آخر الأخبار
  الاردن: منخفض جوي جديد من الدرجة الثانية قادم للمملكة الاحد   رئيس الوزراء جعفر حسان يشكر رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام: الأردن سيبقى دومًا الاخ والشقيق المحب للبنان   بعد الأضرار التي خلفها الشتاء خلال الأسابيع الماضية .. توجيه فوري التنفيذ صادر عن الوزير المهندس ماهر أبو السمن   محافظة: سداد جميع ديون صندوق دعم الطالب للجامعات نهاية العام   وزير الداخلية وسفير الإتحاد الأوروبي يتفقدان مصنع دير علا لإعادة تدوير البلاستيك   الأردنيون ينفقون 2 مليار دولار على السياحة الخارجية العام الماضي   الأردن والأمم المتحدة يبحثان مشاريع جديدة لدعم رؤية التحديث   الأردن 5.55 مليون مستخدم لفيسبوك مع نهاية العام الماضي 2025   الأردن.. إقبال كثيف وطوابير لشراء زيت الزيتون التونسي   رواية البنك التجاري بعد السطو على فرعه في المفرق   تعليمات وشروط لتأجيل خدمة العلم للمكلفين المقيمين بالخارج   حسان يلتقي عون: الأردن يقف إلى جانب لبنان   إغلاقات وتحويلات مرورية على طريق عمان - السلط   قرابة 3 مليارات دينار تكلفة مشاريع للطاقة كفرص استثمارية حكومية   انخفاض أسعار الذهب محليًا   مدرسة الرجاء لتعليم المعاقين سمعياً تفوز بجائزة زايد للاستدامة لعام 2026 في فئة المدارس الثانوية العالمية   ملثمون ينفذون سطواً مسلحاً على بنك في المفرق   بالأرقام .. الحكومة تطمئن الأردنيين على "البيض"   من الرمثا إلى الطفيلة والعقبة: أورنج تواصل الاستثمار في توسيع شبكة الفايبر   الجيش يفتح باب التجنيد لدورة الضباط الجامعيين

الزميلة الرأي تؤبن الراحل الاخ سمي الزبيدي

{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن :

 استذكر حشدٌ من السياسيين، والوزراء والنواب، والكتاب، والاعلاميين، مناقب الكاتب والصحفي الراحل سامي الزبيدي في التأبين الذي اقامته المؤسسة الصحفية الاردنية «الرأي» بمناسبة مرور 40 يوما على وفاته واسرته في حادث سير مروع فجعت به الاوساط السياسية والاعلامية .

ورعى رئيس مجلس الاعيان طاهر المصري الحفل الذي اقيم في المركز الثقافي الملكي امس بحضور اصدقاء واقارب الفقيد القوا خلاله كلمات مؤثرة استذكروا فيها محاسن الفقيد ورحلته في ميادين الاعلام والسياسة مدافعاً عن الحق والاصلاح في مسيرته الصحفية الزاخرة.

وبدأ الاحتفال الذي قدمه الزميل الدكتور مهند المبيضين، بالوقوف دقيقة صمت وقراءة الفاتحة على روح الفقيد واسرته، وصف فيه المبيضين الراحل الزبيدي انه كان حاضرا لا يقبل بغير المنطق والعقل، مكتسباً الوضوح بالفكر ، وحاضرا في صحف الشعب والفجر والرأي والهلال والمقالة والإعلام الالكتروني، مات وهو يفكر بما يمكن أن يكتب عن تجربته الأخيرة التي كشفت له أن المسافة كبيرة بين عمان والاطراف، فقد ظل ككل أبناء القرى في المدن، يحمل همين: هم العدالة والتهميش، وهم الكلمة التي يجب أن تمر في ثنايا مقالاته لتعبَّر عن حاجة الناس، وكالعادة ظلَّ سامي صعبا في المقام والمقال والوداع.