آخر الأخبار
  الغذاء والدواء: رصد مخالفة واحدة فقط متعلقة بزيت الزيتون   هيئة الإعلام تنوي شراء نظام لرصد الأخبار والشائعات وحسابات التواصل الاجتماعي   المخابز الأردنية المتنقلة في غزة تنتج أكثر من 69 مليون رغيف خبز   رسالة من "الغذاء والدواء" للأردنيين الراغبين بشراء زيت الزيتون   تزيد قيمته عن 120 ألف دينار .. إيداع 3 موظفين في "العلوم والتكنولوجيا" لمركز إصلاح ماركا بعد توجيه تهمة الإختلاس لهم   عيادة زين المجانية المتنقّلة تقدّم خدماتها الصحية في معان   الأردن يعزي مصر بضحايا حادث طريق القاهرة - أسيوط   الديحاني يترأس وفد الكويت في اجتماعات اللجنة القنصلية الأربعاء   الأردن في المرتبة 50 عالميا بمؤشر الحرية الاقتصادية لعام 2026   الازدحام المروري في المرتبة الثانية بين القضايا الأكثر إلحاحًا في عمّان   كناكرية: مديونية الحكومة هي استثمار بالنسبة لصندوق الضمان   الصقور: مستمر بالترشح لرئاسة النواب .. ولا تراجع   ضبط حفارة آبار مخالفة في البادية الشمالية واعتداءات على المياه بصافوط   محافظون جدد يؤدون اليمين القانونية أمام الملك (اسماء)   وزير الصحة يفتتح مركز صحي الحمرا الشامل في المفرق   إعلان نتائج القبول في كليتي نسيبة المازنية ورفيدة الأسلمية (الدفعة الثالثة) .. أسماء   الغذاء والدواء تتيح فحص زيت الزيتون مجانا وتدعو للشراء من المهرجانات   حريق كبير في الزرقاء وإصابة شخص   العمل تحدد 3 حالات لتسفير العمال غير الأردنيين رغم سريان تصاريحهم   انتخاب المهندس شحادة أبو هديب عضواً في مجلس إدارة معهد الأسمدة الأمريكي

العدوان الإسـرائيلي يكشف ضعف الدفاع الجوي السوري

Tuesday
{clean_title}

جراءة نيوز -عربي دولي:

 
حين دوت صافرات الانذار من الغارات الجوية في واحد من اكثر المجمعات العسكرية السورية تحصينا كان أوان الحذر قد فات بالفعل وهاجمت الطائرات الاسرائيلية مجمع الهامة وتدافع الموظفون المدنيون في المساكن القريبة بحثا عما يحتمون به مع أسرهم.

وقالت مصادر من المعارضة ومن المقاتلين ان الطائرات الحربية شنت سلسلة غارات حول دمشق في الساعات الاولى من صباح يوم الاحد شملت الدفاعات الجوية للرئيس بشار الاسد. لكن اكثرها تدميرا كان في الهامة وهو موقع محاط بأسوار عالية مرتبط ببرنامج الرئيس السوري للاسلحة الكيماوية والبيولوجية.

وقال شاهد على الهجوم على الهامة الذي أضاء السماء ليلا وهز الارض على بعد كيلومترات «ركضت الاسر الى الاقبية ومكثت هناك. سمعنا سيارات الاسعاف. كان هناك بضعة عاملين في المجمع حينذاك لكن لابد وأن هجوما بهذا الحجم قد قتل الكثير من الجنود من الحراس ومن أفراد الدوريات».

وقال الشاهد ان النوافذ انفجرت في شقق العمال على بعد مئات الامتار من محيط الهامة على الرغم من أن مركز الانفجارات كان أبعد كثيرا داخل الموقع الضخم المحاط بدفاعات جوية. وقالت مصادر بالمعارضة ان الطائرات الحربية قصفت ايضا منشآت يتمركز بها الحرس الجمهوري التابع للاسد في جبل قاسيون المطل على وسط دمشق وحوض نهر بردى القريب. ويقول سكان ونشطاء ومصادر عسكرية من المعارضة انه يعتقد أن المنطقة طريق امداد لحزب الله. ولا يمكن التحقق من صحة ما يقولونه بسبب القيود المفروضة على وسائل الاعلام التي تعمل في سوريا.

وقال قائد للمقاتلين ان قوات الاسد تعزز مواقعها في قاسيون منذ آذار 2011 . وأضاف «استطاع الاسرائيليون الوصول الى مخازن الاسلحة. الانفجارات الثانوية تشير الى أنهم وصلوا الى الهدف مباشرة»، مضيفا أن الدفاعات الجوية السورية التي أضعفتها الحرب الاهلية بالفعل «لم تستطع أن تفعل شيئا». وذكرت مصادر أخرى بالمعارضة أن الاهداف شملت الدفاعات الجوية التي تشمل صواريخ ارض جو روسية الصنع ومدافع ثقيلة مضادة للطائرات في قاسيون مطلة على حي برزة المعارض في دمشق.

وقال ناشط في دمشق طلب عدم نشر اسمه «الدمار بدا هائلا. سمعنا أن الجيش طلب من الجنود المتمركزين في قاسيون وممن هم في عطلات أن يظلوا بعيدا. الجيش يفعل هذا عادة حين تكون هناك فوضى كبيرة يحتاج للسيطرة عليها». وأطلقت قوات الاسد النار على مقاتلي المعارضة من قاسيون وهو منطقة عسكرية مغلقة الى حد كبير بعيدا عن شريط من المطاعم وسوت بالارض مناطق من دمشق أسفله. ولكن لم يتضح ما اذا كانت اسرائيل تساعد مقاتلي المعارضة بالفعل بمهاجمة مواقع قاسيون مثلما قالت دمشق او انها هاجمت الدفاعات الجوية لمجرد حماية عملياتها ضد الصواريخ التي تقدمها ايران لحزب الله.

وكانت الحكومة السورية قد قالت ان اسرائيل هاجمت ثلاثة مواقع عسكرية. ونشرت عدة وسائل اعلام ما قالت انها صورة من وكالة الانباء السورية الرسمية بها كومة من الخرسانة المنهارة في مبنى سوي بالارض بموقع لم تحدده قالت ان الاسرائيليين استهدفوه. ولم تستطع رويترز التحقق من صحة الصورة.

وقال رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان وهو من أشد معارضي الاسد الثلاثاء ان الغارات الجوية الاسرائيلية أعطت الحكومة السورية فرصة للتستر على عمليات القتل التي تقوم بها. وأضاف امام البرلمان في انقرة «الضربة الجوية الاسرائيلية التي نفذت ضد دمشق غير مقبولة على الاطلاق. لا منطق ولا عذر يمكن ان يبرر هذه العملية». وقالت مصادر بالمعارضة مطلعة على موقع الهامة ان جزءا كبيرا من المجمع الذي توجد به أنظمة صاروخية قصف فيما يبدو. وأضافت المصادر أن منصات متحركة لاطلاق الصواريخ هي جزء من نظام /اس.ايه-17/ للدفاع الجوي الذي أمدت روسيا حليفتها سوريا به موجود في قاسيون دمر ايضا فيما يبدو.

وقال المرصد السوري لحقوق الانسان ومقره بريطانيا ان 42 جنديا سوريا على الاقل قتلوا وان 100 اخرين مفقودون. وذكرت مصادر اخرى بالمعارضة أن عدد القتلى بلغ 300 جندي أغلبهم من الحرس الجمهوري وهي وحدة رفيعة المستوى تمثل خط الدفاع عن دمشق وأغلب اعضائها من الطائفة العلوية التي ينتمي لها الاسد.

وعلى الرغم من أن الخسائر بين قوات الاسد كبيرة فيما يبدو فان مصادر بالمعارضة قالت ان الغارات استهدفت منشآت التخزين في الاساس. وقال مصدر اخر في دمشق «مهما كان ما قصفوه فان احتمال أن يكون اي شيء قد بقي سليما ضئيل».