آخر الأخبار
  هيئة تنظيم قطاع الاتصالات تحذر المواطنين عبر الرسائل النصية   الخَشمان: لن نقبل إصلاحًا "يكسر ظهر المشترك"   المصري: لن نقبل بمشروع الضمان كما ورد من الحكومة   هميسات: صيغة الضمان مشوهة .. ومئات الملايين من المكافآت لا تخضع   تحويل رواتب معلمي هذه الفئة بالأردن إلى البنوك   العرموطي للحكومة: اسحبوا تعديل الضمان صافرات الإنذار تدوي في الأردن   القاضي: سنتعامل بمسؤولية مع قانون الضمان   الأردن يحقق فائضا تجاريا مع 11 دولة عربية في 2025   وزير الخارجية: لا يوجد أي دبلوماسي إسرائيلي في الأردن   الأمانة تبدأ استقبال طلبات تصاريح بيع البطيخ والشمام   المحامي حسام الخصاونة يوضح حول تعميم هيئة الاعلام   الحكومة: لا يوجد أي دبلوماسي إسرائيلي في الأردن   الملكية الأردنية تستأنف عملياتها التشغيلية   اعتماد عمان الأهلية المحاضرات وجاهياً لطلبتها في الأردن وعلى منصة " مايكروسوفت تيمز" لمن هم بالخارج   سعر الذهب عيار الــ 21 بالأردن الأربعاء   رئيس الوزراء يعقد اجتماعاً لبحث الخطط والإجراءات المتعلِّقة باستدامة المخزون الاستراتيجي   إعلان هام من وزارة التربية والتعليم   أجواء باردة اليوم وغدًا ولطيفة الجمعة   حزب العمال يصدر بياناً سياسياً حول مشروع القانون المعدل لقانون الضمان الاجتماعي لسنة 2026   عدد الشركات المسجلة يرتفع 35 % خلال الشهرين الماضيين

الفلسطينيون يطالبون بفتح ملفات جميع الأسرى االشهداء في السجون الإسرائيلية

{clean_title}

جراءة نيوز -عربي دولي-وكالات:

في أعقاب وفاة الأسير الفلسطيني عرفات جرادات في السجن الاسرائيلي الأسبوع الماضي، والتي هب الشارع الفلسطيني في حملة احتجاج كبيرة عليها، توجه نادي الأسير في رام الله بطلب إعادة فتح كل ملفات الأسرى الذين استشهدوا في السجون الاسرائيلية، مؤكدا ان عددهم بلغ 203 اسرى منذ سنة 1967، هذا عوضا عن الاصابات المستديمة لألوف الأسرى الآخرين،وكان جرادات قد اعتقل قبل ايام قليلة من وفاته، ووضع في قسم "العصافير"، حيثما يوجد عملاء للاحتلال وظيفتهم أن يندسوا بين الأسرى ويشون بأسرارهم.

وقد اتهم الفلسطينيون اسرائيل بالمسؤولية عن قتله، مؤكدين أن تشريح الجثة يدل على ان جرادات تعرض لاعتداءات جسدية خطيرة وقاتلة. وقد رفضت اسرائيل الاتهام، وقالت إن تقرير التشريح لم يصدر بعد وانه حال ظهوره ستقيم لجنة تحقيق بمشاركة قاض أجنبي محايد لمعرفة الحقيقة،وقد نشر في لندن، أمس الاول، أن منظمة بريطانية لمكافحة الفقر تدعى "منظمة الحرب على العوز"، اتهمت شركة محلية للأمن الخاص تدعى "جي- فور- إس"، بالتورط في تعذيب الأسير الفلسطيني، ودعت إلى محاسبتها بتهمة التواطؤ في الاحتجاز الإسرائيلي غير القانوني للسجناء الفلسطينيين. وطالبتها بسحب جميع عقودها لتزويد السجون الإسرائيلية بالمعدات، في أعقاب وفاة الأسير عرفات جرادات.

وكان نادي الأسير قد ذكر في تقرير جديد له أن كل من دخل السجون الإسرائيلية و مورست بحقه أشكال متعددة من تعذيب النفس والجسد يعتبر مشروع قتل ممكنا، وأن التعذيب يبدأ منذ لحظة الاعتقال وما يصاحبه من إدخال الخوف والرعب في قلوب الأهالي، حيث يتعمد الاحتلال إبراز القسوة والإجرام تجاه الأسير نفسه وأمام أبنائه وأهله، كما يتعمد تقديم الإهانات واللكمات (الضرب) للأسير وذويه قبل اختطافه من بيته، ويتبع ذلك التهديد بالقتل، أو النفي، أو هدم البيت، أو الاغتصاب، أو اعتقال الزوجة، وتغطية الرأس بكيس ملوث، وعدم النوم، وعدم العلاج، واستخدام الجروح فى التحقيق، ووضع المعتقل في ثلاجة، والوقوف لفترات طويلة، وأسلوب العصافير وما ينتج عنه من تداعيات نفسانية، واستخدام المربط البلاستيكي لليدين، رش الماء البارد والساخن على الرأس، والموسيقى الصاخبة، ومنع الأسير من القيام بالشعائر الدينية، وتعرية الأسرى.