آخر الأخبار
  الأرصاد الجوية تبشّر الأردنيين: أمطار أعلى من المعدلات المتوقعة خلال الأشهر المقبلة   استعدادات حكومية مبكرة وخطط للتعامل مع الموسم المطري   الزراعة: أسعار زيت الزيتون المسجلة العام الماضي لن تتكرر هذا العام   الأردن يعزي بضحايا انهيار سقف مدرسة بالباكستان   إنتقادات تطال وزارة التربية والتعليم بعد طلبها من المدرسة حذف الصور   وزيرة الخارجية والمغتربين الفلسطينية تصرح حول المشروع الاستيطاني E1   سامر المجالي يناقش تحديات قطاع الطيران العالمي ومستقبل تنافسيته خلال ندوة "أجنحة التغيير أوروبا 2026" في بروكسل   نتنياهو يكشف: إتصلت مع الرئيس السوري أحمد الشرع .. وهذا ما طلبته   الصبيحي: الحد الادنى لرواتب التقاعد رُفع مرتين فقط خلال 48 عاما   وكالة سلامة الطيران الأوروبية تخفف تحذيرها بشأن الأردن   مركز جديد للنقل العام في السلط .. وطرح العطاء خلال آذار 2027   وزارة الاستثمار تطرح التأهيل الأولي لمشروع تخزين الطاقة في الموجب   ضبط 28 عاملة منزل هاربة .. بعضهن منذ 10 سنوات   الجامعةُ الأردنيّة الأولى محليًّا وضمن أفضل عشر جامعاتٍ عربيّةٍ في تصنيف QS Arab Region 2027   مع YO من أورنج الأردن: منح دراسية وتدريب عملي ومزايا حصرية للشباب   البنك المركزي الأردني يُحذر المتقاعدين   قرار من وزير الداخلية المصري بإبعاد أردني خارج البلاد.. والكشف عن الأسباب   مدير الأمن العام يرعى حفل تخريج الفوج الـ21 من طلبة الماجستير بأكاديمية الشرطة   رئيس الديوان الملكي يتفقد مبادرات ملكية في محافظة عجلون   صندوق النقد: مكاسب أفريقيا الاقتصادية لا تزال هشة

اوباما .. الهجوم بأسلحة كيماوية في سوريا يهدد الأردن

Thursday
{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن -

 قال الرئيس الأميركي باراك أوباما إنه 'لم يتخذ قرارا نهائيا' بشأن الرد على استخدام الأسلحة الكيماوية في سوريا، مشيرا إلى أنه 'يبحث توجيه ضربة محدودة' ضد نظام الرئيس السوري بشار الأسد، وأنه 'يتطلع إلى تحرك محدود وليس التزاما مفتوحا'.

وأضاف أوباما أن الهجوم بأسلحة كيماوية في سوريا 'يمثل تحديا للعالم ويهدد حلفاء للولايات المتحدة في المنطقة مثل إسرائيل والأردن'.

وقال أوباما إنه لم يتخذ بعد قرارا نهائيا بخصوص الضربة العسكرية، لكنه أدان عجز الأمم المتحدة عن التحرك بشأن سوريا.

وكان الرئيس الأميركي قد بدأ اجتماعا مع فريق الأمن القومي لبحث الشأن السوري، في وقت تتواصل ردود الفعل حيال الضربة العسكرية المتوقعة في حق النظام السوري.

وأضاف أوباما بقوله 'نعمل على أن تكون الضربة ضد نظام الأسد محدودة النطاق'، مؤكداً: 'لن ندخل في حرب برية في سوريا على الإطلاق'.

وأوضح أوباما بخصوص الوثائق الاسخباراتية التي تدين الأسد، بقوله 'نتشاور مع الكونغرس حول كشف وثائق عن تورط نظام الأسد'.

وأعلن الرئيس الفرنسي، فرنسوا أولاند، في مقابلة نشرتها صحيفة 'لوموند' الفرنسية، اليوم الجمعة، أن رفض مجلس العموم البريطاني المشاركة في عملية عسكرية ضد سوريا لن يؤثر في موقف فرنسا الداعي إلى تحرك 'متناسب وحازم' ضد دمشق، في حين استبعدت ألمانيا على لسان وزير خارجيتها أن تشارك في عملية عسكرية بسوريا.

وحين سئل إن كانت فرنسا ستتحرك دون بريطانيا، أجاب أولاند: 'نعم.. كل دولة حرة في المشاركة أو عدم المشاركة في عملية ما. وهذا ينطبق على بريطانيا مثلما ينطبق على فرنسا'.

ولم يستبعد أولاند من جهة أخرى توجيه ضربات جوية إلى نظام دمشق قبل الأربعاء، اليوم الذي تعقد فيه الجمعية الوطنية الفرنسية اجتماعاً لمناقشة الموضوع السوري، مؤكداً أن 'هناك مجموعة أدلة تشير إلى مسؤولية نظام دمشق' في الهجوم المفترض بالأسلحة الكيماوية الذي وقع في 21 أغسطس/آب في ريف دمشق وأسفر عن مئات القتلى.

وأضاف أولاند في مقابلة مع صحيفة 'لوموند' الفرنسية أنه يؤيد القيام بتحرك عقابي 'حازم' بسبب الهجوم الذي قال إنه ألحق ضرراً 'لا يمكن علاجه' بالشعب السوري. ومضى يقول إنه سيعمل عن كثب مع حلفاء فرنسا.

وكان الرئيس الأميركي، باراك أوباما، قد أعلن أنه سيحدد قراره بشأن سوريا، 'وفقاً للمصالح الأميركية'، رغم تصويت البرلمان البريطاني بالرفض على مشاركة البلاد في ضربة عسكرية ضد دمشق.

من جانبه، أعلن وزير الخارجية الألماني، غيدو فسترفيلي، في مقابلة صحافية، أن بلاده لن تشارك في عملية عسكرية في سوريا.

وقال فسترفيلي في مقابلة تنشرها صحيفة 'نوي أوسنابروكر تسايتونغ' المحلية السبت 'لم يطلب منا' المشاركة في عملية عسكرية ضد نظام دمشق، 'ولا نفكر' في مثل هذه المشاركة.

وكانت ألمانيا قد أعلنت الاثنين دعمها لـ'تحرك' الأسرة الدولية رداً على هجوم مفترض للنظام السوري بالأسلحة الكيماوية ضد مدنيين في ريف دمشق.

وشددت المستشارة الألمانية الخميس على أن يدرس مجلس الأمن الدولي تقرير المفتشين حول الاستخدام المفترض للأسلحة الكيماوية في ريف دمشق بعد أن أجرت اتصالات هاتفية مع الرؤساء الأميركي باراك أوباما والروسي فلاديمير بوتين والفرنسي فرنسوا أولاند ورئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون.