آخر الأخبار
  الغذاء والدواء تضبط لحوماً مجمدة بيعت على أنها طازجة وتحيل المخالفين للقضاء   فصل مبرمج للتيار الكهربائي غداً الاثنين - أسماء   محافظ البنك المركزي: حوالات الأردنيين في الخارج ترتفع 14.1% خلال 7 اشهر   وزارة العمل للأردنيين: خياران لا ثالث لهما   ترفيع 7 قضاة شرعيين للدرجة العليا وتعيين 24 (اسماء)   وزارة الشباب تكشف نتائج التحقيق بإطفاء إنارة ستاد عمّان   مصدر عسكري أردني ينفي مشاركة إسرائيل في (سوفكس)   الأشغال تعلن تعديلاً مرورياً على إشارة ناعور–شارع السلام   الصبيحي: بعض أصحاب الأجور المرتفعة لا يعجبهم رفع الحد الأدنى لتقاعد الضمان   "تنظيم الطاقة" تتلقى 998 طلبًا للحصول على تراخيص خلال آب الماضي   الذهب الأخضر في دائرة الخطر .. ماذا يحدث لزيتون الضفة؟   تصادم شاحنتين يعيق السير في طريق العقبة الخلفي   زين كاش تطلق حملة جوائز 2027 لزبائنها   البنك الأردني الكويتي يدعم مشروع "حفظ النعمة" لتعزيز الأمن الغذائي والحد من الهدر   حسان: مشاريع جديدة في العقبة قريبا   الأردن يعزي السعودية بوفاة ضابطين جراء تحطّم طائرة عمودية   "أردننا جنة" يستقطب 15 ألف زائر إلى السلط   حسان يتفقد موانئ العقبة: بوابة رئيسة لدول شقيقة رغم الظروف   84.90 دينارا سعر غرام الذهب محليا الأحد   وزارة العمل للأردنيين: خياران لا ثالث لهما

عائلات تونسية تدعو لوقف «هجرة الجهاد في سوريا»

Sunday
{clean_title}

جراءة نيوز -عربي دولي:


طالبت منظمة غير حكومية أسستها عائلات شبان تونسيين سافروا الى سوريا لقتال القوات النظامية هناك، السلطات التونسية بـ»وقف نزيف» هجرة التونسيين الى سوريا تحت مسمى «الجهاد» ضد نظام بشار الاسد والكشف عن «العصابات» التي «تغرر» بأبنائهم.

وقال المحامي باديس الكوباكجي رئيس «جمعية اغاثة التونسيين بالخارج» ان «الآلاف» من التونسيين «المغرر بهم» يقاتلون اليوم الى جانب المعارضة في سوريا، داعيا السلطات الى «وقف نزيف هجرة التونسيين الى سوريا تحت مسمى الجهاد» و»الكشف عن العصابات المتسترة بالدين التي تغرر بشباب تونس».

واضاف ان «جمعيات خيرية» تأسس اغلبها بعد الثورة التي اطاحت مطلع 2011 بنظام الرئيس المخلوع زين العابدين بن علي، هي التي تتولى انتداب «جهاديين» تونسيين وارسالهم الى سوريا. واوضح ان هذه الجمعيات «تتلقى تمويلات ضخمة من دول في منطقة البترودولار (الخليج العربي) للقيام بالانتدابات في كامل تونس» وانها «تغير مقراتها باستمرار حتى لا ينكشف امرها». وتابع ان «امنيين» عملوا مع نظام الرئيس المخلوع «سهلوا سفر تونسيين الى سوريا».

ولاحظ ان اعمار التونسيين الذين يقاتلون اليوم في سوريا تتراوح بين 20 و35 عاما وان من بينهم فتيات سافرن من اجل «جهاد النكاح». وقال «اغلبهم حديثو العهد بالتدين وخضعوا لعمليات غسيل دماغ في المساجد من قبل دعاة مأجورين». ولفت الى ان «من بين هؤلاء مهندسون في تخصصات دقيقة يحتاجها الاقتصاد مثل المعلوماتية والاتصالات والالكترونيك، ما يمثل خسارة كبيرة للبلاد التي انفقت اموالا طائلة لتكوينهم». وقال «نهيب بالسلطات التونسية ان تتحمل مسؤوليتها التاريخية إزاء عملية التلاعب بعقول شباب تونس». واضاف ان التونسيين يدخلون سوريا عبر تركيا التي يسافرون اليها في رحلات جوية تنطلق من تونس او ليبيا.

وقال ان من يسافرون عبر ليبيا يستعملون جوازات سفر ليبية مزورة وانهم يتلقون تدريبات على استعمال السلاح في ليبيا. وحذر من ان الخط الجوي الجديد الذي فتحته شركة الطيران الحكومية الشهر الجاري مع العاصمة البوركينية «واغادوغو» يمكن ان يستغله «جهاديون» للسفر الى مالي. ونبه الى ان «الجهاد اصبح عقيدة في كثير من الاحياء الشعبية الفقيرة في تونس جراء تأثير خطب دعاة وأئمة مساجد متطرفين يتم استقدام بعضهم من الخليج، ومئات الالاف من الكتب الدينية الوهابية القادمة مجانا من الخليج». وقال ان «جهات في دول الخليج ترسل الينا مجانا الكتب لتغيير نمط المجتمع التونسي، كما يبعثون الدعاة لغسل أدمغة شبابنا قبل ارسالهم الى الموت في سوريا». وتابع «سنتوجه الى القضاء الدولي لتتبع هذه العصابات التي تتاجر بالبشر». وطالب الدولة بفتح «مراكز لمعالجة +الجهاديين+ العائدين من سوريا واعادة ادماجهم في المجتمع».