آخر الأخبار
  تجارة عمان: فتح مضيق هرمز سينعكس على أسعار السلع بالأردن   المنطقة العسكرية الجنوبية تحبط محاولة تسلل خمسة أشخاص   انخفاض ملموس وأجواء مغبرة اليوم وغائمة غدا   كناكرية: صندوق استثمار أموال الضمان الاجتماعي يساهم بنسبة 7% في مشروع سكة حديد العقبة   الصفدي يؤكد ضرورة تكاتف الجهود لتثبيت وقف إطلاق النار في لبنان   وزارة الزراعة: انخفاض أسعار اللحوم خلال أسبوعين   العيسوي: علمُ الأردن يجسد مسيرة وطنٍ ثابتة ومواقفَ لا تتبدل وارتباطاً راسخاً بقضايا الأمة   موجة غبار ضخمة في طريقها إلى المملكة وتحذيرات لمرضى الجهاز التنفسي   الأمن العام: تحديد هوية سيدة أساءت ليوم العلم والتحقيق معها   ارتفاع على الحرارة الجمعة وتوقع أمطار غزيرة في أماكن متفرقة من المملكة   أوبك للتنمية الدولية يمول الأردن بـ 150 مليون دولار   الأردن يرحب بوقف إطلاق النار: وقوفنا مطلق مع الدولة اللبنانية   ترامب: إيران وافقت على تسليم مخزونها من اليورانيوم المخصب   الرئيس اللبناني يرفض الحديث مع نتنياهو   هذا ما قاله رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسّان بمناسبة يوم العلم الاردني   بيان مشترك عن وزراء مالية لـ11 دولة بشأن الحرب الايرانية الامريكية   بتوجيهات ملكية .. هذا ما قدمته الاردن إلى لبنان   خبير اقتصادي: سكة ميناء العقبة ستكون بوابة الأردن إلى العالم   أورنج الأردن تغيّر اسم شبكتها إلى "JO Flag"احتفاءً بيوم العلم الأردني   مواصفات العلم وفقا للدستور الأردني

المفاوضات الفلسطينية الاسرائيلية تســتـأنف فـي واشــنـطــن الثـلاثــاء

{clean_title}

جراءة نيوز - عربي دولي:

اعلن مسؤول فلسطيني ان مفاوضات السلام بين اسرائيل والفلسطينيين المتعثرة منذ نحو 3 سنوات ستستأنف الثلاثاء المقبل في واشنطن بينما ستعلن الحكومة الاسرائيلية اليوم الاحد موافقتها على الافراج عن الأسرى المسجونين منذ ما قبل اوسلو.
وكان وزير اسرائيلي وزير التعاون الاقليمي سيلفان شالوم صرح «نأمل في ان تبدأ المحادثات الاسبوع المقبل، على الاغلب الثلاثاء ولكن لم يتم تاكيد الامر بنسبة 100%». وقال المسؤول الفلسطيني لفرانس برس طالبا عدم كشف هويته ان «المفاوضات الفلسطينية الاسرائيلية ستنطلق في واشنطن الثلاثاء المقبل».
واضاف ان كل جلسات المفاوضات التي توقع ان «تستمر لمدة ستة إلى تسعة أشهر»، ستعقد بحضور الاميركيين. وقال ان «كل الجلسات التفاوضية ستعقد بوجود اميركي»
وتابع المسؤول نفسه ان «الحكومة الاسرائيلية ستعلن موافقتها على الافراج عن الأسرى قبل اوسلو اليوم».
من جهة اخرى، اعلن المسؤول الفلسطيني نفسه ان الرئيس الفلسطيني محمود عباس سيزور القاهره غدا الاثنين  للقاء الرئيس المصري عدلي منصور وعدد من المسؤولين المصريين. وقال المسؤول ان «الرئيس عباس سيزور القاهرة فقط بضع ساعات يوم الاثنين للاجتماع مع المسؤولين المصريين».
الى ذلك، قررت اسرائيل زيادة عدد السجناء الفلسطينيين المنوي الافراج عنهم من 82 الى 104 سجناء سيطلق سراحهم على مراحل بعد بدء المباحثات بين الجانبين.
وحسب الاذاعة الاسرائيلية  فإن هذا القرار اتخذ بعد ان هدد الفلسطينيون بعدم حضور الجلسة الافتتاحية للمفاوضات المقرر عقدها في واشنطن الثلاثاء المقبل.
من جهة اخرى نددت منظمة التحرير الفلسطينية  بمنع إسرائيل الاتحاد الأوروبي من العمل في مناطق الضفة الغربية  على خلفية معاقبتها بسبب توسعها الاستيطاني.
وقالت عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ومفوض دائرة  الإعلام والثقافة فيها حنان عشراوي، في بيان صحفي، إن إسرائيل التي  تحتل الضفة الغربية منذ عام 1967 «لا تملك السيادة عليها». واعتبرت عشراوي أن «استخدام إسرائيل غطرسة القوة لمحاصرتنا ومنع المجتمع  الدولي من دعم حقوق شعبنا، هو خرق آخر لحق الفلسطينيين في التواصل مع  العالم، وإمعان في عزل شعبنا والاستفراد به واستباحة أرضه». وأكدت عشراوي أن الممارسات الإسرائيلية «تتناقض جذريا مع متطلبات السلام  والقانون الدولي، وتثبت أن هذه الحكومة الإسرائيلية ليست حكومة سلام بل  تعمل مع سبق الإصرار والترصد على تقويض فرص السلام، وتدمرها بشكل ممنهح». ودعت المسؤولة الفلسطينية، الاتحاد الأوروبي إلى مواصلة عمله وتنفيذ  مشاريعه في الأراضي الفلسطينية، مؤكدة أن السلام والأمن لن يتحققا دون  عملية سلام حقيقية تستند إلى قواعد القانون الدولي وتنصف الحقوق الفلسطينية. وكانت وسائل إعلام إسرائيلية أكدت نهاية الأسبوع الماضي، ان وزير الدفاع  الإسرائيلي موشي يعلون قرر وقف التعاون مع ممثلي الاتحاد الأوروبي  وإعاقة حركتهم في مناطق الضفة الغربية وقطاع غزة ومنع التصاريح اللازمة  للمشاريع الأوروبية في المناطق المسماة (ج).
إلى ذلك أقام نحو مئة ناشط في لجان المقاومة الشعبية الفلسطينية يشاركهم  متضامنون إسرائيليون وأجانب قرية اعتصام مكونة من خيام قرب تجمع  استيطاني كبير في بيت لحم. وأطلق النشطاء على خيمة الاعتصام اسم (قرية كنعان 5) وأقاموها وسط مجمع (غوش عتصيون) الاستيطاني الإسرائيلي في بيت لحم، وعمدوا إلى رفع الأعلام  الفلسطينية ولافتات تندد بالاستيطان.