آخر الأخبار
  البرلمان الأوغندي يوافق على نشر قوات في قطاع غزة   المواصفات والمقاييس: لا شكاوى بشأن أسطوانات الغاز الجديدة   الأردن يدين التفجير الإرهابي الذي استهدف حافلة في جرمانا بريف دمشق   العيسوي ينقل تمنيات الملك وولي العهد بموفور الصحة للفريق العزب واللواء العبادي   المواصفات: لا خلل في البنزين أو محطات المحروقات .. وارتفاع الأسعار قد يفسر شعور المواطنين بسرعة الاستهلاك   إرادة ملكية بتعيين رئيس الديوان الملكي ومدير مكتب الملك في مجلس الأمن القومي   عطاء حكومي لتعزيز مخزون النفط في الأردن   تعديلات قانون الجامعات الأردنية تدخل حيز التنفيذ   رسالة من "إدارة الدوريات الخارجية" للمواطنين   تحذير صادر عن "محافظة القدس" بشأن ما يجري في مخيم قلنديا   بيان صادر عن الضمان الاجتماعي بشأن تطبيق "سند"   إدارة السير تكشف سبب أزمة السير قرب إشارات الثامن   العيسوي يلتقي وفدا من مجلس عشائر جبل الخليل بالأردن   الأمن مع اقتراب نتائج التوجيهي: رصد وضبط أي مخالفة   تمديد فترة توريد الحبوب للصوامع ومراكز الاستلام حتى 13 آب   بعد تغريدة الأمير علي .. فيفا يحول مستحقات الأردن المالية من كأس العرب   الأمير علي: لن ندعم إنفانتينو ولن نصوت له   الأردن و7 دول تدعو لوقف الانتهاكات "الإسرائيلية" في غزة وتحذر من تقويض جهود السلام   نظام مواقف جديد في مجمع الملك الحسين للأعمال يشعل استياء الموظفين   أمانة عمّان تنظم جلسة حوارية حول دور الشباب في منظومة التحديث الوطني والفرص المستقبلية

عباس: لا مانع من لقاء نتنياهو اذا تطلبت المفاوضات

Thursday
{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن -عربي دولي-وكالات:

 أعلن الرئيس الفلسطيني محمود عباس  أنه لا يوجد ما يمنع أن يلتقي رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين  نتنياهو عندما تحتاج مفاوضات السلام بينهما لذلك.
وقال عباس، خلال مؤتمر صحفي عقده مع وزير الخارجية الفرنسي لوران  فابيوس عقب اجتماعهما في رام الله :»نحن نتفاوض الآن مع الطرف  الإسرائيلي ولا يوجد ما يمنع إطلاقا أن نلتقي مع رئيس الوزراء نتنياهو  في الوقت الذي نحتاج لمثل هذه اللقاء». وأضاف عباس :»لا يوجد أي عقبات ولا عراقيل ولا موانع من أجل أن نلتقي». ودعا عباس إسرائيل إلى وقف البناء الاستيطان من أجل خلق  الأجواء الإيجابية للمفاوضات، «الاستيطان الذي نراه ويراه العالم غير  شرعي ...يجب إطلاق سراح الأسرى والانخراط  بإيجابية بالمفاوضات وبحضور  الجانب الأمريكي».
وأعرب عباس عن قناعته بأن «المفاوضات السياسية والعمل الدبلوماسي هو  الطريق الأنجح لتحقيق السلام في منطقتنا»، معربا عن أمله أن تكلل  المفاوضات مع إسرائيل بالنجاح.
من جهته أكد فابيوس دعم فرنسا للمفاوضات الفلسطينية-الإسرائيلية،  معتبرا انه «يتعين علينا أن نذهب نحو السلام ومنح الشعب الفلسطيني  العدالة لكي يعيش بسلام وأمن إلى جانب إسرائيل في دولتين مجاورتين». وشدد فابيوس على أن القضية الفلسطينية تبقى «جوهر الموضوع وفي صميم  المنطقة» رغم ما تشهده من «تطورات قوية وأحيانا عنيفة» في سورية ولبنان  ومصر،مؤكدا على ضرورة الحل السلمي.
وبشأن موقف بلاده من الاستيطان الإسرائيلي ، قال الوزير الفرنسي «موقفنا متفق مع القانون الدولي وحسب القانون الاستيطان غير شرعي  وفرنسا تمتثل للشرعية الدولية». وحث فابيوس على وقف أي إجراءات من شأنها تبديد بوادر الثقة بين  الجانبين، معتبرا أنه في ظل «المحيط الإقليمي المتأزم جدا، من الضروري  أكثر من أي وقت مضي التقدم نحو السلام».
من جهة ثانية قالت الهيئة الفلسطينية المستقلة لحقوق الانسان  ان هناك تزايدا في حالات الاعتداء على الحريات العامة والصحفية وفض التجمعات والمسيرات السلمية بالقوة. واضافت الهيئة في بيان صادر عنها ان هذا «يؤشر على تصاعد انتهاكات حقوق الانسان وحرياته الاساسية المكفولة دستوريا وبموجب المعايير الدولية لحقوق الانسان.» واوضحت الهيئة انها رصدت جملة من الاحداث في الضفة الغربية التي تسيطر عليها حركة فتح برئاسة الرئيس محمود عباس وقطاع غزة الواقع تحت سيطرة حركة المقاومة الاسلامية حماس الى تراجع منظومة حقوق الانسان للمواطن الفلسطيني. واضافت الهيئة ان من بين هذه الاحداث «فض التجمعات السلمية بالقوة والتضييق على عمل وسائل الاعلام واحتجاز الصحفيين واعتقالهم مصادرة كاميراتهم واتلاف المواد المسجلة عليها.» (وكالات).