آخر الأخبار
  28 مليون رحلة جوية من الشرق الأوسط مهددة هذا العام بسبب حرب إيران   منخفضان جويان يؤثران على الأردن خلال عطلة عيد الفطر   الملك يهنئ الأردنيين بمناسبة عيد الفطر السعيد   "البوتاس العربية" تهنىء جلالة الملك وولي العهد والأمتين العربية والإسلامية بمناسبة عيد الفطر السعيد   الجمعة أول أيام عيد الفطر في الأردن   عمان الاهلية تهنىء بعيد الفطرالسعيد   البنك الأردني الكويتي ينظم حفل إفطار تكريماً لمتقاعديه بمناسبة اليوبيل الذهبي للبنك   العميد رائد العساف يصرح حول الخطة المرورية للعيد   الذهب يعود للإنخفاض في الاردن   المعايطة يطمئن على مصاب مداهمة أمنية شرق عمّان   هام من "الأرصاد" بشأن تحري هلال شوال في الأردن   حركة تسوق نشطة لشراء الألبسة وسط أسعار اعتيادية   أمن الدولة تباشر التحقيق باستشهاد 3 من مرتبات مكافحة المخدرات   إعلان قائمة النشامى لمواجهتي كوستاريكا ونيجيريا وديا   الاوقاف: إلغاء مصليات العيد .. والصلاة في المساجد   حل عطل فني في نظام حكيم بمنشآت وزارة الصحة   الصحة تعلن المراكز المناوبة خلال عطلة عيد الفطر (أسماء)   المركزي يقرر تثبيت سعر الفائدة الرئيسي في الأردن   الفلك الدولي: إمكانية رؤية هلال شوال في سماء عمّان بالتلسكوب   محافظة يعمم بعدم إقامة امتحانات يومي أحد الشعانين والفصح

انخفاض استيراد النفط بالنصف الاول من العام 35% وتخوفات من ارتفاعه ليصل ل250 دولار للبرميل نتيجة لضرب سوريا

{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن :

لم يخفِ خبراء في قطاع الطاقة تخوفهم من ارتفاعات مفاجئة تقفز بأسعار النفط إلى مستويات غير مسبوقة في حال أقدمت الولايات المتحدة الأميركية على توجيه ضربة عسكرية إلى سورية،ورجح خبراء أنه وبمجرد توجيه الضربة العسكرية سترتفع أسعار النفط نحو 130 دولارا للبرميل، بينما ذهب البعض إلى احتمالية بلوغ الأسعار مستويات جنونية تقود سعر البرميل إلى 250 دولارا،وبهذا السياق، توقع مصدر حكومي مطلع أن تشهد أسعار النفط في الأسواق العالمية ارتفاعات حادة خلال الأشهر المقبلة نتيجة للأحداث السياسية المتسارعة التي فرضها توجه الولايات المتحدة إلى تنفيذ عملية عسكرية ضد سورية.

وقال المصدر: إن "هذه الزيادة في حال حدوثها ستنعكس بشكل ملموس على أسعار المشتقات النفطية محليا لأن الحكومة تعتمد على معدلات الأسعار العالمية لمدة ثلاثين يوما لتحديد أسعار هذه الأصناف محليا"،وأيده بذلك، وزير الطاقة والثروة المعدنية الأسبق محمد البطاينة حيث أكد أن العمليات العسكرية ضد سورية، إذا ما وقعت، "سترفع أسعار النفط بشكل حاد"، مشيرا إلى أن حدة الارتفاع تعتمد على مدى نطاق هذه العمليات ومدتها.
ولم يستبعد البطاينة، أن يصل مستوى سعر برميل النفط إلى 250 دولارا ، خصوصا إذا ما أثرت العمليات العسكرية في حال حدوثها على حركة العبور في مضيق هرمز في وقت تنتج فيه السعودية ما يقارب 40 % من إنتاج أوبك،وقدر البطاينة أن لا تقف الأحداث عند حد الأسعار بل ستتعدى ذلك إلى شح في الكميات المصدرة ما سيؤثر على الصناعات والخدمات في العالم كله.

أما محليا؛ فقال البطاينة إن "الأردن وبما أنه يستورد نحو 96 % من احتياجاته من الطاقة غالبيتها من السعودية فلا بد وان يؤدي ارتفاع الأسعار عالميا إلى ارتفاع الأسعار محليا بنسب قياسية"،وستؤدي هذه الارتفاعات، بحسب البطاينة، إلى زيادة نسب التضخم وارتفاع حجم العجز التجاري كما ستتأثر الصناعات وأسعار المنتجات محليا نظرا لارتباطها الكبير بموضوع الطاقة.

بدوره، قال نقيب أصحاب محطات المحروقات والتوزيع فهد الفايز "إن تطورا للأحداث العسكرية في المنطقة سيؤثر على حركة خروج ودخول النفط منها وإليها ما سيرفع كلف النقل بسبب الخطورة الناتجة عن ذلك إضافة إلى ارتفاع كلف تأمين بواخر النقل،وبين الفايز أن معدل سعر برميل النفط يراوح حاليا 113 دولارا إلى 114 دولارا مقدرا أن يصل إلى 115 دولارا في الأيام المقبلة.

أما في حال وقوع ضربة عسكرية فعلا ضد سورية؛ فإن الأسعار سترتفع إلى نحو 130 دولارا إلى 150 دولارا، بحسب الفايز، الذي أشار إلى أن التردد في اتخاذ قرار حازم سواء بتوجيه الضربة أو عدمه يؤدي إلى حالة من عدم الاستقرار في الأسواق العالمية،يشار إلى أن قيمة مستوردات المملكة من النفط الخام خلال النصف الأول من العام الحالي انخفضت بنسبة تقارب 35 % لتبلغ نحو 778 مليون دينار مقارنة مع نحو 1.2 مليار دينار خلال ذات الفترة من العام الماضي.