آخر الأخبار
  العمل تحذر: شهر يفصلنا عن انتهاء فترة تصويب أوضاع العمالة المخالفة   مستقلة الانتخاب تعلن القوائم الأولية لمرشحي انتخابات غرف التجارة (رابط)   انتشال جثتي فتاتين جرفتهما السيول في مادبا والبحث عن مفقود بالبلقاء   ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 82.40 دينارا للغرام   الأربعاء .. زخات متفرقة وغزيرة وتحذيرات من تدني مدى الرؤية الأفقية   صيدلة عمّان الأهلية تنظم اللقاء 3 للخريجين وأنشطة لإعداد الكفاءات الصيدلانية   عمّان الأهلية ومركز الحسين للسرطان ينظّمان فعالية توعوية بسرطان الثدي   الأرصاد: استمرار هطول أمطار رعدية في مناطق عدة بالمملكة   تجنبا لتكدس البضائع والشاحنات .. نقابة شركات التخليص تأمل استئناف حركة الشحن عبر معبر نصيب الأربعاء   الأرصاد تحذر من السيول حتى الجمعة .. أمطار غزيرة وعواصف رعدية في مناطق واسعة من الأردن   صالح: المس بالإخوة السورية الأردنية بعيد عن أحلام الأطراف المشبوهة   وزير الخارجية في القطري في عمّان الأربعاء   الملك يرعى انطلاق فعاليات مؤتمر ومعرض "سوفكس 2026" في العقبة   النائب مجحم الصقور: الفيصل في انتخابات رئاسة المجلس "الصندوق"   أورنج الأردن تختتم برنامج PASS بالشراكة مع وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة وGIZ لدعم 130 رائدة ورائد أعمال   مديرية الأمن العام تحذّر من حالة عدم الاستقرار الجوي   الأرصاد تحذر من السيول والعواصف الرعدية مع استمرار حالة عدم الاستقرار الجوي   19 إصابة إثر تدهور حافلة في جرش   الأمير علي يعزي بشهداء قرية حمود   مصدر يوضح قصة المدنيين الذين قضوا إثر غارة أردنية جنوبي سوريا

شهادة حق نقولها للدكتور يوسف الطراونة

Wednesday
{clean_title}

بالأمس القريب وليس البعيد أتصفح النت كالعادة أخبار تفرح وتسر وأخبار تحزن وتبكي وترفع الضغط ، حتى وصلت لخبر قرأت فيه أن هنالك مجموعة من الذين أخلصوا في عملهم في وزارة التربية والتعليم أحيلوا على التقاعد وقلت لنفسي هل من يخلص في عمله هذا جزائه بدلاً من الإنصاف والتكريم .

وبعد الأستمرارية بالقراءة والتمعن في الاسماء وقع نظري على أسم من ضمن المجموعة التي أحيلت على التقاعد ، أسم وقفت عنده لأكثر من مرة فاجئني و فاجىء معلمي ومعلمات مديرية تربية منطقة القصر و موظفيها انه الدكتور يوسف الطراونة مدير تربية منطقة القصر الذي عُرف بالاخلاص لعمله وأحبه كل من عرفه ، صريح في إعطاء الإجابة لكل سؤال دون مراوغة ، صاحب خلق ومسموعية عطرة متواضع للصغير قبل الكبير يستقبل مراجعيه بكل صدر رحب ويقوم من خلف مكتبه ليصافحهم ويجلس أمامهم لسماع كلامهم ومطالبهم

 لم يسيْ لأي معلم أومعلمة متواجد دائماً في الميدان يتفقد معلميه ومدارسه ، يزور المريض منهم ويشاركهم احزانهم وأفراحهم ولا أزكي على الله أحدا ، اتذكر أيام إعتصامات المعلمين عندما كان موقفه في تلك الفترة موقف الرجال الذي يسجل له ، لم يعتبر نفسه مسؤولاً ولم يهدد معلميه لأنه يعي ويدرك أن للمعلم حقوق ولا بد منها في وقت كان الكثر من المسؤولين والمعلمين خائفين ، اسلوبه وتواضعه ووقوفه مع المعلمين استطاع أن يكسب حب الميدان ، حتى كُرم في تلك الفترة بدرع محبة المعلمين له

 وعند جلوسي معه مع مجموعة من المعلمين سألته عن قرار الإحالة أجابني بكل ارتياح صدر القرار ولا اعتراض ولا بد من الاستراحة بعد العناء والنظال والكفاح ثم سألته هل شكرك الوزير او الامين العام او نقابة المعلمين فنظر الي وهز رأسه وسكت ، أيها المعلم الانسان لك منا كل احترام وتقدير وستبقى مثالاً يحتذى وسيرة عطرة على كل لسان ،فجزاك الله عنا كل الخير

 أما أنت يا معالي الوزير لا اعتراض على قرار وزارتك إذا أردت ضخ دماءٍ جديدة شابة ولكن أنت بلغت من العمر عتيا فهل لك ورئيس حكومتك إراحت أنفسكم لأن الذين بأعماركم يعتكفون المساجد ويطلبون حسن الخاتمة ، كم تمنيت يا معالي الوزير ان تعيد هيكلة الوزارة والتخفيف من الصرف والتبذير خاصة بقسم النشاطات في الوزارة ومديرياتها اموال تصرف بدون فائدة تجنى ....