آخر الأخبار
  هيئة تنظيم قطاع الاتصالات تحذر المواطنين عبر الرسائل النصية   الخَشمان: لن نقبل إصلاحًا "يكسر ظهر المشترك"   المصري: لن نقبل بمشروع الضمان كما ورد من الحكومة   هميسات: صيغة الضمان مشوهة .. ومئات الملايين من المكافآت لا تخضع   تحويل رواتب معلمي هذه الفئة بالأردن إلى البنوك   العرموطي للحكومة: اسحبوا تعديل الضمان صافرات الإنذار تدوي في الأردن   القاضي: سنتعامل بمسؤولية مع قانون الضمان   الأردن يحقق فائضا تجاريا مع 11 دولة عربية في 2025   وزير الخارجية: لا يوجد أي دبلوماسي إسرائيلي في الأردن   الأمانة تبدأ استقبال طلبات تصاريح بيع البطيخ والشمام   المحامي حسام الخصاونة يوضح حول تعميم هيئة الاعلام   الحكومة: لا يوجد أي دبلوماسي إسرائيلي في الأردن   الملكية الأردنية تستأنف عملياتها التشغيلية   اعتماد عمان الأهلية المحاضرات وجاهياً لطلبتها في الأردن وعلى منصة " مايكروسوفت تيمز" لمن هم بالخارج   سعر الذهب عيار الــ 21 بالأردن الأربعاء   رئيس الوزراء يعقد اجتماعاً لبحث الخطط والإجراءات المتعلِّقة باستدامة المخزون الاستراتيجي   إعلان هام من وزارة التربية والتعليم   أجواء باردة اليوم وغدًا ولطيفة الجمعة   حزب العمال يصدر بياناً سياسياً حول مشروع القانون المعدل لقانون الضمان الاجتماعي لسنة 2026   عدد الشركات المسجلة يرتفع 35 % خلال الشهرين الماضيين

اتصالات فلسطينية - اسرائيلية حول قضية الأسرى المضربين عن الطعام

{clean_title}

جراءة نيوز -دولة فلسطين المحتلة-وكالات:

ذكرت مصادر قريبة من ملف المعتقلين الفلسطينيين المضربين عن الطعام في اسرائيل ان اتصالات جرت خلال الساعات الماضية بين الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي للبحث في امكانية حل هذه القضية. وقالت هذه المصادر ان «اتصالات جرت خلال الساعات الماضية بين الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي للبحث في امكانية حل قضية المضربين عن الطعام». ولم تذكر المصادر اي تفاصيل عن طبيعة هذه الاتصالات.

من جهته، اكد وزير شؤون الاسرى الفلسطيني عيسى قراقع في بيان ان الرئيس الفلسطيني محمود عباس والقيادة الفلسطينية يجريان اتصالات مكثفة لمنع حدوث «كارثة بحق الاسرى المضربين عن الطعام». وحمل قراقع في بيان الحكومة الاسرائيلية مسؤولية «المأساة الصحية والانسانية التي يعاني منها اربعة اسرى مضربين عن الطعام»، هم سامر العيساوي وجعفر عزالدين وايمن شراونة وطارق قعدان. وقال ان «تداعيات استمرار اللامبالاة الاسرائيلية ستكون كبيرة وواسعة لان شعبنا الفلسطيني لن يقف مكتوب الايدي امام ما يجري على ساحة السجون».

وشهدت الاراضي الفلسطينية الجمعة مسيرات ومواجهات مع الجيش الاسرائيلي، تضامنا مع المعتقلين المضربين عن الطعام، الذين نقل احدهم سامر العيساوي الى مستشفى داخل اسرائيل اثر تردي حالته الصحية بعد مرور اكثر من شهرين على اضرابه عن الطعام.

ويقوم العيساوي بهذا الاضراب احتجاجا على اعادة اعتقاله بعد ان اطلق سراحه في صفقة التبادل التي جرت بين حماس والحكومة الاسرائيلية اواخر العام 2011.

ووزعت وزارة شؤون الاسرى الفلسطينية رسالة للعيساوي الذي اكد «ابلغني الأطباء انني اصبحت معرضا لجلطات دماغية بسبب عدم انتظام دقات القلب والنقص في السكر وهبوط الضغط». وقال العيساوي في رسالته ان «جسمي مليء بالبرودة وعدم القدرة على النوم بسبب الآلام المتواصلة لكنني رغم التعب والارهاق الشديدين وآلام الرأس المزمنة احاول أن استجمع كل ما عندي لأواصل الطريق إلى منتهاه». واكد انه «لا عودة للخلف الا بانتصاري لأنني صاحب حقا واعتقالي باطل وغير قانوني».

واعلن الرئيس الفلسطيني محمود عباس خلال زيارة لاحدى خيام الاعتصام في مدينة البيرة انه سيبحث موضوع المعتقلين الفلسطينيين مع الرئيس الاميركي باراك اوباما خلال زيارته القريبة الى المنطقة.

من جهة اخرى أعرب الاتحاد الأوروبي عن قلقه إزاء تدهور صحة أربعة فلسطينيين مضربين عن الطعام في السجون الإسرائيلية.

ودعت الممثلة العليا للسياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي كاثرين أشتون في بيان إسرائيل إلى احترام التزاماتها المتعلقة بحقوق الإنسان تجاه جميع الفلسطينيين المحتجزين في سجونها.؟؟ وقالت في البيان إنها تتابع «بقلق التقارير الصادرة بشأن الحالة الصحية المتدهورة لأيمن الشراونة وسامر العيساوي وجعفر عز الدين وطارق قعدان المضربين عن الطعام منذ فترة طويلة».

ويرفض السجناء الأربعة تناول الطعام ، وأحدهم مضرب منذ أكثر من 200 يوم ، في محاولة للضغط من أجل إطلاق سراحهم.

على صعيد اخر، دانت حركة حماس امس الاغراق المتكرر للانفاق الحدودية مع مصر بالمياه، معتبرة انه «تجديد للحصار» المفروض على القطاع، ودعت مصر الى فتح معبر رفح والزام اسرائيل برفع الحصار. وقال القيادي في حماس خليل الحية ان «الانفاق الحدودية مع مصر كانت خيارا وحيدا امام الفلسطينيين لمواجهة الحصار واغراقها المتكرر بالمياه في ظل الحصار هو حكم بعودة الحصار بقرار رسمي مسبق». واضاف الحية في ندوة «انه تجديد للحصار من جديد ومصر لا تريد ذلك».

ودعا مصر الى «فتح معبر رفح امام البضائع والافراد والزام الاحتلال (الاسرائيلي) بفتح المعابر وانهاء الحصار بشكل كامل عن قطاع غزة».

من جهة ثانية، قالت القناة الثانية الخاصة في التلفزيون الاسرائيلي ان مفاوضات غير مباشرة تجري «منذ اسابيع» بين الحكومة الاسرائيلية وحركة حماس بهدف تخفيف الحصار المفروض على قطاع غزة تطبيقا لاتفاق التهدئة الذي توصل اليه الطرفان برعاية مصرية نهاية العام الماضي.

واوضحت القناة ان هذه المفاوضات يشارك فيها ضباط اسرائيليون وتجري بوساطة مصرية. واضافت ان المفاوضات تتمحور حول فتح معبر رفح الحدودي بين مصر وقطاع غزة امام عبور مواد بناء مصدرها قطر، اضافة الى السماح بادخال مواد زراعية الى غزة من اسرائيل.

وامس الاول، قال مسؤول في حركة حماس ان مفاوضات جرت بوساطة مصرية في اطار اتفاق التهدئة لكن الاسبوعين الاخيرين لم يشهدا اتصالات في هذا الاطار.