آخر الأخبار
  الأردن: فلسطين ستبقى الاختبار الأوضح لصدقية النظام الدولي   أبو صعيليك: الاقتصاد الأردني يتمتع بمرونة عالية في امتصاص الصدمات   أعضاء صندوق النقد يدعون لزيادة دعم الدول وسط المخاطر وتداعيات الحروب   بلدية السلط: بدء توسعة تقاطعات حيوية   الضمان تدعو المنشآت المدينة للاستفادة من تخفيض فائدة التقسيط   %98 من الدراجات النارية اجتازت فحوصات السلامة ضمن الحملة الشتوية   مستقلة الانتخاب تبدأ إستقبال طلبات الترشح لانتخابات غرف التجارة   محافظ البنك المركزي: حوالات الأردنيين في الخارج ترتفع 14.1% خلال 7 اشهر   19 ألف دينار أعلى راتب تقاعد ضمان في الأردن و 120 أقل راتب .. والصبيحي يكشف   ولي العهد يكرم أورنج الأردن خلال احتفال مؤسسة ولي العهد بالذكرى العاشرة لتأسيسها   الأمن العام يوضّح حادثة الاعتداء على حدث في العاصمة قبل أيّام   ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 84.90 دينارا للغرام   موديز: الاقتصاد الأردني أظهر قدرة على الصمود رغم توترات المنطقة   ارتفاع مؤشر ثقة المستهلك بالاقتصاد الأردني 8.6 نقطة   جميع المرشحين لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة يواجهون "فيتو"   النائب صالح العرموطي في ذكرى رحيل زوجته أم عماد: تسع سنوات على الفراق .. ووجع الغياب لا ينتهي   قبيل الانتخابات الإسرائيلية .. ترامب بشأن بنتنياهو : لا أثق بأحد   معاصر الزيتون في عجلون تبدأ باستقبال المحصول وسط رقابة ميدانية   الأردن و 18 دولة يدينون افتتاح كولومبيا سفارة لها في القدس   طقس لطيف الجمعة وزخات مطرية شمال المملكة

اتصال أدى إلى إنزال علم أمريكا بعد رفعه على تمثال صدام

Saturday
{clean_title}

جراءة نيوز عربي دولي -وكالات:

يتناول وثائقي 'آخر حروب صدام'،والذي عرضته قناة 'العربية' في ثلاثة أجزاء متتالية مساء الخميس، الكثير من التفاصيل الدقيقة عن الأيام الأخيرة للرئيس العراقي الراحل صدام حسين، وكذلك التفاصيل التي تلت سقوطه.
ومن تلك التفاصيل المثيرة، واقعة إسقاط تمثال صدام حسين الذي كان مشيداً بساحة 'الفردوس' بوسط بغداد، وتم نصب ذلك التمثال في 28 أبريل/نيسان 2002 بمناسبة عيد ميلاد الرئيس، وكان من أحدث التماثيل التي لا تعد ولا تحصى للرئيس الراحل صدام في العراق، وكان محاطاً بـ37 عاموداً، لأن صدام ولد في العام 1937، وحفر على كل عامود حرفا اسمه الأولين (ص ح).

في ذلك اليوم، أحاطت الدبابات والمدرعات بساحة 'الفردوس'، وبدأ الجنود الأمريكيون يتوجهون إلى التمثال ويخبرون المواطنين الذين تجمهروا في محيط الساحة بأن نظام صدام قد انتهى، وأنهم جاؤوا لتحرير العراق من نظام صدام،بدأ العراقيون يهتفون ضد صدام قبل الشروع في محاولات لإنزال التمثال، ثم جاء الأمر للجنود الأمريكيين بمساعدتهم في إنزال التمثال، وصعد جندي أمريكي إلى أعلى تمثال صدام ووضع العلم الأمريكي أعلى رأسه، وسط تصفيق وهتافات العراقيين.

ويبدو أن تلك الحادثة قد وصلت واشنطن في التو، فإذا باتصال يتلقاه قائد الفرقة الذي بدوره اتصل بقائد الفوج فقائد الكتيبة، فبقي العلم الأمريكي على رأس التمثال لمدة دقيقة ونصف قبل أن يتلقوا الأمر بإنزال العلم الأمريكي، ثم وضعوا مكانه العلم العراقي وسط تصفيق العراقيين،تم سحب التمثال وإنزاله وتحطيمه، وبعدها استغرق سقوط بغداد الفعلي حوالي ستة أيام.