آخر الأخبار
  البعثة الطبية الأردنية: 3 حجاج يتلقون العلاج في مستشفيات مكة وأوضاعهم مستقرة   العساف: مواقع مخصصة لكل حاج أردني في عرفات وخدمات مميزة بمخيمات المشاعر   “الخدمة والإدارة العامة” تحذر من صفحات تروّج لنماذج اختبارات كفايات مزيفة   وزير الأوقاف: تفويج الحجاج الأردنيين إلى مشعر عرفات مساء الاثنين   شركة البوتاس العربية تنعى رئيس مجلس إدارتها ومديرها العام الأسبق المهندس عيسى أيوب   توضيح أمني حول حادثة الاعتداء على أب وأبناؤه في إربد أمس   "تنظيم النقل": أكثر من 20 شركة تقدمت بطلبات ترخيص   توجيه صادر عن رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسان   بهدية سعودية.. موسى التعمري يضمن المشاركة في الدوري الأوروبي   تفاصيل حالة الطقس في الاردن حتى الثلاثاء   تنامي الطلب على الدينار مع قرب حلول عيد الأضحى   أكثر من 155 ألف زائر للبترا خلال 4 شهور   ارتفاع حجم المناولة في موانئ العقبة 35% حتى أيار 2026   الخدمات الطبية الملكية تحدد عطلة عيد استقلال   حسان يفتتح شاطئ البحر الميِّت السِّياحي بعد 7 سنوات من إغلاقه   مسارات للدراجات والمشي وأكشاك في البحر الميت   خبر سار للعسكريين قبل (عيد الأضحى)   نقابة الألبسة: عند تراجع القوة الشرائية للألبسة تذهب الحلول إلى الملابس المستعملة   وزارة المياه تنفي صحة معلومات متداولة عن مكافآت   الأردن وقطر: تكاتف الجهود لإنجاح الوساطة الباكستانية بين واشنطن وطهران

مواطنون في العقبة يدعون لمقاطعة البنزين المهرب..للمخاطر الكارثية

Saturday
{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن :

دعا نشطاء وسكان مدينة العقبة عبر رسائل الكترونية الجهات المسؤولة في المدينة إلى إيجاد حلول جذرية وضبط ظاهرة انتشار وبيع البنزين السعودي التي أخذت بالتوسع الكبير في المدينة وبأساليب عرض وبيع جديدة تنطوي على مخاطر كارثية نظرا لانعدام توفر شروط السلامة العامة للتعامل مع مادة شديدة الانفجار( البنزين ) ووسط ارتفاع حاد جدا لدرجات الحرارة

وشددوا مواطنون على ان بيع البنزين في الاحواش الغير مجهزة او في سيارات متجولة له ينطوي على خطورة كبيرة جدا مشيرن الى هذه المادة اعتاد عليها سكان المدينة وزوراها وهي تحل مشكلة عدم توفر هذه المادة في بعض الاحيان في المحطات وبخاصة عندما يام العقبة اعداد كبيرة جدا من الزوار اضافة الى انه كانت تباع باسعار محفزة للمواطنين وبفارق كبير عن سعرها في محطات الوقود وتحقق للتاجر ربح معقول.

واكد مرسلوا الرسائل الالكترونية بان توفر مادة البنزين السعودي في المدينة يعتبر امرا اعتياديا وتاريخيا بحيث اعتاد كثيرون على تشغيل سياراتهم عليه لجودته العالية وتدني سعره وان قيام الجهات المعنية بوضع اشتراطات وقيود صعبة على من يتاجر بهذه المادة الإستراتيجية بهدف الحد من دخولها عبر الحد بين مدينتي حقل والعقبة لم يؤدي نتائجه المرجوة ولم يوقف تداولها في اسواق المدينة بل زادت كمياتها بمفارقة عجيبة وزاد الطلب عليها مما كان له الأثر المباشر في طمع وجشع لدى التجار إلى رفع سعرها إلى ( 16 ) دينار للتنكة بعد ان كانت تباع قبل فترة وجيزة ب 11.5 دينار.

ويعتبر مواطنون بان الموقف من بيع البنزين السعودى متفاوت بين معارض بالقطع وبين مؤيد ولكن ضمن تاطير وتنظيم لهذه العملية تراعي انها توفر مصدر رزق للبعض وتخدم مصالحة المواطنين بالحصول على بنزين بسعر معقول ولكن يجب مراقبتها وان دعت الضرورة الى تنظيمها وان كان هذا الامر صعب جدا لمخالفته للقوانين والانظمة ، وهناك فئة اخرى تدعو الى مقاطعة شراء البنزين السعودي ومحاربته وتشكيل ضغط على التجار ووضع حد لجشعهم وطمعهم واستغلالهم لحاجة الناس واجبارهم للعودة الى الاسعار القديمة المعقولة.

كما واشتكى المستثمرون في محطات بيع مشتقات النفط من استفحال ظاهرة البنزين السعودي المهرب في المدينة مما ادى الى تراجع الطلب على مادة البنزين لديهم كلما زادت وفرة البنزين السعودي في المدينة.
وجدير بالذكر ان البنزين السعودي يباع حاليا في مناطق عديدة بمختلف الاحياء السكنية واصبح يباع عبر سيارت متجولة التي تحمل البنزين بجالونات ( تنكة) وتتخذ من موقع كثيف الحركة مكانا لعرض البنزين وكانه سلعة غذائية.