آخر الأخبار
  الجيش الأميركي يستعد لمصادرة ناقلات النفط المرتبطة بإيران   جمعية مزارعي الأردن: الظروف الجوية كانت تؤدي لارتفاع سعر البندورة في الفترة الماضية   تصنيف شركة زين ضمن "أفضل أماكن العمل في الأردن" لعام 2026   بعد الاعتداء على الكتيبة الفرنسية في لبنان .. الاردن يصدر بياناً وهذا ما جاء فيه   سعيد خطيب زاده يكشف أخر التفاصيل حول المفاوضات الامريكية الايرانية   هام حول خصم مخالفات السير   بيان صادر عن "وزارة التنمية الاجتماعية" حول إنجازاتها خلال الشهر الماضي   أمانة عمّان: خصم الـ 30% على مخالفات السير ينتهي مساء السبت   لقاء برلماني أردني سوري   15 ألف مشارك في "أردننا جنة" خلال أسبوعين   "الأشغال" تباشر صيانة أجزاء حيوية من طريق بغداد الدولي   القوة البحرية والزوارق الملكية تنقذ مركباً سياحياً في العقبة   كم تبقّى على عيد الأضحى 2026 .. الموعد المتوقع فلكيًا   مليونا دينار خلطات إسفلتية لشوارع مادبا العام الحالي   مفتي المملكة: الأحد غرة شهر ذو القعدة   النقل البري: بدء تشغيل مسار مثلث القصر الكرك – مجمع الجنوب عمّان الأحد   إنجاز 61723 معاملة عبر خدمة المكان الواحد بتجارة عمان بالربع الأول   وكالة موديز: تثبيت التصنيف الائتماني للأردن عند مستوى Ba3   "الأشغال" تباشر صيانة أجزاء حيوية من طريق بغداد الدولي   تجارة عمان: فتح مضيق هرمز سينعكس على أسعار السلع بالأردن

تواصل هروب مسلمي الروهينجا من مجازر البوذيين

{clean_title}

جراءة نيوز -عربي دولي:

يواصل مسلمو الروهينجا في ميانمار التدفق إلى بنغلاديش المجاورة، هربا من المجازر البشعة التي يرتكبها المتطرفون البوذيون بدعم كامل من الحكومة ضدهم في إقليم أراكان. ويصل مجموعات جديدة من اللاجئين كل ليلة إلى مخيمي «كوتوبالونغ» و»ليدا» بمدينة «كوكس بازار»، هربا من عمليات القتل الجماعي.

ويبدي سكان المنطقة الحدودية المحليون في بنجلاديش، امتعاضهم تجاه أنشطة الجمعيات الخيرية في تقديم المساعدات للاجئين بحجة أنها تشجعهم على الهجرة واللجوء، كما أن الحكومة البنغالية لا ترحب كثيرًا بزيادة نشاط هذه الجمعيات بسبب رد فعل السكان المحليين. وتقوم بعض النساء في المخيمات، يضطرون إلى إعداد الطعام لأطفالهن من الأوراق والأعشاب التي يجمعنها من أطراف المخيم، بسبب عدم كفاية المساعدات الإنسانية. الى ذلك، انتهت لجنة تشكلت في ميانمار لتقييم العنف الطائفي الذي شهدته ولاية راخين العام الماضي إلى أنه لا توجد حاجة لتعديل قانون المواطنة الذي يعود إلى عام 1982 والذي صنف أقلية الروهينجا المسلمة على أنهم «بدون» دولة، وطالبت بتنفيذ عادل لهذا القانون والقيام بتهجيرهم من البلاد. وقال عضو اللجنة «يين يين نوي» :»المنظمات الدولية تسعى لانتقاد قانون المواطنة لعام 1982 فيما يتعلق بالبنغاليين، لكن القانون مناسب جدا لنا». وأضاف «لكن تنفيذ القانون ليس واضحا نتيجة فساد مسؤولي الهجرة المحليين». وينص القانون على اعتبار ثمانية أعراق وأكثر من 130 أقلية عرقية على أنهم من مواطني ميانمار، لكنه استبعد الروهينجا من القائمة. ويقول الروهينجا إنهم أقلية عرقية مستقلة عاش أسلافهم في البلاد لأجيال، بينما ترى الحكومة أن الروهينجا مهاجرين بنغاليين استقدمهم المستعمرون البريطانيون للعمل بالزراعة. وتجدر الإشارة إلى أن ميانمار تسكنها أغلبية بوذية، ولا يشكل المسلمون إلا أقلية صغيرة بها.