آخر الأخبار
  حريق كبير داخل مصنع كيماويات في إربد   الصحة: 15% ارتفاع أعراض إصابات الأمراض التنفسية جراء الاجواء الخماسينية   العراق يعتمد إجراءات لتسهيل دخول البضائع وتقليل تكاليف النقل   تراجع أسعار الغاز المسال الفورية في آسيا بفعل ضعف الطلب   الزعبي: الأردن حقق تقدما في الاستراتيجية الوطنية للتجارة الإلكترونية   وزير الزراعة: أمننا الغذائي مستقر وقوي رغم الأوضاع الإقليمية   5.71 مليار دينار قيمة حوالات "كليك" في الربع الأول من العام الحالي   محاولات شراء للذهب بأسعار أعلى من الأسواق .. وعلان يحذر من الاحتيال   خشمان يطالب الحكومة بقرار وطني يليق بإنجاز النشامى: إعلان أيام مباريات المنتخب في كأس العالم عطلة رسمية   الأردن وسوريا يطلقان مشروعا استراتيجيا لتحديث الدراسة الهيدروسياسية لنهر اليرموك   عمّان الأهلية تستضيف فعالية "لمة الطلبة السعوديين" برعاية السفير السعودي   عمّان الأهلية بالتعاون مع ملتقى شباب وشابات البلقاء تستضيف ندوة وطنية برعاية معالي العين د. رجائي المعشر   “العمل”: 145 منشأة في القطاع الخاص استفادت من نظام العمل المرن   أمانة عمّان: اختيار مواقع الكاميرات بناء على دراسات للحوادث والمخالفات الخطرة   اتفاقيات بقرابة 233 مليون دولار وُقعت لمشروع "الناقل الوطني" للمياه في آذار   مجلس النواب يقر قانون اتفاقية النحاس في ابوخشيبة   النواب يشطب "الوزير المراهق"   بنك الإسكان يُجدّد دعمه لمشاريع مؤسسةنهر الأردن لحمايةالطفل وتمكين المرأة   الحكومة: الأردن لا يسمح للأحداث الإقليمية بتعطيل بناء الاقتصاد الوطني   الترخيص المتنقل في الأزرق والرصيفة

مكرهة صحية بحسبة اربد لمخلفات وبقايا اللحوم!!

{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن :

تتفرع عن وجود الحسبة غرب جامع اربد الكبير وسط المدينة التي أنشئت في منتصف ستينيات القرن الماضي العديد من المشكلات التي تؤرق المواطنين ويطالبون بحلول لها .. كالاختناقات المرورية الحاصلة في الشوارع المؤدية إليها واكتظاظ المتسوقين وتراكم أطنان النفايات التي تفرزها هذه المنطقة يوميا وتبقى تحت أشعة الشمس الحارقة لأيام  إضافة الى المياه العادمة التي تسيل باتجاه شارع فلسطين وانبعاث الروائح الكريهة بسبب هذه المياه و تراكم مخلفات الخضار التالفة وبقايا اللحوم على مختلف أصنافها وأنواعها.

وتبدأ المشكلة المرورية والبيئية وجملة المشاكل ابتداء من دوار الملك المؤسس (دوار الساعة ) وانتهاء بتقاطع مجمع الأغوار القديم حيث إن هذه المنطقة تشكل منطقة منتجة للازمات المرورية والمكاره الصحية ومكانا لبيع الكثير من المواد الغذائية غير الخاضعة لأي نوع من أنواع الرقابة وغالبيتها إما منتهية الصلاحية أو لا تعرف آلية إنتاجها ناهيك عن عرضها لساعات طويلة مكشوفة تحت أشعة الشمس الساطعة ومعرضة للغبار والأوساخ والغازات المنبعثة من عوادم السيارات إضافة الى الانعدام التام للنظافة؛ ما حدا بمؤدي صلاة التراويح في الأيام الأخيرة الى الاحتجاج ومطالبة البلدية بتنظيف المنطقة المحيطة بالجامع الكبير ليتمكنوا من أداء صلواتهم

ولوحظ تراجع في أعداد مرتادي المسجد في صلوات الظهر والعصر والمغرب لعدم قدرة المصلين الوصول إليه نتيجة إغلاق المنطقة بكاملها بالبسطات والبضائع المختلفة الرديئة الرخيصة والتشويش على المصلين من قبل الباعة الذين ينادون على بضائعهم بأصوات عالية لا تراعي حرمة أوقات الصلوات إضافة الى تحول هذه المنطقة في ساعات المساء والليل الى مكان لتلال النفايات وملتقى  لذوي الأسبقيات والخارجين على القانون يمارسون فيها كافة أفعالهم من تعاطي الخمور والتشاجر فيما بينهم والتحرش بالمارة ان صدف مرورهم في ساعات بعد المغيب؛ ما يسبب خوفا وقلقا كبيرا للسكان وتجار المنطقة .

وطالب عدد من المواطنين بضرورة إزالة الحسبة التي تسبب هذه المشكلات لوسط المدينة وعدم الرضوخ لبعض أصحاب الصوت المرتفع الذين باتوا يشكلون عائقا أمام كافة القرارات المتعلقة بتطبيق القوانين وتنظيم العمل خاصة ان أعدادا كبيرة من محال هذه الحسبة فارغة وغير مستخدمة نتيجة خروج مستأجريها منها الى أماكن أخرى .

وقالوا ان رضوخ البلدية لسنوات طويلة لضغوطات هؤلاء حال دون تنفيذ الكثير من القرارات المهمة التي كان من الممكن ان تسهل حياة المواطنين مثل الخطة المرورية التي أعدت منذ بضع سنوات من قبل مهندسين مختصين شارك بعضهم في إيجاد حلول للمشاكل المرورية في مكة المكرمة التي تشهد أعلى كثافة مرورية في العالم إضافة الى القرارات المتعلقة بإزالة البسطات العشوائية وعربات الباعة المتجولين والوقوف العشوائي للبكبات وسيارات التحميل والتنزيل وقيام بعض أصحاب المحال التجارية بوضع عوائق أمام محالهم تحرم المواطنين والسيارات من استخدام أجزاء من الرصيف و الشارع  وتوقف حركة المرور تماما  بشكل بات يشكل قلقا للجميع ومعيقا للحياة اليومية وما يصاحب هذه الظاهرة من مظاهر سلبية اقلها انتشار الجرذان الكبيرة الأحجام وتحولها لبيئة ملائمة لتكاثر كافة أنواع الزواحف والحشرات والجراثيم الناقلة لمختلف أنواع الأمراض وخاصة المعدية وسريعة الانتشار.
 

 لجنة الصحة والسلامة العامة قامت بالكشف الحسي على المحال التجارية في الحسبة المشار إليها واعدت تقريرها إلى اللجنة الرئيسة للجنة الصحة والسلامة العامة في المحافظة برئاسة محافظ اربد حيث أوصت بضرورة إزالة حسبة وترحيل التجار إلى أماكن بديلة تؤمنها البلدية في مختلف أنحاء المدينة والتي تم الكشف عليها من قبل اللجنة المختصة وتبين أنها مواقع ملائمة وحديثة وتتلاءم مع تطور المدينة.

واستند تقرير اللجنة إلى ان أجزاء من محلات هذه الحسبة باتت آيلة للسقوط وغير مستخدمة وتحولت الى مكرهة صحية وبيئة ملائمة للجرذان والقوارض التي اشتكى منها عدد كبير من التجار والمواطنين المحيطين بموقع الحسبة المذكورة إضافة الى أنها باتت تستنزف جهود البلدية في عملية النظافة المستمرة كونها تفرز كميات ضخمة من مخلفات الخضار والفواكه التي تلقى بعرض الطريق إضافة الى المياه الملوثة التي تنجم عن استخدامات بعض التجار وان إزالة هذه الحسبة يأتي انسجاما مع أعمال مشروع تطوير وسط مدينة اربد الذي نفذ بمكرمة ملكية سامية لإضافة مساحات جمالية وفضاءات في وسط المدينة؛ ما يتطلب تغيير صفة الاستعمال للكثير من المحال التجارية في المنطقة المشار إليها وان حقوق المستأجرين الذين ما زالوا في بعض أجزاء هذه الحسبة لن تمس و تعالج بالطرق القانونية."الدستور"