آخر الأخبار
  الجيش الأميركي يستعد لمصادرة ناقلات النفط المرتبطة بإيران   جمعية مزارعي الأردن: الظروف الجوية كانت تؤدي لارتفاع سعر البندورة في الفترة الماضية   تصنيف شركة زين ضمن "أفضل أماكن العمل في الأردن" لعام 2026   بعد الاعتداء على الكتيبة الفرنسية في لبنان .. الاردن يصدر بياناً وهذا ما جاء فيه   سعيد خطيب زاده يكشف أخر التفاصيل حول المفاوضات الامريكية الايرانية   هام حول خصم مخالفات السير   بيان صادر عن "وزارة التنمية الاجتماعية" حول إنجازاتها خلال الشهر الماضي   أمانة عمّان: خصم الـ 30% على مخالفات السير ينتهي مساء السبت   لقاء برلماني أردني سوري   15 ألف مشارك في "أردننا جنة" خلال أسبوعين   "الأشغال" تباشر صيانة أجزاء حيوية من طريق بغداد الدولي   القوة البحرية والزوارق الملكية تنقذ مركباً سياحياً في العقبة   كم تبقّى على عيد الأضحى 2026 .. الموعد المتوقع فلكيًا   مليونا دينار خلطات إسفلتية لشوارع مادبا العام الحالي   مفتي المملكة: الأحد غرة شهر ذو القعدة   النقل البري: بدء تشغيل مسار مثلث القصر الكرك – مجمع الجنوب عمّان الأحد   إنجاز 61723 معاملة عبر خدمة المكان الواحد بتجارة عمان بالربع الأول   وكالة موديز: تثبيت التصنيف الائتماني للأردن عند مستوى Ba3   "الأشغال" تباشر صيانة أجزاء حيوية من طريق بغداد الدولي   تجارة عمان: فتح مضيق هرمز سينعكس على أسعار السلع بالأردن

عائلات تونسية تدعو لوقف «هجرة الجهاد في سوريا»

{clean_title}

جراءة نيوز -عربي دولي:


طالبت منظمة غير حكومية أسستها عائلات شبان تونسيين سافروا الى سوريا لقتال القوات النظامية هناك، السلطات التونسية بـ»وقف نزيف» هجرة التونسيين الى سوريا تحت مسمى «الجهاد» ضد نظام بشار الاسد والكشف عن «العصابات» التي «تغرر» بأبنائهم.

وقال المحامي باديس الكوباكجي رئيس «جمعية اغاثة التونسيين بالخارج» ان «الآلاف» من التونسيين «المغرر بهم» يقاتلون اليوم الى جانب المعارضة في سوريا، داعيا السلطات الى «وقف نزيف هجرة التونسيين الى سوريا تحت مسمى الجهاد» و»الكشف عن العصابات المتسترة بالدين التي تغرر بشباب تونس».

واضاف ان «جمعيات خيرية» تأسس اغلبها بعد الثورة التي اطاحت مطلع 2011 بنظام الرئيس المخلوع زين العابدين بن علي، هي التي تتولى انتداب «جهاديين» تونسيين وارسالهم الى سوريا. واوضح ان هذه الجمعيات «تتلقى تمويلات ضخمة من دول في منطقة البترودولار (الخليج العربي) للقيام بالانتدابات في كامل تونس» وانها «تغير مقراتها باستمرار حتى لا ينكشف امرها». وتابع ان «امنيين» عملوا مع نظام الرئيس المخلوع «سهلوا سفر تونسيين الى سوريا».

ولاحظ ان اعمار التونسيين الذين يقاتلون اليوم في سوريا تتراوح بين 20 و35 عاما وان من بينهم فتيات سافرن من اجل «جهاد النكاح». وقال «اغلبهم حديثو العهد بالتدين وخضعوا لعمليات غسيل دماغ في المساجد من قبل دعاة مأجورين». ولفت الى ان «من بين هؤلاء مهندسون في تخصصات دقيقة يحتاجها الاقتصاد مثل المعلوماتية والاتصالات والالكترونيك، ما يمثل خسارة كبيرة للبلاد التي انفقت اموالا طائلة لتكوينهم». وقال «نهيب بالسلطات التونسية ان تتحمل مسؤوليتها التاريخية إزاء عملية التلاعب بعقول شباب تونس». واضاف ان التونسيين يدخلون سوريا عبر تركيا التي يسافرون اليها في رحلات جوية تنطلق من تونس او ليبيا.

وقال ان من يسافرون عبر ليبيا يستعملون جوازات سفر ليبية مزورة وانهم يتلقون تدريبات على استعمال السلاح في ليبيا. وحذر من ان الخط الجوي الجديد الذي فتحته شركة الطيران الحكومية الشهر الجاري مع العاصمة البوركينية «واغادوغو» يمكن ان يستغله «جهاديون» للسفر الى مالي. ونبه الى ان «الجهاد اصبح عقيدة في كثير من الاحياء الشعبية الفقيرة في تونس جراء تأثير خطب دعاة وأئمة مساجد متطرفين يتم استقدام بعضهم من الخليج، ومئات الالاف من الكتب الدينية الوهابية القادمة مجانا من الخليج». وقال ان «جهات في دول الخليج ترسل الينا مجانا الكتب لتغيير نمط المجتمع التونسي، كما يبعثون الدعاة لغسل أدمغة شبابنا قبل ارسالهم الى الموت في سوريا». وتابع «سنتوجه الى القضاء الدولي لتتبع هذه العصابات التي تتاجر بالبشر». وطالب الدولة بفتح «مراكز لمعالجة +الجهاديين+ العائدين من سوريا واعادة ادماجهم في المجتمع».