آخر الأخبار
  "النواب" يطوي دورته ولا "استثنائية" في الأفق .. وترحيل "معدل الضمان"   الرصد المروري يوضح: تغيير المسرب داخل حرم الإشارة الضوئية مخالفة صريحة حتى أثناء التوقف   الملك: فرصة مهمة لبحث مجالات جديدة للتعاون مع فنلندا   الخالدي مديرًا عامًا للأراضي والصوافين للتدريب المهني .. ونقل الخضير من السياحة إلى الثقافة   بركات والمعشر والعماوي واخرون اعضاء مجلس الاكاديمية الحكومية   إقرار نظام لتوضيح وتبسيط إجراءات لتشجيع المستثمرين   إرادة ملكية سامية بالدكتور مصطفى الحمارنة   هذا ما ستشهده حالة الطقس في بلاد الشام خلال الايام القادمة   بيان أمني يكشف تفاصيل إختفاء مواطن في الطفيلة ومقتله   حريق كبير داخل مصنع كيماويات في إربد   الصحة: 15% ارتفاع أعراض إصابات الأمراض التنفسية جراء الاجواء الخماسينية   العراق يعتمد إجراءات لتسهيل دخول البضائع وتقليل تكاليف النقل   تراجع أسعار الغاز المسال الفورية في آسيا بفعل ضعف الطلب   الزعبي: الأردن حقق تقدما في الاستراتيجية الوطنية للتجارة الإلكترونية   وزير الزراعة: أمننا الغذائي مستقر وقوي رغم الأوضاع الإقليمية   5.71 مليار دينار قيمة حوالات "كليك" في الربع الأول من العام الحالي   محاولات شراء للذهب بأسعار أعلى من الأسواق .. وعلان يحذر من الاحتيال   خشمان يطالب الحكومة بقرار وطني يليق بإنجاز النشامى: إعلان أيام مباريات المنتخب في كأس العالم عطلة رسمية   الأردن وسوريا يطلقان مشروعا استراتيجيا لتحديث الدراسة الهيدروسياسية لنهر اليرموك   عمّان الأهلية تستضيف فعالية "لمة الطلبة السعوديين" برعاية السفير السعودي

اوباما .. الهجوم بأسلحة كيماوية في سوريا يهدد الأردن

{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن -

 قال الرئيس الأميركي باراك أوباما إنه 'لم يتخذ قرارا نهائيا' بشأن الرد على استخدام الأسلحة الكيماوية في سوريا، مشيرا إلى أنه 'يبحث توجيه ضربة محدودة' ضد نظام الرئيس السوري بشار الأسد، وأنه 'يتطلع إلى تحرك محدود وليس التزاما مفتوحا'.

وأضاف أوباما أن الهجوم بأسلحة كيماوية في سوريا 'يمثل تحديا للعالم ويهدد حلفاء للولايات المتحدة في المنطقة مثل إسرائيل والأردن'.

وقال أوباما إنه لم يتخذ بعد قرارا نهائيا بخصوص الضربة العسكرية، لكنه أدان عجز الأمم المتحدة عن التحرك بشأن سوريا.

وكان الرئيس الأميركي قد بدأ اجتماعا مع فريق الأمن القومي لبحث الشأن السوري، في وقت تتواصل ردود الفعل حيال الضربة العسكرية المتوقعة في حق النظام السوري.

وأضاف أوباما بقوله 'نعمل على أن تكون الضربة ضد نظام الأسد محدودة النطاق'، مؤكداً: 'لن ندخل في حرب برية في سوريا على الإطلاق'.

وأوضح أوباما بخصوص الوثائق الاسخباراتية التي تدين الأسد، بقوله 'نتشاور مع الكونغرس حول كشف وثائق عن تورط نظام الأسد'.

وأعلن الرئيس الفرنسي، فرنسوا أولاند، في مقابلة نشرتها صحيفة 'لوموند' الفرنسية، اليوم الجمعة، أن رفض مجلس العموم البريطاني المشاركة في عملية عسكرية ضد سوريا لن يؤثر في موقف فرنسا الداعي إلى تحرك 'متناسب وحازم' ضد دمشق، في حين استبعدت ألمانيا على لسان وزير خارجيتها أن تشارك في عملية عسكرية بسوريا.

وحين سئل إن كانت فرنسا ستتحرك دون بريطانيا، أجاب أولاند: 'نعم.. كل دولة حرة في المشاركة أو عدم المشاركة في عملية ما. وهذا ينطبق على بريطانيا مثلما ينطبق على فرنسا'.

ولم يستبعد أولاند من جهة أخرى توجيه ضربات جوية إلى نظام دمشق قبل الأربعاء، اليوم الذي تعقد فيه الجمعية الوطنية الفرنسية اجتماعاً لمناقشة الموضوع السوري، مؤكداً أن 'هناك مجموعة أدلة تشير إلى مسؤولية نظام دمشق' في الهجوم المفترض بالأسلحة الكيماوية الذي وقع في 21 أغسطس/آب في ريف دمشق وأسفر عن مئات القتلى.

وأضاف أولاند في مقابلة مع صحيفة 'لوموند' الفرنسية أنه يؤيد القيام بتحرك عقابي 'حازم' بسبب الهجوم الذي قال إنه ألحق ضرراً 'لا يمكن علاجه' بالشعب السوري. ومضى يقول إنه سيعمل عن كثب مع حلفاء فرنسا.

وكان الرئيس الأميركي، باراك أوباما، قد أعلن أنه سيحدد قراره بشأن سوريا، 'وفقاً للمصالح الأميركية'، رغم تصويت البرلمان البريطاني بالرفض على مشاركة البلاد في ضربة عسكرية ضد دمشق.

من جانبه، أعلن وزير الخارجية الألماني، غيدو فسترفيلي، في مقابلة صحافية، أن بلاده لن تشارك في عملية عسكرية في سوريا.

وقال فسترفيلي في مقابلة تنشرها صحيفة 'نوي أوسنابروكر تسايتونغ' المحلية السبت 'لم يطلب منا' المشاركة في عملية عسكرية ضد نظام دمشق، 'ولا نفكر' في مثل هذه المشاركة.

وكانت ألمانيا قد أعلنت الاثنين دعمها لـ'تحرك' الأسرة الدولية رداً على هجوم مفترض للنظام السوري بالأسلحة الكيماوية ضد مدنيين في ريف دمشق.

وشددت المستشارة الألمانية الخميس على أن يدرس مجلس الأمن الدولي تقرير المفتشين حول الاستخدام المفترض للأسلحة الكيماوية في ريف دمشق بعد أن أجرت اتصالات هاتفية مع الرؤساء الأميركي باراك أوباما والروسي فلاديمير بوتين والفرنسي فرنسوا أولاند ورئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون.