آخر الأخبار
  فريحات: سندخل البيوت ونجلس على كرسي أمام رب الأسرة .. وإبراز الهوية و100 دينار غرامة للرافضين   ما وراء طوابير البنزين في إيران .. أزمات تتجاوز نقص الوقود   الجيش ينشر السيرة الذاتية لرئيس هيئة الأركان المشتركة اللواء الركن مجدي الحراسيس   تدهور مركبة على طريق المطار .. والدوريات الخارجية تحذر السائقين   الحراسيس يستقبل التهاني في القيادة العامة الخميس والجمعة   ارتفاع أسعار الذهب محليًا بمقدار دينار و 20 قرشا للغرام .. وعيار 21 عند 88.70 دينارًا   فتح باب التسجيل للفوج السادس من برنامج "خطى الحسين"   اتحاد القدم يعتمد أول دفعة من حكام VAR   بعد إستهداف البحرين والكويت والأردن .. مجلس التعاون الخليجي يصدر بياناً وهذا ما جاء فيه   الحنيطي إلى رتبة فريق   من هو قائد الجيش اللواء الحراسيس؟   نص رسالة الملك لرئيس هيئة الاركان الحراسيس: الوطن نصب عينيك   المواصفات: إغلاق محطتي محروقات مخالفتين خلال شهر   إرادة ملكية سامية بتعيين اللواء مجدي الحراسيس رئيسًا لهيئة الأركان المشتركة   ما حكم حرمان البنات من الميراث؟ .. الإفتاء الأردنية تُجيب   السفير الصيني: زيارة الملك إلى الصين تفتح صفحة جديدة في الشراكة الاستراتيجية   إدارة مكافحة المخدرات تضبط شخصين على ارتباط بعصابات إقليمية بتهريب المخدرات   بعد شكاوى سرعة استهلاك البنزين.. المواصفات تكشف نتائج الفحوصات   ضبط سائق يدخن الأرجيلة أثناء القيادة على طريق المطار   إجراء عملية نوعية لزراعة الغضروف للركبة في الخدمات الطبية الملكية

تواصل هروب مسلمي الروهينجا من مجازر البوذيين

Thursday
{clean_title}

جراءة نيوز -عربي دولي:

يواصل مسلمو الروهينجا في ميانمار التدفق إلى بنغلاديش المجاورة، هربا من المجازر البشعة التي يرتكبها المتطرفون البوذيون بدعم كامل من الحكومة ضدهم في إقليم أراكان. ويصل مجموعات جديدة من اللاجئين كل ليلة إلى مخيمي «كوتوبالونغ» و»ليدا» بمدينة «كوكس بازار»، هربا من عمليات القتل الجماعي.

ويبدي سكان المنطقة الحدودية المحليون في بنجلاديش، امتعاضهم تجاه أنشطة الجمعيات الخيرية في تقديم المساعدات للاجئين بحجة أنها تشجعهم على الهجرة واللجوء، كما أن الحكومة البنغالية لا ترحب كثيرًا بزيادة نشاط هذه الجمعيات بسبب رد فعل السكان المحليين. وتقوم بعض النساء في المخيمات، يضطرون إلى إعداد الطعام لأطفالهن من الأوراق والأعشاب التي يجمعنها من أطراف المخيم، بسبب عدم كفاية المساعدات الإنسانية. الى ذلك، انتهت لجنة تشكلت في ميانمار لتقييم العنف الطائفي الذي شهدته ولاية راخين العام الماضي إلى أنه لا توجد حاجة لتعديل قانون المواطنة الذي يعود إلى عام 1982 والذي صنف أقلية الروهينجا المسلمة على أنهم «بدون» دولة، وطالبت بتنفيذ عادل لهذا القانون والقيام بتهجيرهم من البلاد. وقال عضو اللجنة «يين يين نوي» :»المنظمات الدولية تسعى لانتقاد قانون المواطنة لعام 1982 فيما يتعلق بالبنغاليين، لكن القانون مناسب جدا لنا». وأضاف «لكن تنفيذ القانون ليس واضحا نتيجة فساد مسؤولي الهجرة المحليين». وينص القانون على اعتبار ثمانية أعراق وأكثر من 130 أقلية عرقية على أنهم من مواطني ميانمار، لكنه استبعد الروهينجا من القائمة. ويقول الروهينجا إنهم أقلية عرقية مستقلة عاش أسلافهم في البلاد لأجيال، بينما ترى الحكومة أن الروهينجا مهاجرين بنغاليين استقدمهم المستعمرون البريطانيون للعمل بالزراعة. وتجدر الإشارة إلى أن ميانمار تسكنها أغلبية بوذية، ولا يشكل المسلمون إلا أقلية صغيرة بها.