آخر الأخبار
  البنك الأردني الكويتي ينفذ سلسلة من المبادرات الإنسانية والتطوعية خلال شهر رمضان المبارك   الحكومة تصرف 2.5 مليون دينار لدعم مخزون المؤسسة الاستهلاكية   الأحوال المدنية: استمرار خدمة تجديد جوازات السفر في العيد   الأردن يشارك في اجتماع عربي تستضيفه السعودية للتشاور والتنسيق   الفلكية الفلسطينية: لا يوجد هلال لرصده الأربعاء .. والعيد الجمعة   التنفيذ القضائي تدعو مالكي مركبات إلى تصويب أوضاعهم قبل العيد   سعر الذهب عيار 21 في السوق المحلية الأربعاء   السفارة الأمريكية في عمّان تصدر تنبيهًا أمنيًا لمواطنيها   استشهاد 3 رجال أمن في مداهمة مطلوب خطير شرق العاصمة   صرف الرواتب ينعش قطاع المواد الغذائية ومستلزمات العيد   الأردن يتحرى هلال شهر شوال مساء الخميس   الأربعاء .. حالة عدم استقرار جوي وأمطار رعدية بعد الظهر   الصبيحي: فرصة التحول من تقاعد النقابات إلى تقاعد الضمان كخيار استراتيجي   قروض حسنة لمشاريع زراعية للباحثين عن عمل تصل إلى 15 ألف دينار   الصناعة والتجارة: أهمية الإبلاغ عن أي مخالفات أو ممارسات غير قانونية في الأسواق   عطية: متجهون لإجراء تعديلات تحقق العدالة في الضمان الاجتماعي   الفلكية الأردنية: 36 دقيقة مدة مكث هلال شوال و15 ساعة عمره عند التحري   تفاصيل حول البرنامج الحكومي لنقل طلبة المدارس الحكومية مجانًا   منحة أمريكية لمشروع الناقل الوطني بقيمة 203 ملايين دولار   خطة بيئية لمواقع التنزه والأماكن السياحية خلال عيد الفطر

الافتاء يفتي بعدم شرعية بعض الرسائل النصية

{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن :

أفتت دائرة الافتاء العام بعدم شرعية الرسائل النصية والمواد الدعائية التي يتم تداولها عبر مواقع التواصل الاجتماعي والتي تتضمن عبارة "من لم يرسلها لعدد معين من الناس ستحل به مصيبة وان من يرسلها سيسمع خبرا سعيدا"،وجاء في الفتوى التي أصدرتها الدائرة اليوم ردا على سؤال حول الحكم الشرعي في مثل هذه الرسائل والدعايات، بإنه لا يجوز شرعاً إرسال هذه الرسائل، أو نشرها؛ بحجة أنه إيجاب ما لم يوجبه الله تعالى ولا رسوله صلى الله عليه وسلم، مؤكدا أن قواعد الشريعة لا تدل على صحة مثل هذه الاعمال ولا يترتب على ممارسها ثواب او عقاب من عنده تعالى.

كما افتت الدائرة بعدم شرعية الصور التي يدعي ناشرها بأنها لأحد مقتنيات الرسول عليه الصلاة والسلام، وانه إذا كنت تحب الرسول اضغط لايك وانشرها، داعية المسلمين إلى الوعي والفهم الصحيح للدّين، وإلى الابتعاد عن كل ما من شأنه تشويه صورة ديننا الحنيف، وأن يتعالوا بأنفسهم عن تصديق كل مدّع فيما يكتبه من تلك الرسائل والدعايات؛ فكثير منها مليء بالخرافات والأكاذيب، وكفى بالمرء إثماً أن يصدق أو يحدّث بكلّ ما سمع، والله تعالى أعلم.