آخر الأخبار
  الجيش الأميركي يستعد لمصادرة ناقلات النفط المرتبطة بإيران   جمعية مزارعي الأردن: الظروف الجوية كانت تؤدي لارتفاع سعر البندورة في الفترة الماضية   تصنيف شركة زين ضمن "أفضل أماكن العمل في الأردن" لعام 2026   بعد الاعتداء على الكتيبة الفرنسية في لبنان .. الاردن يصدر بياناً وهذا ما جاء فيه   سعيد خطيب زاده يكشف أخر التفاصيل حول المفاوضات الامريكية الايرانية   هام حول خصم مخالفات السير   بيان صادر عن "وزارة التنمية الاجتماعية" حول إنجازاتها خلال الشهر الماضي   أمانة عمّان: خصم الـ 30% على مخالفات السير ينتهي مساء السبت   لقاء برلماني أردني سوري   15 ألف مشارك في "أردننا جنة" خلال أسبوعين   "الأشغال" تباشر صيانة أجزاء حيوية من طريق بغداد الدولي   القوة البحرية والزوارق الملكية تنقذ مركباً سياحياً في العقبة   كم تبقّى على عيد الأضحى 2026 .. الموعد المتوقع فلكيًا   مليونا دينار خلطات إسفلتية لشوارع مادبا العام الحالي   مفتي المملكة: الأحد غرة شهر ذو القعدة   النقل البري: بدء تشغيل مسار مثلث القصر الكرك – مجمع الجنوب عمّان الأحد   إنجاز 61723 معاملة عبر خدمة المكان الواحد بتجارة عمان بالربع الأول   وكالة موديز: تثبيت التصنيف الائتماني للأردن عند مستوى Ba3   "الأشغال" تباشر صيانة أجزاء حيوية من طريق بغداد الدولي   تجارة عمان: فتح مضيق هرمز سينعكس على أسعار السلع بالأردن

العصابات البوذية تواصل حرق مساجد ومتاجر ومنازل المسلمين في بورما

{clean_title}

جراءة نيوز - عربي دولي-وكالات :

أعلن المتحدث باسم الرئاسة البورمية ان مساجد ومحلات تجارية ومنازل تعود لمسلمين في مدينة بوسط بورما تعرضت لهجمات واحراق أمس بعد اعمال عنف دموية بين المسلمين والبوذيين، مؤكدا ان الهدوء عاد اليها. وقال يي هتوت على صفحته على فيسبوك «حسب المعلومات الاولية التي تلقتها الشرطة البورمية، فقد وقع هجوم على مسجد ومحلات في محيطه» في واكان على بعد نحو مئة كيلومتر شمال رانغون. واوضح ان اعمال العنف اندلعت بعدما دفعت امرأة «عرضا» كاهنا جديدا ما ادى الى وقوع وعاء كان يجمع فيه الهبات ارضا. واضاف ان «الشرطة اضطرت لاطلاق عيارات تحذيرية لتفريق الناس»، مؤكدا انه «لم يدمر اي مسجد والمحلات التجارية قرب السوق دمرت».

من جانبه، اكد محمد عزمي عبد الحميد الأمين العام للمجلس الاستشاري الماليزي للمنظمات الإسلامية (مابيم) وجود استهداف مقصود للمسلمين في إقليم «أراكان»، حيث يعمد البوذيون على وضع إشارات على أبوابهم لتسهيل التمييز بين البيوت البوذية والمسلمة، حتى لا يطالهم القتل من قبل العصابات التي تستهدف المسلمين. ولفت عبدالحميد الانتباه إلى أن ما يتعرض له المسلمون ليس فقط قتل وتنكيل، بل مقاطعة تجارية ضدهم من قبل البوذيين، فتمتنع المتاجر عن التعامل مع المسلمين، حتى أنها ترفض بيعهم السلع الأساسية التي يحتاج لها الإنسان كي يعيش.

وتواصل العصابات البوذية مجازرها ومذابحها البشعة بحق الاطفال والنساء والشيوخ وكل مسلم في بورما، اضافة الى قيامها بحرق عشرات المساجد والمنازل وسط صمت حكومي ودولي على هذه الافعال المشينة، في الوقت الذي بقي فيه في كل بورما 700 الف مسلم من 4 ملايين كانوا في ميانمار وذلك جراء عمليات التخويف والتهجير التي تمارس بحقهم.