آخر الأخبار
  بعد غيبوبة استمرت 73 يوماً .. وفاة ابنة وحيد سيف   الأردن يتقدم 23 مرتبة عالمياً في مؤشر الأداء البيئي العالمي لعام 2026   37 مليون يورو من الاتحاد الأوروبي لدعم التعليم والحماية الاجتماعية للأطفال في الأردن   أمانة عمّان تواصل التحول إلى الإنارة الذكية في الشوارع الرئيسية والأنفاق   الدكتور منذر الحوارات : هل أصبحنا خاصرة رخوة تستخدمها ايران لتفريغ غضبها على الولايات المتحده؟   نائب الملك يزور إدارة المختبرات والأدلة الجرمية   مساعدات ألمانية للأردن بـ 684 مليون يورو .. وسيصرف لهذه الغاية   هام لسالكي طريق مأدبا الغربي - تحويلات مرورية   "وزارة الداخلية" توضح حول سبب عرقلة حركة المسافرين عبر جسر الملك حسين   بدعم من وكالة الإمارات للمساعدات الدولية .. المساعدات الإنسانية العاجلة تستحوذ على 94.54% من إجمالي الدعم الإماراتي لغزة   الفرجات: الأجواء الأردنية مفتوحة تماماً أمام حركة الطيران   القضاء يلزم "السوسنة السوداء" بكفالة 5 آلاف دينار ووقف مؤقت لقرار إغلاقها   السجن 6 سنوات وغرامة 100 ألف جنيه لأردني حاول تهريب نبات الحشيش عبر مطار شرم الشيخ   نهج المنار تطلق HAVAL V7 الجديدة كلياً في الأردن بنسختي HEV وPHEV   الأردن يدين تجدد الاعتداءات الإيرانية على البحرين والكويت   الملكية الأردنية: لا تعديل على مواعيد الرحلات الجوية حتى الآن   الحكومة صواريخ إيرانية اخترقت الاجواء   السفارة الأمريكية في الأردن تحذر رعاياها   الجيش: اعترضنا وأسقطنا 8 صواريخ أُطلقت من إيران باتجاه الأردن   الجمارك الأردنية تبحث مع القطاع الخاص تعزيز الشراكة وتطوير بيئة الأعمال

الفلسطينيون يطالبون بفتح ملفات جميع الأسرى االشهداء في السجون الإسرائيلية

Friday
{clean_title}

جراءة نيوز -عربي دولي-وكالات:

في أعقاب وفاة الأسير الفلسطيني عرفات جرادات في السجن الاسرائيلي الأسبوع الماضي، والتي هب الشارع الفلسطيني في حملة احتجاج كبيرة عليها، توجه نادي الأسير في رام الله بطلب إعادة فتح كل ملفات الأسرى الذين استشهدوا في السجون الاسرائيلية، مؤكدا ان عددهم بلغ 203 اسرى منذ سنة 1967، هذا عوضا عن الاصابات المستديمة لألوف الأسرى الآخرين،وكان جرادات قد اعتقل قبل ايام قليلة من وفاته، ووضع في قسم "العصافير"، حيثما يوجد عملاء للاحتلال وظيفتهم أن يندسوا بين الأسرى ويشون بأسرارهم.

وقد اتهم الفلسطينيون اسرائيل بالمسؤولية عن قتله، مؤكدين أن تشريح الجثة يدل على ان جرادات تعرض لاعتداءات جسدية خطيرة وقاتلة. وقد رفضت اسرائيل الاتهام، وقالت إن تقرير التشريح لم يصدر بعد وانه حال ظهوره ستقيم لجنة تحقيق بمشاركة قاض أجنبي محايد لمعرفة الحقيقة،وقد نشر في لندن، أمس الاول، أن منظمة بريطانية لمكافحة الفقر تدعى "منظمة الحرب على العوز"، اتهمت شركة محلية للأمن الخاص تدعى "جي- فور- إس"، بالتورط في تعذيب الأسير الفلسطيني، ودعت إلى محاسبتها بتهمة التواطؤ في الاحتجاز الإسرائيلي غير القانوني للسجناء الفلسطينيين. وطالبتها بسحب جميع عقودها لتزويد السجون الإسرائيلية بالمعدات، في أعقاب وفاة الأسير عرفات جرادات.

وكان نادي الأسير قد ذكر في تقرير جديد له أن كل من دخل السجون الإسرائيلية و مورست بحقه أشكال متعددة من تعذيب النفس والجسد يعتبر مشروع قتل ممكنا، وأن التعذيب يبدأ منذ لحظة الاعتقال وما يصاحبه من إدخال الخوف والرعب في قلوب الأهالي، حيث يتعمد الاحتلال إبراز القسوة والإجرام تجاه الأسير نفسه وأمام أبنائه وأهله، كما يتعمد تقديم الإهانات واللكمات (الضرب) للأسير وذويه قبل اختطافه من بيته، ويتبع ذلك التهديد بالقتل، أو النفي، أو هدم البيت، أو الاغتصاب، أو اعتقال الزوجة، وتغطية الرأس بكيس ملوث، وعدم النوم، وعدم العلاج، واستخدام الجروح فى التحقيق، ووضع المعتقل في ثلاجة، والوقوف لفترات طويلة، وأسلوب العصافير وما ينتج عنه من تداعيات نفسانية، واستخدام المربط البلاستيكي لليدين، رش الماء البارد والساخن على الرأس، والموسيقى الصاخبة، ومنع الأسير من القيام بالشعائر الدينية، وتعرية الأسرى.