آخر الأخبار
  تعرف إلى مناطق الكاميرات الذكية الجديدة لضبط السرعة والمخالفات في عمان   بدء تشغيل نظام رصد المخالفات المرورية الجديد في عمّان   الإفتاء: لا حرج في تبرع الورثة ببعض مقتنيات المتوفى “حال الاتفاق”   الجيش الأميركي يستعد لمصادرة ناقلات النفط المرتبطة بإيران   جمعية مزارعي الأردن: الظروف الجوية كانت تؤدي لارتفاع سعر البندورة في الفترة الماضية   تصنيف شركة زين ضمن "أفضل أماكن العمل في الأردن" لعام 2026   بعد الاعتداء على الكتيبة الفرنسية في لبنان .. الاردن يصدر بياناً وهذا ما جاء فيه   سعيد خطيب زاده يكشف أخر التفاصيل حول المفاوضات الامريكية الايرانية   هام حول خصم مخالفات السير   بيان صادر عن "وزارة التنمية الاجتماعية" حول إنجازاتها خلال الشهر الماضي   أمانة عمّان: خصم الـ 30% على مخالفات السير ينتهي مساء السبت   لقاء برلماني أردني سوري   15 ألف مشارك في "أردننا جنة" خلال أسبوعين   "الأشغال" تباشر صيانة أجزاء حيوية من طريق بغداد الدولي   القوة البحرية والزوارق الملكية تنقذ مركباً سياحياً في العقبة   كم تبقّى على عيد الأضحى 2026 .. الموعد المتوقع فلكيًا   مليونا دينار خلطات إسفلتية لشوارع مادبا العام الحالي   مفتي المملكة: الأحد غرة شهر ذو القعدة   النقل البري: بدء تشغيل مسار مثلث القصر الكرك – مجمع الجنوب عمّان الأحد   إنجاز 61723 معاملة عبر خدمة المكان الواحد بتجارة عمان بالربع الأول

مقتل 8 من الشرطة العراقية في كمين

{clean_title}

جراءة نيوز - عربي دولي:

قالت الشرطة العراقية ان مسلحين نصبوا كمينا لحافلة تقل مجموعة من مجنديها كانوا في طريقهم الى مركز تدريب شمالي العاصمة بغداد مما أسفر عن مقتل تسعة بينهم ثمانية من المجندين. ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها على الفور عن الهجوم غير أن المسلحين السنة يكثفون جهودهم العام الحالي لتقويض الحكومة العراقية التي يقودها الشيعة واثارة صراع طائفي.

وكان 11 مجندا عراقيا غير مسلحين يتوجهون من مدينة الموصل الشمالية الى مركز تدريب عندما اعترض مسلحون يستقلون سيارتين طريقهم وفتحوا النار على حافلتهم الصغيرة في قرية على مشارف بلدة التاجي التي تبعد مسافة 20 كيلومترا من بغداد.

وقال النقيب مقدام علي ان اطلاق النار على الحافلة كان كثيفا مما أسفر عن مقتل ثمانية مجندين على الفور الى جانب السائق بينما أصيب اثنان اخران بجروح خطيرة.

وأصيبت حكومة تقاسم السلطة العراقية بالشلل تقريبا منذ انسحاب القوات الامريكية قبل أكثر من عام فيما يواجه رئيس الوزراء الشيعي نوري المالكي احتجاجات في المناطق السنية المتاخمة لسوريا.

من ناحية ثانية، أحيت مدينة حلبجة العراقية الكردية امس الذكرى الخامسة والعشرين لتعرضها للقصف الكيميائي، بدعوة الى ترسيخ مبدأ التسامح بدل «الكراهية».

واحتشد في وسط حلبجة الواقعة شمال شرق بغداد مئات من سكان المدينة والقرى المحيطة بها، وبدأوا يجولون منذ الصباح شوارعها وهم يرفعون اعلاما كردية، فيما رفع اخرون صورا لبعض ضحايا القصف. وامام «نصب الشهداء» في المدينة المحاذية للحدود الايرانية، علقت صور لضحايا القصف الكيميائي الذي وقع 1988 في الفترة الاخيرة من الحرب العراقية الايرانية. وأدى القصف الذي شنته طائرات حربية الى مقتل بين اربعة الى سبعة الاف شخص معظمهم من النساء والاطفال في قصف بمختلف انواع الاسلحة الكيميائية مثل غاز الخردل والسارين وخليط اخر يشل الاعصاب بحسب تقديرات كردية مستقلة.