آخر الأخبار
  الصبيحي: فرصة التحول من تقاعد النقابات إلى تقاعد الضمان كخيار استراتيجي   قروض حسنة لمشاريع زراعية للباحثين عن عمل تصل إلى 15 ألف دينار   الصناعة والتجارة: أهمية الإبلاغ عن أي مخالفات أو ممارسات غير قانونية في الأسواق   عطية: متجهون لإجراء تعديلات تحقق العدالة في الضمان الاجتماعي   الفلكية الأردنية: 36 دقيقة مدة مكث هلال شوال و15 ساعة عمره عند التحري   تفاصيل حول البرنامج الحكومي لنقل طلبة المدارس الحكومية مجانًا   منحة أمريكية لمشروع الناقل الوطني بقيمة 203 ملايين دولار   خطة بيئية لمواقع التنزه والأماكن السياحية خلال عيد الفطر   وزير النقل يبحث تعزيز التعاون بين مشغلي المطارات في الأردن   ترامب: تم القضاء على قادة إيران ومشكلتنا هي أننا لا نعرف مع من نتعامل فيها   محافظة: الحكومة ستتكفل بتكلفة مشروع النقل المدرسي البالغة 27 دينارا للطالب شهريا   إطلاق النقل المدرسي المجاني في الأردن بدءاً من آب 2026   هاشم العامر: خطر لي قبل النوم، أن ملكنا طيب جدا، قلبه صافي هذا الرجل   تنبيه أمني صادر عن السفارة الامريكية في الاردن   القاضي: المرأة تمثل شريكا أساسيا في تحقيق التنمية الإقتصادية   إعلامي اردني: لست محللًا استراتيجيًا ولا عسكريًا .. لا يوجد على قيد الحياة شخص اسمه مجتبى خامنئي   أمانة عمّان تعلن دوام السوق المركزي خلال عطلة عيد الفطر   تنظيم الاتصالات: محاولات احتيال إلكتروني عبر عروض وهمية   عطية: متجهون لإجراء تعديلات تحقق العدالة في الضمان الاجتماعي   الجيش يحبط محاولات تهريب مخدرات في المنطقتين الشرقية والجنوبية

د. أبو غنيمة مسؤولون لا يرف لهم جفن لدماء الأردنيين !!!!

{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن :

أحداث العنف في جامعة الحسين والتي نجم عنها دماء أردنية طاهرة سالت بلا ذنب، ليست الأولى ولن تكون الاخيرة للأسف الشديد،هذه الدماء الأردنية الطاهرة التي تسيل من أبنائنا في الجامعات من طلاب وموظفين، يتحمل وزرها وذنبها يوم الحساب كل المسؤولين السياسيين والأمنيين الذين قادوا بلدنا الحبيب منذ قانون " المسخ " قانون الصوت الواحد في العام 1993. 

يومها اقتعنت الإرادة السياسية والأمنية بالنصيحة والأوامر الأمريكية بان أفضل علاج لمواجهة الإسلاميين وإيقاف تقدمهم في الإنتخابات النيابية والطلابية والنقابية لن يكون إلا بهذا القانون الذي فسّخ المجتمع بكافة مكوناته السياسية والنقابية والطلابية، وعمق مشاكلنا السياسية والاقتصادية والإجتماعية للصورة التي وصلنا إليها الآن.

لإيقاف الإسلاميين منذ ذلك الوقت وحتى وقتنا الحاضر، لم تتوقف الآلة الأمنية من العبث بمكونات مجتمعنا الأردني، فكانت ولا زالت تتفن في وضع الرجل غير المناسب في المكان غير المناسب، فقانون الإنتخابات أنتج مجالس مزورة ولا تمثل الشعب الأردني، ومجالس واتحادات الطلبة حتى وقت قريب كانت لا تخلو من تدخلات المخابرات لتعميق الفجوة بين أبناء الشعب الأردني الذي كان وسيبقى بإذن الله مضرب الأمثال في تمساكه ووحدته رغم كل ما تعرض له من بث البغضاء والتناحر من قبل أجهزة الدولة. 

ليس غريباً ما يجري في مجتمعنا الأردني الحبيب من مظاهر العنف المجتمعي والجامعي، وما ينتج عنه من دماء وأرواح ازهقت بسبب هذه السياسات الرعناء التي لم ولن يُقدّم أي مسوؤل حالي او سابق في أجهزة الدولة السياسية والأمنية للمحاكمة والمحاسبة جراء ما اقترفوا بحقنا وبحق مجتمعنا. 

دماء أبنائنا تسيل في الجامعات وأرواحهم تُزهق بين الفنية والأخرى، والمسؤولين بشتى مواقعهم ومراكزهم لم يرّف لهم جفن او تدمع اعينهم او يخفق قلبهم هلعاً وجزعاً وهم يشاهدون ِنتاج سياساتهم التي أوصلتنا إلى تشييع جثامين طلابنا وأبنائنا كل حين.

دلوني على مسؤول أردني حالي او سابق، سياسي أو أمني ممن كانوا في مواقع التأثير واتخاذ القرارات الحساسة ، درس أو يدرس أبنائهم في جامعاتنا الأردنية... لن نجد إلا القلة القليلة من هؤلاء فالاغلبية يدّرسون أبنائهم في بلاد الغرب على حسابنا ومن ضرائبنا التي ندفعها للدولة، أما جامعاتنا فقد تركوها لتكون مسرحاً للتناحر والتنافر والدماء التي تسيل والأرواح التي تزهق من أبنائنا.
وبعد،،،

نقل لي شقيقي الأكبر رئيس مجلس النقباء ونقيب المهندسين الزراعيين محمود أبو غنيمة تحيات البطل الأردني أحمد الدقامسة شكراً وعرفاناً لي لمواقفي الداعمة له لنيل حريته في بعض مقالاتي، ولكم شعرت بالخجل من نفسي لأنني مهما قدمت من دعم معنوي لهذا البطل الأردني لن اوفيه حقه، لأن سكوتنا طوال السنوات الماضية على ما يجري في بلدنا الحبيب الأردن من سرقات ونهب ولصوصية وفتح أراضينا لاستقبال المجرمين الصهاينة وللقوات الأمريكية هو ما أبقاه وراء القضبان.

وأقول له يا أخي أحمد، سنواتك وراء القضبان لدفاعك عن شرف نبينا عليه أفضل الصلاة والسلام، فلتحتسبها عند الله جل وعلا، ولا تنتظر من مسؤولين يفتحون أبواب بلادنا لمن يقتلون إخواننا في فلسطين والعراق بأن يأمروا بإطلاق سراحك، لأنك كنت ولا زلت في نظر الشعب الأردني بطلاً أردنيا تُشرّفنا، وسيبقوا وسيظلوا في نظر الشعب الأردني من كانوا السبب في إسالة دماء أبنائنا في الجامعات ولا يرف لهم جفن ولا يخفق لهم قلب ....هل هم من البشر .... لا أعتقد ذلك !!!!