كما أكد المجالي أن ايجاد حلول للمشاكل والتحديات التي تعاني منها المملكة في شتى المجالات يرتبط بشكل وثيق بالقدرة على فرض سيادة القانون والحفاظ على هيبة الدولة من قبل الاجهزة الرسمية ومختلف شرائح وفعاليات المجتمع الوطني.

وقال المجالي في تصريحات صحافية اليوم السبت إن مواجهة التحديات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والامنية يستند بشكل اساسي الى حجم التعاون القائم بين اجهزة الدولة المختلفة والمواطنين وادراك الجميع لحجم المخاطر التي تعاني منها المنطقة .

واضاف إن الاردن يعيش في بؤرة ملتهبة تعج بالصراعات ما يتطلب وعيا مجتمعيا يفضي الى لحمة وطنية تحول دون انزلاق الاردن في بوتقة الصراعات والحفاظ على امنه الذي يعتبر واجبا مقدسا على الجميع الالتزام به والحفاظ عليه.

واوضح المجالي إن سيادة القانون تؤدي حتما الى تحقيق النمو الاقتصادي وزيادة الاقبال على اقامة المشاريع الاستثمارية والسياحية التي تحتاجها المملكة الان اكثر من اي وقت مضى نظرا للأوضاع الاقتصادية الصعبة في المملكة الى جانب مواجهة الاثر الاقتصادي لموجات النزوح التي تستقبلها المملكة وخاصة على صعيد فرص العمل ، داعيا اصحاب العمل الاردنيين الى تحمل مسؤولياتهم الوطنية من خلال اعطاء العامل الاردني الالوية في التوظيف والتعيين في هذه الظروف الحساسة.

واشار المجالي الى إن حجم المشاريع الاستثمارية والسياحية في الكثير من دول العالم يعتمد اولا واخيرا على القاعدة الامنية المتينة في تلك الدول وقدرتها على فرض سيادة القانون وهيبة الدولة في اشارة الى إن الشعور بالأمن من قبل المستثمرين والسياح هو الذي يشجعهم على اقامة مشاريعهم الى جانب عوامل اخرى تتعلق بالقوانين والتسهيلات الممنوحة لهم والتي تشكل في مجملها البيئة الاستثمارية المناسبة والمريحة.

وشدد المجالي على وجوب تجذير مفاهيم الانتماء للوطن وقيادته الهاشمية الحكيمة عبر التأسيس لتنشئة اجيال ديموقراطية تؤمن بالراي والراي الاخر وتنبذ العنف والتطرف كأساليب لحل المشكلات وتمتلك كل الادوات اللازمة لإدراك حجم المخاطر التي تعاني منها المنطقة، على حد وصفه.

معتبرا أن تحقيق هذا الامر يتطلب تكاتف جميع القوى والفعاليات الشعبية والسياسية والحزبية والمجتمعية لصياغة المستقبل المنشود للوطن والمواطن.