آخر الأخبار
  فحص أكثر من 200 ألف أسطوانة غاز بلاستيكية ومطابقتها للقاعدة الفنية   بشرى سارة للأردنيين   تزايد تأثر المملكة بالمرتفع السيبيري   إتلاف 16 طن بطاطا غير صالحة للاستهلاك في إربد   أمانة عمان: خدمة "ترخيص البناء وإذن إشغال" ضمن طلب إلكتروني موحد   "التربية" توضح: عطلة الشتاء لن تُمدد في المدارس الحكومية   الملك : اتمنى تطوير البنية التحتية والطرق دائما وليس فقط وقت زيارة المسؤولين   هل يجوز للأرملة سحب اشتراكاتها من الضمان؟ .. الصبيحي يجيب   حسّان: خطة تنموية لإربد تشمل 140 مشروعا بقيمة 700 مليون دينار   بنك تنمية المدن والقرى: خفض مديونية البلديات سيدعم قدرتها الخدمية   وزير الداخلية يتابع خطط تطوير مركز حدود العمري   توضيح حول لون الكاز في الاردن   للراغبين بأداء مناسك العمرة .. هام من وزارة الاوقاف   إنشاء محطتين لتوليد الطاقة الكهربائية التقليدية   هيئة: تشغيل (الكيزر) أحد أبرز أسباب ارتفاع فاتورة الكهرباء   موافقة على تقديم 500 مليون يورو إضافية للأردن   الإمارات تقبل دعوة ترامب للانضمام إلى مجلس السلام   جمعية وكلاء السياحة: عطل فني قد يؤخر بعض رحلات العمرة هذا الأسبوع   لقاء يجمع لجنة نيابية برئاسة البدادوة بوزير الاشغال العامة .. وهذا ما تم بحثه   البنك الأردني الكويتي يُعلن رابحي الجائزة السنوية الكبرى للعام 2025 والبالغة قيمتها 100 ألف دينار ضمن برنامج حساب التوفير – الجوائز

قضية كاسياس" تسيطر على ريال مدريد

{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن -

 بات الأمر رسميا. تجاوزت "قضية كاسياسحدود النقاش ووصلت إلى سانتياجو برنابيو ، الذي بدأ يواجه كل مباراة على أنها محاكمة علنية خطيرة لحارس ريال مدريد.

ولا حتى في ليلة احتفالية مثل الخميس ، التي شهدت تكريم الأسطورة راؤول جونزاليس، عاش البرنابيو ليلة سعيدة ، حيث بات اللعب في أغلب الأوقات هو أقل ما يهم.

الجدل مستمر منذ كانون ثان/يناير الماضي ، عندما دفع البرتغالي جوزيه مورينيو المدير الفني لريال مدريد في ذلك الحين بكاسياس ، أكبر رمز لجماهير ريال مدريد منذ راؤول ، إلى مقاعد البدلاء. ومنذ ذلك الحين ، وكرة الثلج تكبر حتى الآن ، حيث أصبحت جبلا.

كل ذلك رغم أن النادي الملكي عاش مرحلة هادئة للإعداد للموسم الجديد ، بل وبدت حالمة لجماهيره بالتعاقد مع الإيطالي كارلو أنشيلوتي لتدريبه ، ولاعب مثل إيسكو ، فضلا عن الويلزي جاريث بيل.

لكن أنشيلوتي نفسه ، الذي أطلقت عليه الصحافة قبل شهر لقب "راعي السلام"، تكفل سكب مزيد من الزيت على النار ، حيث أجلس هو الآخر كاسياس على مقاعد البدلاء في أولى مباريات الدوري الأسباني.

وانتقل الجدل من أعمدة الصحافة إلى الملعب ، وهو ما بدا واضحا الخميس في مباراة تكريم راؤول. ففي كل مرة كان كاسياس يلمس فيها الكرة ، قطاع ليس بقليل من الجماهير كان يبدأ في الهتاف باسمه ، فيما يقوم قطاع آخر بالصفير ضده. وتكرر الأمر لنحو عشر مرات.

حتى راؤول نفسه بدا مندهشا من ذلك المشهد الغريب ، وغير المنتظر ، وكان رد فعله لافتا حيث توجه إلى أكثر القطاعات استهجانا للحارس ، منطقة (الأولتراس) ، وبدأ يصفق مطالبا بتشجيع كاسياس ، الذي كان يدافع عن عرين ريال مدريد.

وقرب نهاية الشوط الأول اتخذ أنشيلوتي قرارا آخر تحول اليوم إلى عنصر جدل جديد ، حيث طلب من دييجو لوبيز -الذي انتزع مقعد الحارس الأساسي من كاسياس الإحماء. وأجج ذلك الأجواء في البرنابيو.

وبالتأكيد شعر لوبيز ، الصامت والخجول كعادته ، بدهشة كبيرة عندما سمع إلى صافرات استهجان ضده من الجماهير المدافعة عن كاسياس ، خاصة وأنه لم يوجه قط أي تصريحات ضد أي طرف.

وحذر راؤول في نهاية المباراة ، بدهشة من لم ير وضعا شبيها خلال 16 عاما قضاها في سانتياجو برنابيو: "لابد من البقاء متحدين ، الفريق والجماهير".

وفيما يتعلق بقائد الفريق ، كانت تصريحاته مباشرة: "إيكر محترف كبير يكافح. إنه يعيش وضعا جديدا عليه ، شديد الصعوبة ، لكن عليه أن يتحلى بالهدوء ويواصل العمل ، وسيجتاز ذلك".

والآن تطرح العديد من علامات الاستفهام ، لن يجيب عليها سوى الزمن: "هل يطول هذا الجدل على مدار الموسم؟ هل سيغير أنشيلوتي قراره ويدفع بكاسياس؟ ما الذي سيحدث حينها؟ والأهم: هل يستطيع فريق يرغب في الفوز بكل شيء الصمود في ظل وضع كهذا؟

لأنه لا يبدو سهلا استيعاب أن يتعرض حارس ما ، وهو المركز عظيم المسؤولية في أي فريق ، للاستهجان من جانب جماهيره ، وعلى ملعب فريقه. سواء كان كاسياس أو لوبيز ، ورغم أن الأمر لم يكن بقوة ما حدث مع كاسياس ، هناك لاعبون آخرون تعرضوا لاستهجان الجماهير الخميس ، مثل كاكا في المقام الأول ، وكريم بنزيمة.

لا يوجد شك في أن النار قد اشتعلت في البرنابيو ، كما لو كان الاستاد يعيش امتدادا لعهد المدرب السابق جوزيه مورينيو ، الذي لا يزال "شبحهيبدو وكأنما يحلق فوق "البيت الأبيض".