آخر الأخبار
  تصنيف شركة زين ضمن "أفضل أماكن العمل في الأردن" لعام 2026   بعد الاعتداء على الكتيبة الفرنسية في لبنان .. الاردن يصدر بياناً وهذا ما جاء فيه   سعيد خطيب زاده يكشف أخر التفاصيل حول المفاوضات الامريكية الايرانية   هام حول خصم مخالفات السير   بيان صادر عن "وزارة التنمية الاجتماعية" حول إنجازاتها خلال الشهر الماضي   أمانة عمّان: خصم الـ 30% على مخالفات السير ينتهي مساء السبت   لقاء برلماني أردني سوري   15 ألف مشارك في "أردننا جنة" خلال أسبوعين   "الأشغال" تباشر صيانة أجزاء حيوية من طريق بغداد الدولي   القوة البحرية والزوارق الملكية تنقذ مركباً سياحياً في العقبة   كم تبقّى على عيد الأضحى 2026 .. الموعد المتوقع فلكيًا   مليونا دينار خلطات إسفلتية لشوارع مادبا العام الحالي   مفتي المملكة: الأحد غرة شهر ذو القعدة   النقل البري: بدء تشغيل مسار مثلث القصر الكرك – مجمع الجنوب عمّان الأحد   إنجاز 61723 معاملة عبر خدمة المكان الواحد بتجارة عمان بالربع الأول   وكالة موديز: تثبيت التصنيف الائتماني للأردن عند مستوى Ba3   "الأشغال" تباشر صيانة أجزاء حيوية من طريق بغداد الدولي   تجارة عمان: فتح مضيق هرمز سينعكس على أسعار السلع بالأردن   المنطقة العسكرية الجنوبية تحبط محاولة تسلل خمسة أشخاص   انخفاض ملموس وأجواء مغبرة اليوم وغائمة غدا

صور لاقتحام الحويجة والصدر يهاجم المالكي

{clean_title}

جراءة نيوز -عربي دولي:

بثّ ناشطون صورا تظهر عملية اقتحام جنود عراقيين لساحة اعتصام الحويجة قبل أيام. وبينما طالب زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر رئيس وزراء العراق نوري المالكي بالاعتذار للشعب والمثول أمام البرلمان في قضية أجهزة كشف المتفجرات المزيفة التي استوردتها الحكومة، أطلق شيوخ عشائر وعلماء دين دعوات للحوار بعد يومٍ دامٍ قُتِل فيه 23 شخصا في مناطق متفرقة.
فقد بثّ ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي تسجيلا مسربا من هاتف أحد الجنود العراقيين، يظهر دخول الجنود إلى ساحة اعتصام الحويجة بعد اقتحامها بالعنف.
ويظهر التسجيل عددا من المعتصمين القتلى داخل ساحة الاعتصام، ولا يبدو أنّهم يحملون سلاحا كما روّجت بعض الجهات في العراق، لكن بعضهم كان يحمل العصي.
وفي التسجيل يعتدي بعض الجنود على أحد القتلى بركل وجهه، كما يظهر التسجيل وجود بعض المصابين داخل الميدان، ولكنه لا يظهر أيّ جندي يقدّم الإسعاف اللازم لهم. كما ظهر من بين القتلى معتصمون معاقون.
من ناحية أخرى طالب زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي بالاعتذار للشعب والمثول أمام البرلمان لمساءلته وتبرئة نفسه، وكشف المتورطين في قضية فضيحة أجهزة كشف المتفجرات المزيفة التي استوردتها الحكومة العراقية بقيمة 55 مليون جنيه إسترليني (أكثر من 85 مليون دولار).
من جانبه قال عامر الخزاعي مستشار المالكي لشؤون المصالحة الوطنية إنّ هناك كتلا سياسية تتوافق مع رئيس الوزراء في مسألة مثوله أمام البرلمان من عدمه، مشيرا إلى أنّه سبق أن مَثَل أمام البرلمان وفنّد ما وُجِّه إليه.
وعن التحالف مع التيار الصدري، قال الخزاعي إنّ «التحالف الوطني» ما زال قائما ولم يتصدّع، وإنّ ما يحدث لا يعدو أن يكون حراكا سياسيا.