آخر الأخبار
  28 مليون رحلة جوية من الشرق الأوسط مهددة هذا العام بسبب حرب إيران   منخفضان جويان يؤثران على الأردن خلال عطلة عيد الفطر   الملك يهنئ الأردنيين بمناسبة عيد الفطر السعيد   "البوتاس العربية" تهنىء جلالة الملك وولي العهد والأمتين العربية والإسلامية بمناسبة عيد الفطر السعيد   الجمعة أول أيام عيد الفطر في الأردن   عمان الاهلية تهنىء بعيد الفطرالسعيد   البنك الأردني الكويتي ينظم حفل إفطار تكريماً لمتقاعديه بمناسبة اليوبيل الذهبي للبنك   العميد رائد العساف يصرح حول الخطة المرورية للعيد   الذهب يعود للإنخفاض في الاردن   المعايطة يطمئن على مصاب مداهمة أمنية شرق عمّان   هام من "الأرصاد" بشأن تحري هلال شوال في الأردن   حركة تسوق نشطة لشراء الألبسة وسط أسعار اعتيادية   أمن الدولة تباشر التحقيق باستشهاد 3 من مرتبات مكافحة المخدرات   إعلان قائمة النشامى لمواجهتي كوستاريكا ونيجيريا وديا   الاوقاف: إلغاء مصليات العيد .. والصلاة في المساجد   حل عطل فني في نظام حكيم بمنشآت وزارة الصحة   الصحة تعلن المراكز المناوبة خلال عطلة عيد الفطر (أسماء)   المركزي يقرر تثبيت سعر الفائدة الرئيسي في الأردن   الفلك الدولي: إمكانية رؤية هلال شوال في سماء عمّان بالتلسكوب   محافظة يعمم بعدم إقامة امتحانات يومي أحد الشعانين والفصح

اجتماع طارئ لعشيرة الخوالدة للرد على مقتل ابنهم في الشونة

{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن :

استشهد الوكيل ابراهيم الخوالدة (مرتب الأمن العام) الخميس الماضي اثناء الواجب في منطقة الشونة الجنوبية بعد ان تم اطلاق الرصاص عليه من قبل أحد المواطنين في المنطقة التي تعد احد البؤر الساخنة في المملكة، حيث يغيب الأمن والامان، في حين تنتشر تجارة وزراعة الحشيش ومساومة الناس بعد سرقة سيارتهم،وقالت مصادر مقربة، إن أبناء عشيرة الخوالدة ستعقد الخميس المقبل اجتماعا في حي الطفايلة بالعاصمة، عمان، لبحث إمكانية وطريقة الرد على استشهاد ابراهيم. 

قاتل ابراهيم الذي رفض الامتثال لاوامر الأمن العام عند ايقافه اطلق الرصاص على ابراهيم مرارا بقصد القتل العمد ليحرم اربعة اطفال صغار من كلمة (بابا) ليكون ابراهيم خامس رجل أمن يقتل في هذه المنطقة التي يرفض معظم رجال الأمن العام الخدمة فيها بسبب غياب السيطرة الأمنية في معظم ارجائها، 

الشهيد ابراهيم والذي يخدم في الأمن العام منذ سنوات عديدة انتقل الى منطقة الشونة منذ سنة تقريبا، وقتها قال له الاصدقاء المقربين له ممن يخدمون في نفس المجال بان حياته اصبحت مهددة لمعرفتهم بخطورة الوضع هناك، فاصبح عند مغادرته البيت يقوم بتوديع زوجته واطفاله وكأنه في رحلة خارج البلاد. 

نال ابراهيم الشهادة باذن الله، ولكن هناك الكثير مثله حياتهم في خطر في هذه المنطقة التي تهدر فيها حياة الانسان بسهولة، والامن يتحمل مسؤولية كبيرة في ذلك بسبب التساهل ممن يحملون السلاح علناً ويستهترون بحياة الناس،ابراهيم انتقل للرفيق الاعلى وهناك غيره ينطقون الشهادة يومياً خوفا على حياتهم. 

ويبقى السؤال الذي يرواد الجميع الى متى ذلك، ولماذا لا يقوم الامن العام بتعزيز تواجده هناك لخطورة الموقف، ابراهيم لحظة اطلاق الرصاص عليه كان في مهمة في سيارة شرطة برفقة سائق السيارة فقط في منطقة تعد الاخطر في الاردن."السوسنة"