آخر الأخبار
  ارتفاع إجمالي التسهيلات الائتمانية للبنوك خلال الربع الاوَّل من 2026   شخص يضرم النار بنفسه في جرش احتجاجا على إجراءات عمالية   البكار يفجرها على الملأ: ما زلت وزيراً للعمل   البنك الأردني الكويتي يوقع اتفاقية شراكة مع شركة إنفنيتي - الأردن لإتاحة الدفع عبر JKBPay لشحن المركبات الكهربائية   تحويلة مرورية لصيانة جسر الرصيفة على طريق عمان التنموي   وزير العدل: كاميرات لتوثيق إجراءات الحجز والإخلاء   الأردن يصدر 211 مليون بيضة مائدة وتفريخ في 6 اشهر   الجيش يحبط محاولتي تهريب مخدرات بواسطة بالونات موجهة   استقرار اسعار الذهب محليا الاحد   الأردن يُجلي 21 مواطنا أردنيا من فنزويلا   حركة مرورية نشطة وحوادث وأعمال صيانة تؤثر على عدد من الطرق   الأحد .. طقس صيفي معتدل في أغلب المناطق وحار في الأغوار والعقبة   الفيصلي: تعاقدنا مع شفيع والفاخوري.. ونقترب من ضم العوضات   تقنية “الفار” تقترب من الظهور في دوري المحترفين الموسم المقبل   تحت المراقبة: موجة حر واسعة تضرب 8 دول عربية وترفع الحرارة لأكثر من 50 مئوية   84٪؜ من اللاجئين في الأردن يشعرون بالأمان   ترامب: نتنياهو طلب لقائي .. ويعلم من هو الزعيم   تعرف على موعد اقتراب الهواء الحار من المملكة عقب الاعتدال الحالي   وثائق حكومة تكشف أصحاب أعلى الرواتب في البيت الأبيض   مع ارتفاع درجات الحرارة .. الغذاء والدواء تكشف حصيلة حملاتها الرقابية على المنشآت الغذائية

الفلسطينيون يحتجون على زيارة وزير الخارجية الكندي للقدس الشرقية

Sunday
{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن -عربي دولي:

احتج الفلسطينيون رسميا على اللقاء المثير للجدل الذي عقد بين وزير الخارجية الكندي جون بيرد وعضو في الحكومة الاسرائيلية في القدس الشرقية المحتلة. وقام وزير الخارجية الكندي المؤيد لاسرائيل بالخروج عن السياسة التي يتبعها معظم نظرائه الغربيين من خلال لقائه هذا الاسبوع وزيرة العدل الاسرائيلية تسيبي ليفني في مكتبها في القدس الشرقية.

واعتبرت الصحافة الاسرائيلية ان هذا الامر يشكل «سابقة»، اذ يرفض المسؤولون الغربيون عادة لقاء المسؤولين الاسرائيليين في الجزء الشرقي المحتل من القدس الذي ضمته اسرائيل. ولا يعترف المجتمع الدولي باحتلال وضم القدس الشرقية ولا يزال يعتبرها ارضا محتلة حيث يريد الفلسطينيون اعلانها عاصمة لدولتهم المنشودة.

وكتب كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات في رسالة وجهها الى الوزير الكندي وحصلت وكالة فرانس برس على نسخة منها «بقلق كبير يجب ان اثير مسألة لقائكم مع مسؤولين اسرائيليين في القدس الشرقية المحتلة». واضاف «يجب الاشارة الى ان مثل هذا الاعتراف الدبلوماسي بالوضع الذي خلقته محاولة ضم عاصمتنا هو انتهاك فاضح للقانون الدولي». واكد ان هذا الامر «ينسف ايضا بشكل كبير الجهود الاميركية الحالية» الهادفة لاستئناف مفاوضات السلام الاسرائيلية-الفلسطينية المجمدة منذ حوالى ثلاث سنوات. وتابع عريقات «ان لقاءكم الاخير مع مسؤولين اسرائيليين في القدس الشرقية يفسر على انه محاولة اضفاء شرعية على وضع غير شرعي على الارض ويمكن ان يؤدي الى مساعدة وتشجيع السياسة الاسرائيلية غير المشروعة» متهما كندا «بالتواطوء مع الخروقات الاسرائيلية للقوانين الدولية المتعلقة بالحرب».

الى ذلك اعلن وزير الاسرى الفلسطينيين عيسى قراقع السبت ان اسرائيل رفضت عروضا عدة للافراج عن اسير فلسطيني في سجونها مهدد بالموت جراء تنفيذه اضرابا عن الطعام منذ اب الفائت. وقال قراقع ان مسؤولين اسرائيليين ابلغوه ان سامر العيساوي (33 عاما) الراقد حاليا في مستشفى قرب تل ابيب يعاني «وضعا صحيا لا يطاق وهو معرض للموت في اي لحظة». واوضح ان الفلسطينيين «اقترحوا الافراج عنه الى رام الله لوقت معين لكن الجانب الاسرائيلي رفض كافة العروض الايجابية». واضاف قراقع «وافقنا على ان يتم ارساله الى اوروبا لبضعة اشهر لتلقي علاج طبي على ان يعود، لكنهم رفضوا» ايضا.

واعلن مسؤول اسرائيلي الجمعة انه يمكن «اطلاق سراح العيساوي» على الفور في حال وافق على الانتقال للاقامة في قطاع غزة، لافتا الى ان اسرائيل عرضت على الاتحاد الاوروبي والامم المتحدة استقبال العيساوي. لكن محامي العيساوي جواد بولص قال ان الاخير رفض هذا العرض «بشدة»، في حين اكد متحدث باسم الاتحاد الاوروبي عدم تلقي اقتراح «رسمي» من اسرائيل في هذا الصدد.

في سياق آخر، اكد الناطق باسم وزارة الداخلية في حكومة حماس ان اجهزة وزارته اعتقلت عددا من المتعاونين مع اسرائيل بعد انتهاء حملة «التخابر» في قطاع غزة. وقال اسلام شهوان ان «اجهزة الامن قامت منذ امس الاول باعتقال عدد من العملاء مع الاحتلال الاسرائيلي وذلك بعد انتهاء الحملة ضد التخابر» من دون ان يحدد عددهم، موضحا ان عددا من المتعاونين مع اسرائيل «سلموا انفسهم خلال الحملة». واشار الى ان «عدد العملاء بشكل عام في قطاع غزة ليس كبيرا وهذه الظاهرة في طريقها للانحسار»، مشددا على ان وزارته «تبذل جهودا كبيرة في اطار خطة وضعتها للحد من ظاهرة العملاء لاكبر قدر خلال عام 2013».

من جهة ثانية، ذكر مصدر امني فضل عدم ذكر اسمه ان «عددا (لم يحدده) من المتخابرين مع الاحتلال الصهيوني هربوا من قطاع غزة عبر الحدود (بين القطاع واسرائيل) من بينهم اثنان هربا الجمعة عبر الحدود في شمال قطاع غزة».

من جهة اخرى بدأ مزارعون فلسطينيون في غزة اعدام ثلاثة أطنان من الاعشاب قائلين ان غلقا طال أمده للمعبر الحدودي مع اسرائيل جعل النباتات غير صالحة للتصدير الى أوروبا. وقال مزارعون ان الغلق جاء بينما كانوا يستعدون لجني طنين من النعناع وطن من الريحان مضيفين أن الاعشاب لم تعد تصلح للسوق الاوروبية. وقال جمال أبو نجا مدير الجمعية التعاونية الزراعية في غزة «فات الاون ونأسف لاضطرارنا التخلص من محصول المزارعين.. الغلق المتكرر يهدد هذا المشروع الواعد». وحث أبو نجا المزارعين على الاستفادة من قرار رفع القيود العام الماضي مشيرا الى ارتفاع الطلب في أوروبا على البهارات والاعشاب حيث يدفع التجار 26 دولارا للكيلو لشراء المنتج الفلسطيني مقابل 27ر0 دولار في السوق المحلية.