آخر الأخبار
  وزير الداخلية يستقبل المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين   بالتزامن مع احتفالات المملكة بعيد ميلاد جلالة الملك عبدالله الثاني، مدير الأمن العام يفتتح مبنى مركز أمن المدينة الجديد والمبنى الإداري للدفاع المدني في المفرق   اخلاء جثة شخص سقط داخل سيل الزرقاء   السير تبدأ بإطلاق (الدرونز ) في إربد والزرقاء لمتابعة الحركة المرورية   الأردن .. خفض الضريبة على السيارات الكلاسيكية المستوردة   اعتماد رئيس بلدية سحاب الدكتور عباس المحارمة كمقّيم وخبير لدى الموسسة الأوروبية لإدارة الجودة   وزير البيئة: 23 ألف مخالفة إلقاء نفايات لأشخاص ومركبات رصدتها الكاميرات الجديدة   توضيح هام حول ارتفاع أعداد إصابات السرطان في الأردن   قانون جديد بشأن السيارات الكهربائية في الصين   سورية تُحبط محاولة تهريب ضخمة للمخدرات باتجاه الأردن   المطارات الأردنية: 15 مليون دينار كلفة إجمالية لتطوير مطار عمان   المحسيري تسأل وزير الداخلية عن مبررات التوقيف الإداري وكلفته المالية   العقوبات البديلة تجنب 522 امرأة الحبس خلال عامين   انهيار سقفي منزلين في المفرق .. وتأمين أسر بأماكن إيواء   الفلكية الأردنية: رؤية هلال رمضان يوم 17 شباط غير ممكنة   الأشغال: 15 غرفة عمليات و110 فرق ميدانية جاهزة للمنخفض   البنك المركزي يطرح سندات خزينة بقيمة 200 مليون دينار   أسعار الذهب ترتفع بالتسعيرة الثانية محليًا   حسان يشارك بالقمة العالمية للحكومات ويبحث مع الشيخ منصور بن زايد تعزيز التعاون   عمّان الأهلية تشارك بالمؤتمر الطلابي في جامعة العين تحت عنوان الذكاء الاصطناعي بلا حدود

«9» قتلى وتزايد العنف قبيل الانتخابات العراقية!!

{clean_title}

جراءة نيوز -عربي دولي-وكالات:

قتل تسعة اشخاص على الاقل بتفجير انتحاري بصهريج مفخخ استهدف مقرا للشرطة شمال بغداد امس، حيث اظهرت حصيلة ضحايا اعمال العنف في اذار ارتفاعا ملحوظا قبيل انتخابات المقررة اواخر الشهر الجاري،ووقع الانفجار الاخير في مدينة تكريت معقل الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين، وياتي كذلك في الذكرى العاشرة للغزو الاميركي الذي يفترض انه كان يهدف الى تاسيس نظام ديمقراطي حليف في الشرق الاوسط.

لكن بدلا من ذلك ترك البلاد تغرق في اعمال عنف وخلافات سياسية دون نهاية. ففي صباح امس قتل ثمانية من عناصر الشرطة ومدني واصيب حوالى 28 معظمهم من الشرطة بجروح في هجوم انتحاري بصهريج مفخخ استهدف مقر مديرية شرطة مدينة تكريت، شمال بغداد، حسبما افادت مصادر امنية وطبية.

وقال رئيس اللجنة الامنية في مجلس صلاح الدين ان «ثمانية من عناصر الشرطة ومدني على الاقل قتلوا واصيب حوالى 28 اخرين بجروح في هجوم انتحاري بصهريج مفخخ استهدف مقر مديرية شرطة مدينة تكريت، في وسط المدينة»،وتشهد محافظة صلاح الدين وكبرى مدنها تكريت هجمات متكررة بعضها انتحاري، غالبا ما يتبنى تنظيم القاعدة تنفيذها.

وياتي التفجير متزامنا مع احصائيات عراقية رسمية مدعومة باخرى اعدتها وكالة فرانس برس اظهرت ان اعمال العنف في شهر اذار كانت الاكثر دموية منذ اعمال العنف التي سبقت انتخابات اب عام 2010،وقال مسؤول امني رفيع «مع اقتراب الانتخابات كحدث مهم تدفع القوى الارهابية المعادية للعملية الى زيادة اعمال عنف لاحداث اكبر قدر ممكن من الاخلال بالامن ما قد يؤدي الى تعطيل العملية الانتخابية».

وكان مجلس الوزراء العراقي قرر تاجيل انتخابات مجالس المحافظات المقررة في 20 نيسان في محافظتي نينوى والانبار اثر توتر الاوضاع الامنية فيهما،واتهم المسؤول الامني «جهات مرتبطة بدول اجنبية واطراف داخلية تعمل بصورة حثيثة لافشال العملية السياسية في البلاد».

ووفقا لحصيلة اعلنتها وزارات الصحة والداخلية والدفاع، فقد قتل 163 شخصا في الهجمات خلال شهر اذار ، وهم 95 مدنيا و45 شرطيا و23 جنديا، وفقا للحصيلة ذاتها. كما اصيب 256 عراقيا، هم 135 مدنيا و77 شرطيا و44 عسكريا، وفقا للحصيلة. وكانت المصادر ذاتها اعلنت عن مقتل 136 عراقيا واصابة 228 اخرين بجروح خلال شهر شباط الماضي. وغالبا ما يعلن تنظيم القاعدة في العراق مسؤوليته عن الهجمات التي تستهدف في معظمها عناصر الامن والمقرات الحكومية اضافة الى تجمعات في مناطق شيعية في وسط وجنوب البلاد.

من جهة اخرى،اصيب مدير ناحية سليمان بيك التابعة لقضاء خورماتو في هجوم ارهابي مسلح صباح اليوم ،وذكر مصدر في الشرطة أن طالب محمد البياتي مدير ناحية سليمان بيك والذي يشغل منصب قائمقام طوز خورماتو بالوكالة، اصيب بجروح اثر هجوم مسلح استهدف موكبه،وشغل البياتي منصب القائمقام السابق شلال عبدول الذي اصيب بجروح بالغة اثر تفجير استهدف سيارته مطلع الاسبوع.

الى ذلك نفذت وزارة العدل امس حكم الاعدام باربعة من رموز تنظيم القاعدة بينهم «والي بغداد» في ما يسمى ب»دولة العراق الاسلامية»،ونقل بيان عن مصدر في الوزارة ان «دائرة الاصلاح العراقية نفذت، القصاص العادل بحق اربعة من المدانين بالجرائم الارهابية من رموز تنظيم القاعدة وما يسمى ب»دولة العراق الإسلامية» وهم الارهابي مناف الراوي الذي يشغل منصب «والي بغداد» في «دولة العراق الإسلامية» والإرهابي محمد نوري مطر، والارهابي ابراهيم عبد القادر علي، والإرهابي محمد جابر توفيق».

وأضاف المصدر ان «دائرة الاصلاح العراقية نفذت احكام الاعدام شنقا حتى الموت بحق الارهابيين الأربعة، لقيادتهم مجاميع ارهابية خططت ونفذت عدد كبيرا من الاعمال الاجرامية بحق الشعب العراقي في عدد من المحافظات، بينها تفجيرات متسلسلة في محافظتي بغداد والانبار اضافة الى قيامهم بعمليات سطو مسلح على محال للصاغة والصيرفة سقط ضحيتها عدد من الشهداء في عدد من مناطق العاصمة».