آخر الأخبار
  موافقة على مقترح تعديل قانون الضمان وإرساله للحكومة   وكالة تتوقع نمو الاقتصاد الأردني 3% في 2026   مجلس الوزراء يقرر الموافقة على الأسباب الموجبة لمشروع قانون معدل لقانون المُلكية العقارية لسنة 2026   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى يوم الجمعة   رئيس الديوان الملكي يشارك في تشييع جثمان رئيس الوزراء الأسبق أحمد عبيدات   الملك: الأردن يضع مصلحته ومصلحة مواطنيه فوق كل اعتبار   قرض من إيطاليا للأردن بـ 50 مليون يورو .. وهذه غايته   الكشف عن نتائج "لجنة شكاوى الكهرباء" بشأن إرتفاع فواتير الكهرباء   الملك يستقبل رئيس أركان القوات المسلحة المصرية   الملك يلتقي شخصيات سياسية وإعلامية   التزامها بتطبيق أعلى معايير الصحة والسلامة المهنية..شركة زين تنال شهادة الأيزو   أورنج الأردن تحتفي باليوم العالمي للتعليم من خلال جلسة توعوية لتعزيز الثقافة الرقمية للأشخاص ذوي الإعاقة   رئيس غرفة صناعة الأردن يلتقي وزير التجارة العراقي   الجرائم الإلكترونية تحذّر من شراء الذهب عبر مواقع التواصل   ضبط مركبات تسير بمواكب وسائق يقوم بالتشحيط   وفد سوري يطلع على تجربة الأردن في مكافحة الفساد   تأجيل مناقشة أسئلة نيابية إلى الجلسة المقبلة   الملك يلتقي 11 شخصية أردنية في قصر الحسينية - أسماء   ماذا ينتظر الأردن بعد المنخفض الجوي؟   القاضي يشيد بتطور الذكاء الاصطناعي في فيتنام

مفاجأة.. وزير الخارجية المصري الجديد هرب من الجيش قبل حرب أكتوبر

{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن -

كشف الصحفي فاروق هاشم، أن وزير الخارجية الجديد نبيل فهمي، استخدم نفوذ والده إسماعيل فهمي وزير السياحة الأسبق في التهرب من أداء الخدمة العسكرية أثناء الإعداد لحرب أكتوبر.
 
وأضاف هاشم في مقال له بـ «الأهرام»، أن هذا الأمر جاء بشهادة رئيس أركان القوات المسلحة وقتها الفريق سعدالدين الشاذلي رئيس أركان القوات المسلحة والذي قال في مذكرات حرب أكتوبر بالنص: «لقد كان ابن اسماعيل فهمي جنديا في القوات المسلحة وعرضت علي مذكرة تقترح إنهاء خدمة الجندي المذكور للعمل في المخابرات العامة, فرفضت فقيل لي انه ابن إسماعيل فهمي, فقلت لهم حتي ولو كان ابن السادات فإنني لن أخالف القانون».
 
 
وتابع المقال «وعرضوا على الشاذلي أن يقدموا طلبا جديدا بدلا من الطلب المرفوض ليفوض الأمر لوزير الدفاع ولكنه رفض... ثم يذكر الشاذلي في مذكراته: إن مذكرة أخري عرضت علي الوزير أحمد إسماعيل مباشرة دون أن تمر علي, وأن أحمد اسماعيل ـ الذي كان يعلم بالقصة من أولها إلى آخرها ـ صدق على إنهاء خدمة الجندي ابن الوزير اسماعيل فهمي ونقله إلى المخابرات العامة التي قامت بإنهاء خدمته بها وتمكن والده من أن يجد له وظيفة في نيويورك أكثر راحة وأوفر مالا!"