آخر الأخبار
  طقس لطيف الجمعة وزخات مطرية شمال المملكة   تركيا تكشف عن إمكانية إجراء انتخابات مبكرة تتيح لأردوغان الترشح   الأرصاد الجوية تبشّر الأردنيين: أمطار أعلى من المعدلات المتوقعة خلال الأشهر المقبلة   استعدادات حكومية مبكرة وخطط للتعامل مع الموسم المطري   الزراعة: أسعار زيت الزيتون المسجلة العام الماضي لن تتكرر هذا العام   الأردن يعزي بضحايا انهيار سقف مدرسة بالباكستان   إنتقادات تطال وزارة التربية والتعليم بعد طلبها من المدرسة حذف الصور   وزيرة الخارجية والمغتربين الفلسطينية تصرح حول المشروع الاستيطاني E1   سامر المجالي يناقش تحديات قطاع الطيران العالمي ومستقبل تنافسيته خلال ندوة "أجنحة التغيير أوروبا 2026" في بروكسل   نتنياهو يكشف: إتصلت مع الرئيس السوري أحمد الشرع .. وهذا ما طلبته   الصبيحي: الحد الادنى لرواتب التقاعد رُفع مرتين فقط خلال 48 عاما   وكالة سلامة الطيران الأوروبية تخفف تحذيرها بشأن الأردن   مركز جديد للنقل العام في السلط .. وطرح العطاء خلال آذار 2027   وزارة الاستثمار تطرح التأهيل الأولي لمشروع تخزين الطاقة في الموجب   ضبط 28 عاملة منزل هاربة .. بعضهن منذ 10 سنوات   الجامعةُ الأردنيّة الأولى محليًّا وضمن أفضل عشر جامعاتٍ عربيّةٍ في تصنيف QS Arab Region 2027   مع YO من أورنج الأردن: منح دراسية وتدريب عملي ومزايا حصرية للشباب   البنك المركزي الأردني يُحذر المتقاعدين   قرار من وزير الداخلية المصري بإبعاد أردني خارج البلاد.. والكشف عن الأسباب   مدير الأمن العام يرعى حفل تخريج الفوج الـ21 من طلبة الماجستير بأكاديمية الشرطة

بدء محاكمة 44 ناشطا على خلفية اعتصامات!!

Friday
{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن :

جددت الهيئة الشعبية للدفاع عن معتقلي الحراك دعوتها للإفراج الفوري عن النشطاء الموقوفين من الحراك الشبابي الإسلامي، بسبب "تردي أوضاعهم الصحية"، فيما أعلنت قيادات في الهيئة عن "بدء محاكمات 44 ناشطا في الحراك أمام محكمة أمن الدولة أمس"، على خلفية اعتصامات الدوار الرابع والطفيلة وذيبان وحي الطفايلة. 

ودعا بعض أعضاء الهيئة في ملتقى هو الأول عقد بمجمع النقابات المهنية أمس، إلى توجيه نداء إلى الموقوفين بتعليق إضرابهم عن الطعام مؤقتا، حيث "ظهرت بدايات أعراض فشل كلوي على الناشطين ثابت عساف وهشام الحيصة". 

وأعلنت الهيئة عن "ارتفاع" عدد النشطاء الموقوفين لغاية يوم أول من أمس إلى 7 نشطاء، هم إضافة إلى الحيصة وعساف، كل من: باسم الروابدة، مؤيد الغوادرة، وطارق خضر، فيما تم إيقاف الناشط محمود العابدي من حراك إربد ومعين الحراسيس من نشطاء حي الطفايلة خلال اليومين الماضيين،في الأثناء، حذر رئيس الهيئة المحامي حكمت الرواشدة من استمرار إيقاف النشطاء السبعة، الذين رفضت كفالات بالإفراج عنهم حتى يوم أمس، فيما كشف عن "بدء محاكمة نحو 44 ناشطا في 7 قضايا أوقفوا عليها منتصف العام الحالي".

وبين الرواشدة أن غالبية تلك القضايا تعود إلى نشطاء الحراك الذين تم إيقافهم خلال مشاركتهم في اعتصامات الدوار الرابع وحي الطفايلة وذيبان وغيرها من الفعاليات الاحتجاجية، في حين تم الإفراج عن 80 منهم بعفو ملكي،كما رجح "أن يرتفع عدد المحولين للمحاكمة إلى ما يزيد على 140 ناشطا، يواجهون أحكاما قاسية". 

وتتنوع التهم الموجهة لهؤلاء النشطاء ما بين "التحريض على تقويض نظام الحكم" و"الإرهاب" و"إطالة اللسان"، فيما تصل عقوبة بعض تلك التهم إلى الحبس 15 عاما بالأشغال الشاقة المؤقتة،إلى ذلك، طالب مشاركون في الملتقى بتكثيف العمل الاحتجاجي العام للمطالبة بالإفراج عن النشطاء، وإلغاء محكمة أمن الدولة.
وقال منسق الهيئة النائب السابق جعفر الحوراني إن أوضاع المضربين عن الطعام "تزداد سوءا". 

وبين أن الناشطين عساف والحيصة "رفضا تناول الأدوية المعالجة لبدايات أعراض الفشل الكلوي، بسبب رفض طبيب سجن الهاشمية إصدار تقرير طبي بتلك الأعراض".  من جهته، دعا رئيس لجنة فرع عمان في نقابة المعلمين الدكتور مصطفى القضاة الحكومة إلى الاستقالة، في حال استمرار توقيف النشطاء ورفض الإفراج عنهم.  أما القيادي في الحركة الإسلامية سالم الفلاحات فشدد على ضرورة مواصلة الدفاع عن الموقوفين حتى الإفراج عنهم، قائلا إن هؤلاء اعتقلوا لمطالبتهم بالإصلاح وإن على الجميع الدفاع عنهم،ولفت إلى "أن هناك العديد من المعتقلين من التيار السلفي الجهادي والجندي أحمد الدقامسة". 

إلى ذلك، قالت زوجة الناشط الموقوف الروابدة إن محاكمة زوجها "تم تأجيلها إلى الأول من شهر تشرين الأول (اكتوبر) المقبل"، مؤكدة "استمرار تعرضه لسوء المعاملة خلال زيارتها له، متمثلة بتقييده بالسلاسل وتغطية وجهه". بدوره، طالب القيادي في حزب جبهة العمل الإسلامي النائب السابق علي أبو السكر الناشطين المضربين عن الطعام التوقف ولو مؤقتا عن إضرابهم حفاظا على حياتهم، في ظل وجود حكومة لا تأبه بهم، ولمنح الهيئة فرصة أكبر للسعي في الإفراج عنهم. 

وأصدر المشاركون في الملتقى بيانا أجمعوا فيه على ضرورة إلغاء محكمة أمن الدولة، وتحميل الحكومة والجهات الرسمية المسؤولية الكاملة عن أوضاع الموقوفين.  ودعوا إلى وقف الحملة التي وصفوها "بالبوليسية" ضد الحراكيين، والالتفات إلى مطالب الأردنيين في الإصلاح السياسي ومحاربة الفساد.