آخر الأخبار
  عباس يخاطب قادة العالم عبر "الفيديو" بعد رفض واشنطن تأشيرته   ترامب: ندرس إمكانية شن هجمات واسعة النطاق على إيران في مسعى لإنهاء الصراع   مادبا .. الامن العام تثني شخصاً عن الانتحار بعد ان سكب على نفسه مادة بترولية   ولي العهد يلتقي صانع المحتوى جو حطاب   الأردن وفرنسا يصدران بيانا مشتركا في ختام مباحثات بين الملك والرئيس الفرنسي   حسان: ضرورة التحضير والاستعداد للاحتفال بذكرى الألفية الثانية لمعمودية المسيح   أروى سمير دعسان .. 14 عاماً من الخبرة والتميز في المحاسبة والاستشارات الضريبية   السياحة في الاردن تتعافى .. والبنك المركزي الاردني يكشف حجم الدخل السياحي خلال اخر 8 أشهر   توجيه صادر عن وزير الأشغال العامة والإسكان المهندس ماهر أبو السمن   منحة جديدة من الاتحاد الاوروبي للأردن بقيمة 110 مليون يورو   الجامعة الأردنية: مسيرة تحول استثنائية تعيد رسم ملامح التعليم الجامعي   29 ألف شخص سجّلوا للتبرع بالأعضاء عبر "سند"   الأمن العام ينشر قصة احتيال استغلالًا لحاجة أب   الأردنيون ينفقون 204.8 مليون دولار على السياحة في آب   2.97 مليار دولار حوالات المغتربين الأردنيين خلال 7 اشهر   الزاكي يستدعي الحارس أليك سمير والعرسان وأبوجلبوش وبني عودة لقائمة النشامى   الملك والرئيسان الفرنسي واللبناني يعقدون لقاء ثلاثيا في باريس   الملك وماكرون يبحثان في باريس سبل تعزيز العلاقات الثنائية   الزاكي يكشف موعد عودة يزن النعيمات إلى تشكيلة النشامى   فتح موسم صيد الحمام في الأردن

اختطاف "طفلة" تونسية وارسالها الى سوريا لممارسة "جهاد النكاح" !!! فيديو

Thursday
{clean_title}
تناقلت وسائل اعلام عربية وعالمية عن اختطاف الفتاة القاصر "رحمة" من تونس  من قبل موالين لجيش النصرة وارسالها إلى سوريا لممارسة "جهاد النكاح” !؟
 
وبحسب ما نقلته وكالات الانباء، فقد تم اختطاف رحمة ، من قبل فها أتباع ومجاهدو "دين الرحمة” لممارسة "جهاد النكاح” في سوريا.
 
واضافت وكالات الانباء في تقاريرها : 
 
هذه ليست مزحة . إنها آخر خبر يضج في تونس ، حيث  استفاق الأهل صباح السبت الماضي ولم يجدوا ابنتهم . ظنوا للوهلة الأولى أن شابا ما قد يكون "غرر” بها فهربت معه كما يمكن أن يحصل مع أي فتاة مراهقة في السادسة عشرة من عمرها . لم يخطر ببالهم أنها قد تكون اقتيدت إلى سوريا لممارسة "جهاد النكاح” !
 
نعم ، خال الطفلة وأمها ، كما يبدوان في هذا الشريط الذي يفري الشرايين و يقطّع نياط القلب ، اكتشفا أنها تعرضت لغسيل دماغ من مشايخ الاجرام فذهبت مع مجاهدي "جمهورية المرزوقي الغنوشية” ، أو اختطفت من قبلهم ، إلى سوريا لإسقاط النظام … بالنكاح !
 
الخال طالب المسؤولين التوانسة من بين دموعه إنقاذ ابنة شقيقته وإعادتها إلى أهلها . ولكن الخال لا يعلم أن المسؤولين في دولته مشغولون بنكاح من نوع آخر في المدعرة السياسية التي يديرها قواد الديمقراطية وحقوق الإنسان منصف المرزوقي ، وقواد الأخونج راشد الغنوشي !
 
أوليس هذا ما أفتى به فقهاء الدين قبل شهرين ؟ "أفضل وسيلة لجهاد المرأة ضد النظام السوري هو جهاد النكاح ، شريطة أن تكون المجاهدات بالنكاح في الـ14 أو الـ16 من أعمارهن على الأكثر ، أو مطلقة ، وأن ترتدي النقاب أو الزي الشرعي . وهذا يخول المجاهدة المنكوحة دخول الجنة” !.