آخر الأخبار
  الكشف عن سبب حادث الشاحنتين في الطريق الخلفي للعقبة   مستقلة الانتخاب تعلن جداول الناخبين النهائية لغرف التجارة (رابط)   رسميا .. مبادرة ترشح الخصاونة لرئاسة النواب وتشكل لجنة للتفاوض مع الكتل   ضبط اعتداءات جديدة على المياه في الرصيفة   ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 85.20 دينارا للغرام   الغذاء والدواء تضبط لحوماً مجمدة بيعت على أنها طازجة وتحيل المخالفين للقضاء   فصل مبرمج للتيار الكهربائي غداً الاثنين - أسماء   محافظ البنك المركزي: حوالات الأردنيين في الخارج ترتفع 14.1% خلال 7 اشهر   وزارة العمل للأردنيين: خياران لا ثالث لهما   ترفيع 7 قضاة شرعيين للدرجة العليا وتعيين 24 (اسماء)   وزارة الشباب تكشف نتائج التحقيق بإطفاء إنارة ستاد عمّان   مصدر عسكري أردني ينفي مشاركة إسرائيل في (سوفكس)   الأشغال تعلن تعديلاً مرورياً على إشارة ناعور–شارع السلام   الصبيحي: بعض أصحاب الأجور المرتفعة لا يعجبهم رفع الحد الأدنى لتقاعد الضمان   "تنظيم الطاقة" تتلقى 998 طلبًا للحصول على تراخيص خلال آب الماضي   الذهب الأخضر في دائرة الخطر .. ماذا يحدث لزيتون الضفة؟   تصادم شاحنتين يعيق السير في طريق العقبة الخلفي   زين كاش تطلق حملة جوائز 2027 لزبائنها   البنك الأردني الكويتي يدعم مشروع "حفظ النعمة" لتعزيز الأمن الغذائي والحد من الهدر   حسان: مشاريع جديدة في العقبة قريبا
عـاجـل :

طارق الهاشمي : المالكي طائفي باعتراف زعماء الشيعة

Monday
{clean_title}

جراءة نيوز -عربي دولي:

اتهم نائب الرئيس العراقي طارق الهاشمي رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي بـ»الطائفية». وقال الهاشمي، من مقر اقامته في تركيا إن «نوري المالكي طائفي حتى باعتراف زعماء الشيعة لكنه مع ذلك يتقرب إلى السلطة ويتعبد في محرابها بذبح خصومه ومعارضيه مهما كان عرقهم أو مذهبهم».

وأضاف «يقدم(المالكي) نفسه للشيعة على أنه المنقذ.. يتقمص شخصية المختار بن محمد الثقفي المناصر لسيدنا الحسين ويذبح السنة باعتبارهم نواصب قتلهم جائز.. وكذلك تهجيرهم وإفقارهم وتهميشهم وإقصاؤهم والحط من كرامتهم إنما هو واجب شرعي». وتابع «هكذا يبرر المالكي لمجتمعه حملة الاستهداف التي لم تتوقف منذ عام 2006 ضد العرب السنة وفوق ذلك وتمسكا بالسلطة فهو لن يسمح لشيعي بأن ينافسه على السلطة والجاه وفي هذا السياق يقدم نفسه للشعب العراقي على أنه الوطني الغيور على مصلحة العراق العليا لم لا وهو يستهدف رؤوس الشيعة المنافسين له، أما الحقيقة فهي أنه مدفوع بهوس السلطة».

وكشف الهاشمي النقاب أنه سيعود إلى العراق فور تخلص أي من المحافظات المنتفضة مما سماه بـ»إرهاب نوري المالكي وقبضته الحديدية لكي يضمن التقاضي العادل». وقال نائب الرئيس العراقي، المحكوم عليه بالإعدام غيابيا بتهم تتعلق بالإرهاب، إنه خرج من محنته بدروس كثيرة من خلالها أعاد النظر في رؤيته للكثير من المسلمات والقناعات منذ أن باشر العمل السياسي.

وحول تقييمه لمظاهرات الأنبار، قال الهاشمي «انتفاضة الأنبار هي ربيع عراقي حقيقي يمهد للتغيير، هذه الانتفاضة وطنية غير طائفية تمثل كل العراقيين انطلقت من رحم معاناة حقيقية من الظلم والقهر والتمييز». وأضاف»نحن ماضون لنهاية الشوط حتى تتحقق الأهداف ولن نتراجع أمام تهديدات المالكي أو إرهاب أجهزته القمعية ولن تضعف عزيمتنا أو تتأثر إرادتنا أمام تسويف المالكي أو مماطلته أو مراوغاته التي عرف بها».

من جهة ثانية احيت بغداد امس بصمت الذكرى العاشرة لسيطرة القوات الاميركية على العاصمة العراقية واطاحتها بنظام صدام حسين، فيما لاتزال البلاد تعاني من اعمال عنف وازمات سياسية. وتعيد هذه المناسبة الى اذهان العالم صورة العراقيين وهم يدمرون تمثال الرجل الذي عرف باستبداده بمساعدة دبابة اميركية في ساحة الفردوس وسط بغداد وهي صورة تبلور انتهاء حكم صدام وحزب البعث.

وفي نظر العراقيين، يشكل تاريخ التاسع من نيسان يوما مؤثرا اكثر من العشرين من آذار يوم الغزو الذي قادته الولايات المتحدة. ولكن الشعور بالسعادة لدى كثير من العراقيين في ذلك اليوم وهم يشاهدون سقوط الدكتاتور الذي حكم العراق لأكثر من عقدين من الزمن، كان يقابله شعور بالمرارة لوقوع بلادهم تحت الاحتلال الاجنبي. هذا التباين في النظر الى تاريخ التاسع من نيسان هو ما دفع الحكومة الى تجنب اقامة احتفالات رسمية بالمناسبة، وعلى خلاف السنوات الماضية، اعتبرت كردستان العراق وحدها هذا اليوم اجازة رسمية، وليس في عموم البلاد.

وتفيد منظمة تعداد القتلى العراقيين (ايراك بادي كاونت) ومقرها بريطانيا، ان اكثر من 120 الف مدني عراقي قتلوا خلال السنوات العشر التي اعقبت الغزو، بالاضافة الى الالاف من العسكريين والشرطة. وبالاضافة الى اعمال العنف التي لا تزال تشهدها البلاد، لا يزال العراق يعاني من ازمة سياسية مستمرة بسبب تعثر عملية المصالحة.