آخر الأخبار
  تعرف إلى مناطق الكاميرات الذكية الجديدة لضبط السرعة والمخالفات في عمان   بدء تشغيل نظام رصد المخالفات المرورية الجديد في عمّان   الإفتاء: لا حرج في تبرع الورثة ببعض مقتنيات المتوفى “حال الاتفاق”   الجيش الأميركي يستعد لمصادرة ناقلات النفط المرتبطة بإيران   جمعية مزارعي الأردن: الظروف الجوية كانت تؤدي لارتفاع سعر البندورة في الفترة الماضية   تصنيف شركة زين ضمن "أفضل أماكن العمل في الأردن" لعام 2026   بعد الاعتداء على الكتيبة الفرنسية في لبنان .. الاردن يصدر بياناً وهذا ما جاء فيه   سعيد خطيب زاده يكشف أخر التفاصيل حول المفاوضات الامريكية الايرانية   هام حول خصم مخالفات السير   بيان صادر عن "وزارة التنمية الاجتماعية" حول إنجازاتها خلال الشهر الماضي   أمانة عمّان: خصم الـ 30% على مخالفات السير ينتهي مساء السبت   لقاء برلماني أردني سوري   15 ألف مشارك في "أردننا جنة" خلال أسبوعين   "الأشغال" تباشر صيانة أجزاء حيوية من طريق بغداد الدولي   القوة البحرية والزوارق الملكية تنقذ مركباً سياحياً في العقبة   كم تبقّى على عيد الأضحى 2026 .. الموعد المتوقع فلكيًا   مليونا دينار خلطات إسفلتية لشوارع مادبا العام الحالي   مفتي المملكة: الأحد غرة شهر ذو القعدة   النقل البري: بدء تشغيل مسار مثلث القصر الكرك – مجمع الجنوب عمّان الأحد   إنجاز 61723 معاملة عبر خدمة المكان الواحد بتجارة عمان بالربع الأول

طﺑول اﻟﺣرب : ﻣﺳﺗﺷﻔﻰ صهيوني ﺗﺣت اﻻرض ﯾطﻠب اﻟﺗﺑرع ﺑـ2000 ﺳرﯾر ﻟﺣﺎﻟﺔ اﻟﺣرب اﻟﻘﺎدﻣﺔ!!

{clean_title}

جراءة نيوز -فلسطين المحتلة-وكالات:

إﺳﺮاﺋﯿﻞ ﺗﺤﺖ ﺧﻄﺮ اﻟﺤﺮب" ﺗﺤﺖ ھﺬا اﻟﻌﻨﻮان اﻟﺬي ﻧﺸﺮﺗﻪ ﺻﺤﯿﻔﺔ ھﺂرﺗﺲ اﻹﺳﺮاﺋﯿﻠﯿﺔ ﻋﻠﻰ ﺻﺪر ﺻﻔﺤﺘﮫﺎ اﻻﻟﻜﺘﺮوﻧﯿﺔ ﺻﺒﺎح اﻟﯿﻮم، أﻋﻠﻦ ﻣﺴﺘﺸﻔﻰ إﺳﺮاﺋﯿﻠﻲ ﺣﻜﻮﻣﻲ ﺣﺎﺟﺘﻪ ﻟـ2000 ﺳﺮﻳﺮ. وﻧﺎﺷﺪ ﻣﺴﺘﺸﻔﻰ"راﻣﺒﺎم" اﻟﻮاﻗﻊ ﻓﻲ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺣﯿﻔﺎ ﺷﻤﺎل إﺳﺮاﺋﯿﻞ، اﻹﺳﺮاﺋﯿﻠﯿﯿﻦ ﻟﻠﺘﺒﺮع ﻹﻗﺎﻣﺔ ﻗﺴًﻢ ﻟﻠﻄﻮارئ ﺗﺤﺖ اﻷرض ﻳﺘﺴﻊ ﻟـ2000 ﺳﺮﻳﺮ ﻳﻜﻮن ﺟﺎھﺰاً ﺑﺸﻜﻞ ﻛﺎﻣﻞ ﻟﻼﺳﺘﺨﺪام ﻓﻲ ﺣﺎﻟﺔ اﻟﺤﺮب.

وذﻛﺮ اﻋﻼن اﻟﺘﺒﺮع أن ﻗﺴﻢ اﻟﻄﻮارئ اﻟﺬي ﺳﯿﻄﻠﻖ ﻋﻠﯿﻪ اﺳﻢ " ﺳﺎﻣﻲ ﻋﻮﻓﯿﺮ ﻓﻮرﺗﯿﻔﯿﺪ" ﺳﯿﻜﻮن "اﻷﻛﺒﺮ" ﻣﻦ ﻧﻮﻋﻪ ﻋﻠﻰ ﻣﺴﺘﻮى اﻟﻌﺎﻟﻢ، ﻻﻓﺘﺎً إﻟﻰ أﻧﻪ "ﺳﯿﻘﺎم ﺑﺪﻻً ﻣﻦ ﻣﻮﻗﻒ ﺳﯿﺎرات ﻛﺎن ﻳﺘﺴﻊ ﻟـ 1500 ﻣﺮﻛﺒﺔ، وﺳﯿﻀﻢ 2000 ﺳﺮﻳﺮا ﻟﻤﻮاﺟﮫﺔ ﺣﺮب ﺗﻘﻠﯿﺪﻳﺔ أو ﻏﯿﺮ ﺗﻘﻠﯿﺪﻳﺔ"،وأوﺿﺢ اﻹﻋﻼن أن " اﻟﺒﻨﺎء اﻟﺠﺪﻳﺪ ﻟﻘﺴﻢ اﻟﻄﻮارئ اﻟﻤﻌﻠﻦ ﻋﻨﻪ ﺳﯿﻜﻮن ﺗﺤﺖ ﺳﻄﺢ اﻟﺒﺤﺮ أﻳﻀﺎً، وﻳﻤﻜﻦ أن ﻳﻌﺰل ﻣﺎﺋﺔ ﺑﺎﻟﻤﺌﺔ وﺑﺎﻛﺘﻔﺎء ذاﺗﻲ" ، ﻣﺸﯿﺮاً إﻟﻰ أن اﻟﻘﺴﻢ
" ﻳﻤﻜﻨﻪ ﺗﻮﻟﯿﺪ اﻟﻄﺎﻗﺔ اﻟﺘﻲ ﻳﺤﺘﺎﺟﮫﺎ، وﺗﺨﺰﻳﻦ اﺣﺘﯿﺎﺟﺎﺗﻪ ﻣﻦ اﻻوﻛﺴﺠﯿﻦ ﻟﻠﺘﻨﻔﺲ ، إﻟﻰ ﺟﺎﻧﺐ اﻟﻤﺎء واﻟﺸﺮاب واﻟﻐﺎز اﻟﻄﺒﻲ ﻟﻤﺪة 72 ﺳﺎﻋﺔ".

وﺗﻀﻤﻦ اﻹﻋﻼن ﻗﺎﺋﻤﺔ ﻟﻼﺣﺘﯿﺎﺟﺎت وﻗﯿﻤﺔ ﻛﻞ ﻣﻨﮫﺎ ﻣﻊ ﻋﺮض ﺻﻮرة ﻟﺠﻨﺪي اﺳﺮاﺋﯿﻠﻲ أﺻﯿﺐ ﻓﻲ اﻟﺤﺮب اﻻﺳﺮاﺋﯿﻠﯿﺔ ﻋﻠﻰ ﻟﺒﻨﺎن ﻋﺎم 2006. ﺳﺮﻳﺮ ﻋﺎدي ﻟﻠﻤﺮﻳﺾ ﻋﺪد 1493 ﺳﺮﻳﺮ ﺑﺘﻜﻠﻔﺔ ﻛﻞ ﺳﺮﻳﺮ 3000$ ﺳﺮﻳﺮ اطﻔﺎل ﻋﺪد 49 ﺳﺮﻳﺮ ﺑﺘﻜﻠﻔﺔ ﻛﻞ ﺳﺮﻳﺮ 5000$ ﺳﺮﻳﺮ أﻣﻮﻣﺔ ﻋﺪد 146 ﺑﺘﻜﻠﻔﺔ ﻛﻞ ﺳﺮﻳﺮ 6000$ ﺳﺮﻳﺮ ﻟﻠﺮﻋﺎﻳﺔ اﻟﺤﺮﺟﺔ ﻋﺪد 97 ﺑﺘﻜﻠﻔﺔ ﻛﻞ ﺳﺮﻳﺮ 1000$ ﻛﺮﺳﻲ ﻟﻐﺴﯿﻞ اﻟﻜﻠﻰ ﻋﺪد 95 ﺑﺘﻜﻠﻔﺔ ﻛﻞ ﻛﺮﺳﻲ 25000$ﺣﺎﺿﻨﺔ اطﻔﺎل – ﻣﻮاﻟﯿﺪ ﺟﺪد – ﻋﺪد 120 ﺑﺘﻜﻠﻔﺔ 30000$ ﻟﻜﻞ ﺣﺎﺿﻨﻪ. 

ﻳﺄﺗﻲ ھﺬا ﻓﻲ اﻟﻮﻗﺖ اﻟﺬي أﺟﺮت ﻓﯿﻪ ﻗﯿﺎدة اﻟﺠﺒﮫﺔ اﻟﺪاﺧﻠﯿﺔ اﻻﺳﺮاﺋﯿﻠﯿﺔ ﺻﺒﺎح اﻟﯿﻮم ﻟﺨﻤﯿﺲ ﺗﺪرﻳﺒﺎً ﻟﻔﺤﺺ ﺟﺎھﺰﻳﺔ اﻟﻤﺆﺳﺴﺎت اﻟﺘﻌﻠﯿﻤﯿﺔ ﻓﻲ اﻟﺘﻌﺎﻣﻞ ﻣﻊ ﺣﺎﻻت اﻟﻄﻮارئ ﻓﻲ ﺣﺎل ﺗﻌﺮض إﺳﺮاﺋﯿﻞ ﻷي ھﺠﻮم ﺻﺎروﺧﻲ،وكانت ﺻاﻔرات اﻻﻧﺬار دوت ﻓﻲ ﺗﻤﺎم اﻟﺴﺎﻋﺔ اﻟﻌﺎﺷﺮة ﻣﻦ ﺻﺒﺎح اﻟﯿﻮم ﻟﻤﺪة ﺗﺴﻌﯿﻦ دﻗﯿﻘﺔ ﻓﻲ ﺟﻤﯿﻊ اﻟﻤﺪن اﻻﺳﺮاﺋﯿﻠﯿﺔ ﻣﺎ ﻋﺪا اﻟﻤﺴﺘﻮطﻨﺎت اﻟﻮاﻗﻌﺔ إﻟﻰ اﻟﺸﻤﺎل ﻣﻦ ﻗﻄﺎع ﻏﺰة،وﻋﺒﺮ ﻣﻮﻗﻌها اﻻﻟﻜﺘﺮوﻧﻲ ﻗﺎﻟﺖ ﻗﯿﺎدة اﻟﺠﺒهة اﻟﺪاﺧﻠﯿﺔ أن ﺗﺠﺮﺑﺔ اﻟﺘﺪرﻳﺐ " ﺗﺸﻤﻞ أﻳﻀﺎً إرﺳﺎل رﺳﺎﺋﻞ ﻧﺼﯿﺔ ﻟﻠهواﺗﻒ اﻟﻤﺤﻤﻮﻟﺔ ﺗﻨﺺ ﻋﻠﻰ وﺟﻮد ھﺠﻮم وﺿﺮورة اﻟﺘﻮﺟﻪ
اﻟﻔﻮري ﻟﻠﻤﻼﺟﺊ واﻷﻣﺎﻛﻦ اﻟﻤﺤﺼﻨﺔ". 

واشارت إﻟﻰ أن " اﻟﺘﺪرﻳﺐ ﻣﻮﺟﻪ ﻓﻘﻂ ﻟﻠﻤﺆﺳﺴﺎت اﻟﺘﻌﻠﯿﻤﯿﺔ" ، ﻟﻜﻨﮫﺎ طﻠﺒﺖ ﻣﻦ " ﻛﺎﻓﺔ اﻟﻤﻮاطﻨﯿﻦ اﺑﺘﺪاًء ﻣﻦ اﻟﯿﻮم ﻣﻌﺮﻓﺔ اﻟﻤﻜﺎن اﻟﻤﺤﺼﻦ ﻟﻪ واﻟﻘﺮﻳﺐ ﻣﻨﻪ". وﻗﺎﻟﺖ إﻧﻪ "ﻓﻲ ﺣﺎل وﺟﻮد ھﺠﻮم ﺣﻘﯿﻘﻲ ﺳﺘﺴﻤﻊ ﺻﻔﺎرات اﻻﻧﺬار ﻣﺮﺗﯿﻦ"،وﻳﺘﺰاﻣﻦ اﻟﺘﺪرﻳﺐ اﻟﺬي ﻗﺎﻣﺖ ﺑﻪ ﻗﯿﺎدة اﻟﺠﺒهة اﻟﺪاﺧﻠﯿﺔ اﻻﺳﺮاﺋﯿﻠﯿﺔ اﻟﯿﻮم ﻋﻠﻰ ﻣﺆﺳﺴﺎﺗﮫﺎ اﻟﺘﻌﻠﯿﻤﯿﺔ، ﻣﻊ ﺣﺎﻟﺔ اﻟﺘﺄھﺐ اﻟﻘﺼﻮى ﻓﻲ ﺻﻔﻮف اﻟﻤﺆﺳﺴﺎت اﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ  ﻹﺳﺮاﺋﯿﻠﯿﺔ ﺗﺤﺴﺒﺎً ﻷي ھﺠﻮم ﻣﺤﺘﻤﻞ ﻋﻠﻰ اﺳﺮاﺋﯿﻞ، ﺧﺎﺻﺔ ﺑﻌﺪ أن ﺗﻤﻜﻦ ﺣﺰب ﷲ،

وﺑﺎﻟﺘﻌﺎون ﻣﻊ إﻳﺮان، ﺑﺈطﻼق طﺎﺋﺮة ﻣﻦ دون طﯿﺎر أطﻠﻖ ﻋﻠﯿها اﺳﻢ "أﻳﻮب" ﻓﻲ اﻛﺘﻮﺑﺮ اﻟﻤﺎﺿﻲ ﺣﯿﺚ ﺗﻤﻜﻨﺖ اﻟﻄﺎﺋﺮة ﻣﻦ اﺧﺘﺮاق اﻟﻤﺠﺎل اﻟﺠﻮي اﻹﺳﺮاﺋﯿﻠﻲ وﺗﺼﻮﻳﺮ ﻣﻨﺎطﻖ ﺣﺴﺎﺳﺔ دون اﻋﺘﺮاﺿها ﻛﻤﺎ ﻳﺘﻮاﻛﺐ ﻣﻊ ﻗﺼﻒ إﺳﺮاﺋﯿﻞ ﻟﻤﻨﺸﺄة ﻓﻲ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﺟﻤﺮﻳﺎ ﺑﺮﻳﻒ دﻣﺸﻖ ﻧهاية اﻟﺸهر اﻟﻤﺎﺿﻲ، ﻗﺎل اﻟﻨﻈﺎم اﻟﺴﻮري أﻧها ﻣﻌﻨﯿﺔ ﺑـ" رﻓﻊ ﻣﺴﺘﻮى اﻟﻤﻘﺎوﻣﺔ واﻟﺪﻓﺎع ﻋﻦ اﻟﻨﻔﺲ" ، ﻣﺸﯿﺮا إﻟﻰ أن اﻟهﺠﻮم ﺧﻠﻒ ﻗﺘﯿﻠﯿﻦ وﺧﻤﺴﺔ ﺟﺮﺣﻰ" ، ﺑﯿﻨﻤﺎ اﻟﺘﺰﻣﺖ إﺳﺮاﺋﯿﻞ اﻟﺼﻤﺖ.

ﻳﺸﺎر إﻟﻰ أن اﻟﺠﯿﺶ اﻹﺳﺮاﺋﯿﻠﻲ ﻧﺸﺮ ﺧﻼل اﻟﻔﺘﺮة اﻟﻘﻠﯿﻠﺔ اﻟﻤﺎﺿﯿﺔ ﺛﻼث ﺑﻄﺎرﻳﺎت دﻓﺎﻋﯿﺔ ﻣﻦ طﺮاز "اﻟﻘﺒﺔ اﻟﺤﺪﻳﺪﻳﺔ" ﻣﻊ ﻣﻨﻈﻮﻣﺔ ﻣﺘﻌﺪدة ﻟﺼﻮارﻳﺦ "اﻟﺒﺎﺗﺮﻳﻮت" اﻟﺪﻓﺎﻋﯿﺔ،في ﺷﻤﺎل إﺳﺮاﺋﯿﻞ، وﺳﻂ أﻧﺒﺎء ﻋﻦ ﻋﺰﻣﻪ ﺗﺸﯿﯿﺪ ﺣﺎﺟﺰ أﻣﻨﻲ ﻋﻠﻰ اﻟﺤﺪود ﻣﻊ ﺳﻮرﻳﺎ.