آخر الأخبار
  محلل سياسي: إيران تخلط بين حق الدفاع عن النفس والاعتداء على دول عربية   ترامب: سأوقف التجارة مع بعض الدول إذا لم يخفض المركزي الأميركي الفائدة   الخارجية: وصول جثامين 9 أردنيين توفوا بحادث حافلة في مصر   تراجع عدد الأردنيين المغادرين لغايات السياحة 10.5% خلال 7 أشهر   لأول مرة .. غير الأردنيين يستفيدون من خدمات «سند» الرقمية   أجواء معتدلة الحرارة في أغلب المناطق حتى الأحد   فريحات: نسعى للوصول إلى التعداد السكاني الإلكتروني بالكامل   الإحصاءات العامة: لم يتم تغريم أي مواطن طوال 77 عاما   "التعداد السكاني": 20% من الأسر أبدت رغبتها بإجراء التعداد إلكترونيًا   الصفدي: إيران هاجمت الأردن ودول في المنطقة بعد ساعتين من بدء الحرب الأخيرة، ما يعني أن هجومها لم يكن رد فعل   الأردن والنمسا: خطوات عملية لتعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري والاستثمار   وزارة التنمية الاجتماعية تصدر تقرير إنجازاتها عن شهر آب الماضي   سفير جديد لسريلانكا في الأردن   الأمن العام يُشارك في تشييع جثمان الملازم طه المشاقبه   توضيح حكومي بشأن عقود العمل الموحدة الإلكترونية في المدارس الخاصة ورياض الأطفال   توضيح حكومي حول الناطقة الرقمية باسم الحكومة "فرح"   الامن العام يعثر على طفل 5 سنوات متوفياً داخل أحد باصات نقل الطلاب في الزرقاء بعد نسيانه وإغلاق الباص عليه   العيسوي يلتقي وفدا شبابيا من العقبة   تعليمات تلزم مركبات المياه والزيوت العادمة بالتتبع الإلكتروني   وزير المياه يعلن جاهزية السدود لاستقبال الموسم المطري

صور لاقتحام الحويجة والصدر يهاجم المالكي

Friday
{clean_title}

جراءة نيوز -عربي دولي:

بثّ ناشطون صورا تظهر عملية اقتحام جنود عراقيين لساحة اعتصام الحويجة قبل أيام. وبينما طالب زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر رئيس وزراء العراق نوري المالكي بالاعتذار للشعب والمثول أمام البرلمان في قضية أجهزة كشف المتفجرات المزيفة التي استوردتها الحكومة، أطلق شيوخ عشائر وعلماء دين دعوات للحوار بعد يومٍ دامٍ قُتِل فيه 23 شخصا في مناطق متفرقة.
فقد بثّ ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي تسجيلا مسربا من هاتف أحد الجنود العراقيين، يظهر دخول الجنود إلى ساحة اعتصام الحويجة بعد اقتحامها بالعنف.
ويظهر التسجيل عددا من المعتصمين القتلى داخل ساحة الاعتصام، ولا يبدو أنّهم يحملون سلاحا كما روّجت بعض الجهات في العراق، لكن بعضهم كان يحمل العصي.
وفي التسجيل يعتدي بعض الجنود على أحد القتلى بركل وجهه، كما يظهر التسجيل وجود بعض المصابين داخل الميدان، ولكنه لا يظهر أيّ جندي يقدّم الإسعاف اللازم لهم. كما ظهر من بين القتلى معتصمون معاقون.
من ناحية أخرى طالب زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي بالاعتذار للشعب والمثول أمام البرلمان لمساءلته وتبرئة نفسه، وكشف المتورطين في قضية فضيحة أجهزة كشف المتفجرات المزيفة التي استوردتها الحكومة العراقية بقيمة 55 مليون جنيه إسترليني (أكثر من 85 مليون دولار).
من جانبه قال عامر الخزاعي مستشار المالكي لشؤون المصالحة الوطنية إنّ هناك كتلا سياسية تتوافق مع رئيس الوزراء في مسألة مثوله أمام البرلمان من عدمه، مشيرا إلى أنّه سبق أن مَثَل أمام البرلمان وفنّد ما وُجِّه إليه.
وعن التحالف مع التيار الصدري، قال الخزاعي إنّ «التحالف الوطني» ما زال قائما ولم يتصدّع، وإنّ ما يحدث لا يعدو أن يكون حراكا سياسيا.