آخر الأخبار
  رئيس هيئة الأركان: حماية الحدود مسؤولية وطنية تتطلب أعلى درجات الجاهزية   النائب صالح العرموطي: "المثل يقول احكي والحكي شو يفيد"   وزير العدل: حقوق الإنسان تحظى بأعلى مستويات الاهتمام في الأردن   المومني: الحكومة تؤيد الاقتراحات النيابية بدعم الصحافة الورقية في "الملكية العقارية"   تخصيص مسرب للسرفيس في جسر الملك حسين   العودات: معدّل "الملكية العقارية" يضمن القيمة الأعلى لتعويض الاستملاك   مجلس النواب يقر "الملكية العقارية" ويرفض إعادة فتح مادة سكك الحديد   "البوتاس العربية" تمول مشروع إنشاء مبنى العيادات الخارجية في مستشفى الكرك الحكومي   عمّان الأهلية أول جامعة أردنية تحصل على شهادة ISO 22000 لنظام إدارة سلامة الغذاء   الجيش يدعو مكلفي خدمة العلم الدفعة الثالثة لمراجعة المنصة   مجلس النواب يرفع تعويض استملاك الأراضي بزيادة 20% عن القيمة الإدارية   تشكيلات إدارية واسعة في الداخلية (اسماء)   البنك الأردني الكويتي يدعم فعالية اليوم الأولمبي لعام 2026   البنك الآسيوي يوافق على تمويل الناقل الوطني للمياه بـ250 مليون دولار   الاردن يدين الانتهاكات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة   إشارات ضوئية جديدة تربط الظهير بميدان الثورة العربية الكبرى   ارتفاع أسعار الذهب محليا   تراجع تأثير الكتلة الحارة الأربعاء وانحسارها الخميس   الكهرباء الوطنية: ارتفاع الفواتير سببه زيادة الاستهلاك وليس التعرفة   الديات: مشروع قانون الإدارة المحلية لا يسحب صلاحيات رئيس البلدية

اتصال أدى إلى إنزال علم أمريكا بعد رفعه على تمثال صدام

Tuesday
{clean_title}

جراءة نيوز عربي دولي -وكالات:

يتناول وثائقي 'آخر حروب صدام'،والذي عرضته قناة 'العربية' في ثلاثة أجزاء متتالية مساء الخميس، الكثير من التفاصيل الدقيقة عن الأيام الأخيرة للرئيس العراقي الراحل صدام حسين، وكذلك التفاصيل التي تلت سقوطه.
ومن تلك التفاصيل المثيرة، واقعة إسقاط تمثال صدام حسين الذي كان مشيداً بساحة 'الفردوس' بوسط بغداد، وتم نصب ذلك التمثال في 28 أبريل/نيسان 2002 بمناسبة عيد ميلاد الرئيس، وكان من أحدث التماثيل التي لا تعد ولا تحصى للرئيس الراحل صدام في العراق، وكان محاطاً بـ37 عاموداً، لأن صدام ولد في العام 1937، وحفر على كل عامود حرفا اسمه الأولين (ص ح).

في ذلك اليوم، أحاطت الدبابات والمدرعات بساحة 'الفردوس'، وبدأ الجنود الأمريكيون يتوجهون إلى التمثال ويخبرون المواطنين الذين تجمهروا في محيط الساحة بأن نظام صدام قد انتهى، وأنهم جاؤوا لتحرير العراق من نظام صدام،بدأ العراقيون يهتفون ضد صدام قبل الشروع في محاولات لإنزال التمثال، ثم جاء الأمر للجنود الأمريكيين بمساعدتهم في إنزال التمثال، وصعد جندي أمريكي إلى أعلى تمثال صدام ووضع العلم الأمريكي أعلى رأسه، وسط تصفيق وهتافات العراقيين.

ويبدو أن تلك الحادثة قد وصلت واشنطن في التو، فإذا باتصال يتلقاه قائد الفرقة الذي بدوره اتصل بقائد الفوج فقائد الكتيبة، فبقي العلم الأمريكي على رأس التمثال لمدة دقيقة ونصف قبل أن يتلقوا الأمر بإنزال العلم الأمريكي، ثم وضعوا مكانه العلم العراقي وسط تصفيق العراقيين،تم سحب التمثال وإنزاله وتحطيمه، وبعدها استغرق سقوط بغداد الفعلي حوالي ستة أيام.