
جراءة نيوز -عربي دولي:
كشفت كلير شورت الوزيرة السابقة للتنمية الدولية في بريطانيا خلال الفترة من 1997 إلى 2003 إن توني بلير رئيس الوزراء البريطاني السابق وبعد أحداث 11 أيلول واحتلال أفغانستان» كان يشير إلى أن ليبيا يجب أن تكون الهدف التالي».
وقالت خلال إدلائها بشهادتها في المؤتمر الذي نظمه المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات أمس بالدوحة تحت عنوان «عشر سنوات على احتلال العراق: التداعيات والتأثيرات» ان حديث بلير يؤكد «كذبة سلاح الدمار الشامل العراقي الذي اتخذ ذريعة للغزو». وأشارت الى إن أكثر من نصف الشعب البريطاني وبعد عقد على الغزو يرى أن الغزو كان خاطئًا وأن توني بلير يجب أن يحاكم كمجرم حرب».
من جانبه، قال ناجي صبري الحديثي وزير خارجية العراق من 2001 إلى 2003، وممثل العراق الدائم في الوكالة الدولية للطاقة الذرّية والذي يقيم في قطر إنّ الحملة الأمريكية على ليبيا كان مخططًا لها منذ عشرين عاما وتحديدا بعد حرب الخليج الثانية 1990. وذكر في ورقته المعنونة «ما الذي فعله العراق لدرء خطر الحرب؟» إن العراق بذل جهده في إفشال المساعي الأمريكية «لكن لجان التفتيش التي أرسلتها الأمم المتحدة لعبت دورا تجسسيا وتآمريا على العراق الذي قرر وقف التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة النووية في عام 1998».
وأوضح انه على الرغم من محاولات العراق إعادة عمل المفتشين إلا أن الولايات المتحدة عملت وبمساع حثيثة لاستصدار قرار من مجلس الأمن عام 2002 يجيز شن العدوان وبعد فشلها قامت وبريطانيا بخطوة منفردة بالغزو العسكري في انتهاك للمواثيق الدولية.
خطة بتنسيق أميركي لإيجاد مسارات بديلة لهرمز وباب المندب
الأزمة متواصلة في هرمز .. والعزل الاقتصادي على إيران يشتد
تراجع حركة الملاحة في مضيق هرمز
الدول التي فقدت مواطنين في كارثة فيضان نيبال الهائل
الحرس الثوري يؤكد سيطرته على هرمز ويعلن عن اتفاق مع عمان لتقاسم مياه المضيق
نتنياهو: لا يمكن التوصل إلى اتفاق دبلوماسي مع إيران "متوحشون"
روبيو يستبعد شن ضربات جديدة على إيران في الوقت الراهن
مصدر: أميركا عرضت وقف الحصار ورفع العقوبات عن طهران مقابل فتح هرمز