آخر الأخبار
  اضطرابات جوية نادرة تضرب بلاد الشام .. وأمطار غزيرة محتملة في الأردن   نقابة المهندسين: مهندس واحد لكل 41 مواطنا   البنك المركزي يحذر: الذكاء الاصطناعي يدخل على خط الاحتيال .. لا تثقوا بصوت المتصل   بتوجيهات ملكية سامية .. إخلاء طبي لطفل أردني من الإمارات بعد تعرضه لحادث سير   الفراية يتفقد مركز حدود جابر وساحة الشحن الجديدة   نقيب المحامين: 44 ألف طالب مؤهلون لدراسة القانون .. وسوق المهنة لا يستوعب هذه الأعداد   مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي المجالي والشوابكة والرشدان   "كهرباء إربد" تحذر من روابط وإعلانات وخدمات مجهولة   زراعة أكثر من 18,800 شجرة ودعم 58 مزرعة.. زين ترسّخ دورها في حماية البيئة   الأرصاد الجوية: تشغيل محطة مطرية جديدة في وادي صقرة لتعزيز شبكة الرصد   عون: بدأنا معالجة الفساد   بعد الهجوم الإرهابي الذي استهدف ولاية النيجر .. الاردن يعلن تضامنه الكامل مع حكومة وشعب نيجيريا   إغلاق مركز لياقة بدنية ثانٍ في عمّان .. وهذا ما ضبطه داخله   توقيع اتفاقية دعم بـ 300 مليون دولار من صندوق أبوظبي للموازنة   عودة 20 طفلًا و48 مرافقًا إلى غزة بعد استكمال علاجهم في الأردن   امطار الصيف تقترب من الأردن   العساف : تطوير غرف عمليات السير في الزرقاء وإربد   مرتبات الأمن العام في إقليم الجنوب تلبي نداء مريض وتتبرع له بالدم   إرادة ملكية بترفيع 8 قضاة إلى الدرجة العليا (اسماء)   مذكرة تفاهم بين الأردن والصين لدعم الجهود البيئية والمناخية

مقتل 8 من الشرطة العراقية في كمين

Wednesday
{clean_title}

جراءة نيوز - عربي دولي:

قالت الشرطة العراقية ان مسلحين نصبوا كمينا لحافلة تقل مجموعة من مجنديها كانوا في طريقهم الى مركز تدريب شمالي العاصمة بغداد مما أسفر عن مقتل تسعة بينهم ثمانية من المجندين. ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها على الفور عن الهجوم غير أن المسلحين السنة يكثفون جهودهم العام الحالي لتقويض الحكومة العراقية التي يقودها الشيعة واثارة صراع طائفي.

وكان 11 مجندا عراقيا غير مسلحين يتوجهون من مدينة الموصل الشمالية الى مركز تدريب عندما اعترض مسلحون يستقلون سيارتين طريقهم وفتحوا النار على حافلتهم الصغيرة في قرية على مشارف بلدة التاجي التي تبعد مسافة 20 كيلومترا من بغداد.

وقال النقيب مقدام علي ان اطلاق النار على الحافلة كان كثيفا مما أسفر عن مقتل ثمانية مجندين على الفور الى جانب السائق بينما أصيب اثنان اخران بجروح خطيرة.

وأصيبت حكومة تقاسم السلطة العراقية بالشلل تقريبا منذ انسحاب القوات الامريكية قبل أكثر من عام فيما يواجه رئيس الوزراء الشيعي نوري المالكي احتجاجات في المناطق السنية المتاخمة لسوريا.

من ناحية ثانية، أحيت مدينة حلبجة العراقية الكردية امس الذكرى الخامسة والعشرين لتعرضها للقصف الكيميائي، بدعوة الى ترسيخ مبدأ التسامح بدل «الكراهية».

واحتشد في وسط حلبجة الواقعة شمال شرق بغداد مئات من سكان المدينة والقرى المحيطة بها، وبدأوا يجولون منذ الصباح شوارعها وهم يرفعون اعلاما كردية، فيما رفع اخرون صورا لبعض ضحايا القصف. وامام «نصب الشهداء» في المدينة المحاذية للحدود الايرانية، علقت صور لضحايا القصف الكيميائي الذي وقع 1988 في الفترة الاخيرة من الحرب العراقية الايرانية. وأدى القصف الذي شنته طائرات حربية الى مقتل بين اربعة الى سبعة الاف شخص معظمهم من النساء والاطفال في قصف بمختلف انواع الاسلحة الكيميائية مثل غاز الخردل والسارين وخليط اخر يشل الاعصاب بحسب تقديرات كردية مستقلة.