آخر الأخبار
  رغم دعم ترامب له .. أمريكا توجه لإنفانتينو ضربة موجعة رسميا   مكافحة المخدرات تحذر: متعاطي "الكريستال" قد يتحول إلى خطر على نفسه ومحيطه   تشكيلات بين رؤساء محاكم ومساعدي النيابة العامة - أسماء   أمانة عمّان: مشكلات جمع النفايات محصورة ونعالجها فورًا عبر نظام الإدارة الذكية   تقدير مثير للجدل .. فوضى ترامب تكلف الاقتصاد الأمريكي 100 مليار دولار   المتنبئ الجوي طارق الشرعان يكشف عن حالة الطقس حتى الاربعاء   وزير العدل الدكتور بسام التلهوني : المؤشرات التشغيلية لوزارة العدل خلال الأشهر الماضية تعكس استمرار التطور في كفاءة الخدمات وسرعة إنجازها   الاردن يتضامن مع مصر   استراتيجية استهداف الأسواق النوعية تعزز أداء البوتاس العربية وتدفع ايراداتها للنمو بنسبة 28% خلال النصف الأول   الزمانان سفيرا للكويت في الأردن   سفيران جديدان لـ غينيا والبرتغال في الأردن   تفاصيل جديدة بشأن "الموجة الحارة" القادمة للمنطقة   موظفون حكوميون إلى التقاعد .. اسماء   تعليمات جديدة لتقديم المشروبات الكحولية في الفنادق والمنشآت السياحية   إطلاق مشروع إصلاح "الحكومة الرقمية" بدعم إيطالي   تحذيرات للمواطنين خلال عطلة نهاية الأسبوع   الملكية الأردنية تُسجل تحسنًا في الأداء التشغيلي خلال النصف الأول من العام   بيان صادر شركة الكهرباء الوطنية   الدفعة الأولى من خريجي معهد تدريب المحامين تؤدي اليمين القانونية أمام وزير العدل   العيسوي: الأردن يواصل ترسيخ حضوره العالمي برؤية ملكية تستشرف المستقبل

تواصل هروب مسلمي الروهينجا من مجازر البوذيين

Friday
{clean_title}

جراءة نيوز -عربي دولي:

يواصل مسلمو الروهينجا في ميانمار التدفق إلى بنغلاديش المجاورة، هربا من المجازر البشعة التي يرتكبها المتطرفون البوذيون بدعم كامل من الحكومة ضدهم في إقليم أراكان. ويصل مجموعات جديدة من اللاجئين كل ليلة إلى مخيمي «كوتوبالونغ» و»ليدا» بمدينة «كوكس بازار»، هربا من عمليات القتل الجماعي.

ويبدي سكان المنطقة الحدودية المحليون في بنجلاديش، امتعاضهم تجاه أنشطة الجمعيات الخيرية في تقديم المساعدات للاجئين بحجة أنها تشجعهم على الهجرة واللجوء، كما أن الحكومة البنغالية لا ترحب كثيرًا بزيادة نشاط هذه الجمعيات بسبب رد فعل السكان المحليين. وتقوم بعض النساء في المخيمات، يضطرون إلى إعداد الطعام لأطفالهن من الأوراق والأعشاب التي يجمعنها من أطراف المخيم، بسبب عدم كفاية المساعدات الإنسانية. الى ذلك، انتهت لجنة تشكلت في ميانمار لتقييم العنف الطائفي الذي شهدته ولاية راخين العام الماضي إلى أنه لا توجد حاجة لتعديل قانون المواطنة الذي يعود إلى عام 1982 والذي صنف أقلية الروهينجا المسلمة على أنهم «بدون» دولة، وطالبت بتنفيذ عادل لهذا القانون والقيام بتهجيرهم من البلاد. وقال عضو اللجنة «يين يين نوي» :»المنظمات الدولية تسعى لانتقاد قانون المواطنة لعام 1982 فيما يتعلق بالبنغاليين، لكن القانون مناسب جدا لنا». وأضاف «لكن تنفيذ القانون ليس واضحا نتيجة فساد مسؤولي الهجرة المحليين». وينص القانون على اعتبار ثمانية أعراق وأكثر من 130 أقلية عرقية على أنهم من مواطني ميانمار، لكنه استبعد الروهينجا من القائمة. ويقول الروهينجا إنهم أقلية عرقية مستقلة عاش أسلافهم في البلاد لأجيال، بينما ترى الحكومة أن الروهينجا مهاجرين بنغاليين استقدمهم المستعمرون البريطانيون للعمل بالزراعة. وتجدر الإشارة إلى أن ميانمار تسكنها أغلبية بوذية، ولا يشكل المسلمون إلا أقلية صغيرة بها.