آخر الأخبار
  تصنيف شركة زين ضمن "أفضل أماكن العمل في الأردن" لعام 2026   بعد الاعتداء على الكتيبة الفرنسية في لبنان .. الاردن يصدر بياناً وهذا ما جاء فيه   سعيد خطيب زاده يكشف أخر التفاصيل حول المفاوضات الامريكية الايرانية   هام حول خصم مخالفات السير   بيان صادر عن "وزارة التنمية الاجتماعية" حول إنجازاتها خلال الشهر الماضي   أمانة عمّان: خصم الـ 30% على مخالفات السير ينتهي مساء السبت   لقاء برلماني أردني سوري   15 ألف مشارك في "أردننا جنة" خلال أسبوعين   "الأشغال" تباشر صيانة أجزاء حيوية من طريق بغداد الدولي   القوة البحرية والزوارق الملكية تنقذ مركباً سياحياً في العقبة   كم تبقّى على عيد الأضحى 2026 .. الموعد المتوقع فلكيًا   مليونا دينار خلطات إسفلتية لشوارع مادبا العام الحالي   مفتي المملكة: الأحد غرة شهر ذو القعدة   النقل البري: بدء تشغيل مسار مثلث القصر الكرك – مجمع الجنوب عمّان الأحد   إنجاز 61723 معاملة عبر خدمة المكان الواحد بتجارة عمان بالربع الأول   وكالة موديز: تثبيت التصنيف الائتماني للأردن عند مستوى Ba3   "الأشغال" تباشر صيانة أجزاء حيوية من طريق بغداد الدولي   تجارة عمان: فتح مضيق هرمز سينعكس على أسعار السلع بالأردن   المنطقة العسكرية الجنوبية تحبط محاولة تسلل خمسة أشخاص   انخفاض ملموس وأجواء مغبرة اليوم وغائمة غدا

محاكمة تاريخية لنازيين جدد في المانيا

{clean_title}

جراءة نيوز -عربي دولي:

دأت امس في ميونيخ (جنوب) محاكمة متهمين بارتكاب تسع جرائم عنصرية تعتبر بين اهم محاكمات النازيين الجدد ما بعد الحرب العالمية في المانيا، بعد تحقيقات تخللتها ثغرات احرجت السلطات الالمانية. ومثلت المتهمة الرئيسة بياتي شابي (38 عاما) التي يشتبه بمشاركتها في 10 جرائم امام المحكمة مرتدية قميصا ابيض وبنطلونا اسود. وهذه المرأة الانيقة هي الوحيدة التي لا تزال حية من مجموعة تضم ثلاثة نازيين جددا، ظهرت لاول مرة علنا منذ استسلامها للشرطة في الثامن من تشرين الثاني 2011 بعد عملية مطاردة في المانيا دامت 4 ايام. وبقيت شابي واقفة لعدة دقائق تدير ظهرها لعدسات الكاميرا محاطة بعناصر من الشرطة انتشروا داخل قاعة المحكمة. وشابي التي توارت عن الانظار طوال 13 عاما قد تتعرض لعقوبة قاسية بالسجن. وهي متهمة بالمشاركة في تسع جرائم عنصرية اضافة الى جريمة قتل شرطية في 2007. ويشتبه ايضا بانها متورطة في اعتداءين استهدفا اجانب و15 عملية سطو مسلح على مصارف بحسب القرار الاتهامي. كما يمثل امام المحكمة اربعة اشخاص يشتبه في انهم قدموا مساعدة لوجستية لهذه المجموعة من النازيين الجدد. وحضر في قاعة المحكمة اقارب ضحايا يريدون اجوبة لمعرفة سبب مقتل اب او شقيق او ابن بين عامي 2000 و2006 ولماذا ارتكبت الشرطة اخطاء عديدة في هذا التحقيق. وكتبت صحيفة «ابيندتسايتونغ» على صفحتها الاولى الاثنين «احقاق العدل!» الى جانب صورة احدى الضحايا ال10. واعرب محامو المدعين بالحق المدني عن الامل في ان تلقي هذه المحاكمة الضوء على ظروف هذه الجرائم التي طالت تجارا صغارا معظمهم من الاتراك او من اصل تركي في انحاء مختلفة من المانيا. ويبدو ان المحققين لم يأخذوا اطلاقا فرضية دافع كره الاجانب على محمل الجد.