آخر الأخبار
  الحكومة: لا توجه للاستعانة بشركات متخصصة لتحصيل أموال البلديات   الحكومة المواطن لن يتحمل أكثر من 25% من كلفة تعبيد الطريق   بنك الإسكان ينظم يوماً طبياً لموظفيه بالتعاون مع "نات هيلث"   القبض على شخص قتل سيّدة في إربد   الأردن يؤكد ضرورة وقف الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة على سوريا   سماءُ ميدانِ تخريجِ "فوج الهواشم" في الجامعة الأردنيّة تروي الحكايةَ وطائراتُ الدّرون تكتبها بلُغةٍ ضوئيّةٍ في مِسكِ ختامٍ استثنائيٍّ لن يُنسى   الآثار العامة: لا كنوز ولا ذهب في حفريات وادي السير والقويسمة   انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 89.50 دينارا للغرام   مجلس الأعيان يعيد العمل المهني للنواب ويقر الغاء الاستهلاكية المدنية   4.418 مليار دولار الدخل السياحي خلال 7 اشهر   الأردنيون ينفقون 1.154 مليار دولار على السياحة خلال 7 اشهر   الثلاثاء .. أجواء صيفية معتدلة في اغلب المناطق   تراجع التأييد لترامب لأدنى مستوى خلال رئاسته عند 33%   الحكومة تعلن شاغر أمين عام وزارة التربية والتعليم براتب 2700 دينار   الأردن على موعد مع موجة حر .. أجواء شديدة الحرارة في الأغوار والعقبة   الخطيب: التعليم العالي قرر قبول 640 طالبًا وطالبة في تخصص الطب   ترامب يدعو" إسرائيل "لوقف ضرب غزة   رئيس الديوان الملكي يفتتح «واحة الأردن» في جامعة الطفيلة التقنية   ولي العهد يترأس اجتماعا لمتابعة تحضيرات مؤتمر الاستثمار الأردني الأوروبي   الملك يغادر أرض الوطن في زيارة دولة للصين

شهادة حق نقولها للدكتور يوسف الطراونة

Tuesday
{clean_title}

بالأمس القريب وليس البعيد أتصفح النت كالعادة أخبار تفرح وتسر وأخبار تحزن وتبكي وترفع الضغط ، حتى وصلت لخبر قرأت فيه أن هنالك مجموعة من الذين أخلصوا في عملهم في وزارة التربية والتعليم أحيلوا على التقاعد وقلت لنفسي هل من يخلص في عمله هذا جزائه بدلاً من الإنصاف والتكريم .

وبعد الأستمرارية بالقراءة والتمعن في الاسماء وقع نظري على أسم من ضمن المجموعة التي أحيلت على التقاعد ، أسم وقفت عنده لأكثر من مرة فاجئني و فاجىء معلمي ومعلمات مديرية تربية منطقة القصر و موظفيها انه الدكتور يوسف الطراونة مدير تربية منطقة القصر الذي عُرف بالاخلاص لعمله وأحبه كل من عرفه ، صريح في إعطاء الإجابة لكل سؤال دون مراوغة ، صاحب خلق ومسموعية عطرة متواضع للصغير قبل الكبير يستقبل مراجعيه بكل صدر رحب ويقوم من خلف مكتبه ليصافحهم ويجلس أمامهم لسماع كلامهم ومطالبهم

 لم يسيْ لأي معلم أومعلمة متواجد دائماً في الميدان يتفقد معلميه ومدارسه ، يزور المريض منهم ويشاركهم احزانهم وأفراحهم ولا أزكي على الله أحدا ، اتذكر أيام إعتصامات المعلمين عندما كان موقفه في تلك الفترة موقف الرجال الذي يسجل له ، لم يعتبر نفسه مسؤولاً ولم يهدد معلميه لأنه يعي ويدرك أن للمعلم حقوق ولا بد منها في وقت كان الكثر من المسؤولين والمعلمين خائفين ، اسلوبه وتواضعه ووقوفه مع المعلمين استطاع أن يكسب حب الميدان ، حتى كُرم في تلك الفترة بدرع محبة المعلمين له

 وعند جلوسي معه مع مجموعة من المعلمين سألته عن قرار الإحالة أجابني بكل ارتياح صدر القرار ولا اعتراض ولا بد من الاستراحة بعد العناء والنظال والكفاح ثم سألته هل شكرك الوزير او الامين العام او نقابة المعلمين فنظر الي وهز رأسه وسكت ، أيها المعلم الانسان لك منا كل احترام وتقدير وستبقى مثالاً يحتذى وسيرة عطرة على كل لسان ،فجزاك الله عنا كل الخير

 أما أنت يا معالي الوزير لا اعتراض على قرار وزارتك إذا أردت ضخ دماءٍ جديدة شابة ولكن أنت بلغت من العمر عتيا فهل لك ورئيس حكومتك إراحت أنفسكم لأن الذين بأعماركم يعتكفون المساجد ويطلبون حسن الخاتمة ، كم تمنيت يا معالي الوزير ان تعيد هيكلة الوزارة والتخفيف من الصرف والتبذير خاصة بقسم النشاطات في الوزارة ومديرياتها اموال تصرف بدون فائدة تجنى ....