آخر الأخبار
  السير: تغيير المسرب بشكل مفاجئ من أبرز أسباب الحوادث   ملف الضمان إلى الواجهة مجددا .. والنواب أمام اختبار حقيقي   228 ألف لاجئ سوري عادوا من الأردن إلى بلادهم منذ 2024   الديوان الملكي يهنئ الأميرة إيمان بعيد ميلادها   مدير القبول الموحد يكشف تفاصيل جديدة حول قبول طلبة الطب وطب الاسنان - تفاصيل   قبل أن ترميها .. الغذاء والدواء تطلب من الأردنيين ثقب تنكة زيت الزيتون   أجواء معتدلة حتى الاثنين وتوقع أمطار خفيفة شمالي المملكة الثلاثاء   المفوضية: 228 ألف لاجئ سوري عادوا من الأردن إلى سورية .. و70 دينارًا لكل عائد   السير: حجز مركبتين قادهما سائقيهما باستعراض   السعودية تدعو لحماية الملاحة وترتيبات أمنية شاملة   نقيب الصيادلة يحذّر: تطبيقات توصيل الأدوية مطالبة بإثبات الترخيص والتتبع الدوائي   منخفض جوي قادم للمنطقة .. والأردن وفلسطين بعيدتين عن تأثيره   أطباء أردنيون وخبراء يفتحون النار على "نظام الطيبات"   اعتداءات على قناة الملك عبدالله في الأغوار الشمالية .. والاجهزة المختّصة تتحرك!   ترامب يكشف موقفه من مقترح إيران لوقف إطلاق النار لمدة 7 أيام   النشامى يواصل تحضيراته لمواجهة سوريا وديا الأحد   مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي آل فانوس   الصفدي: لن نسمح بأي تهجير فلسطيني نحو الأردن وسنتصدى له   ترامب يرفض "خطة الـ 7 أيام" الإيرانية .. "القصف بعد الانتخابات"   الملكة رانيا تهنئ الأميرة سلمى بعيد ميلادها: كل عام وضحكة البيت بألف خير

الغموض سيد الموقف في قضية الناشط الناطور.. ومطالبات للحكومة بمتابعتها

Sunday
{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن :

 

ما يزال الغموض يلف قضية الناشط الأردني خالد الناطور، الموقوف منذ 28 يوما لدى السلطات السعودية، وسط اتهامات من ناشطين حقوقيين للحكومة بـ "التقصير" في متابعة اوضاع الناطور وقضيته،الناطور، وهو ناشط في الحراك الشبابي الأردني، كان احتجز من قبل السلطات السعودية في مطار الرياض، أثناء توجهه إلى هناك مع مجموعة من زملائه في العمل، بغية المشاركة بدورة تدريبية في البرمجة.

 

ووسط تعدد التكهنات والروايات لاسباب توقيف الناطور، والغموض الذي يحيط قضيته، تدعو فاعليات شعبية وحقوقية الحكومة ووزارة الخارجية لبذل جهود اكبر لمساعدته قانونيا والعمل على الافراج عنه وعودته للاردن. 

 

النائب سمير عويس، المتابع لقضية الناطور، أشار في تصرحات صحفية الى أنه زار وزير الخارجية ناصر جودة، وتباحث معه في قضية الناطور. وذكر انه "من المقرر أن يجري لقاء آخر مع الوزير جودة او مع مسؤول في الوزارة لذات الغاية غدا الاربعاء". 

 

وبين عويس أن المعلومات التي حصل عليها حتى الآن، حول سبب اعتقال الناطور، "تفيد" بانه يعود لـ "أسباب سياسية"، وذلك على خلفية "مشاركة الناطور في إحدى الفاعليات الحراكية الشعبية الأردنية أمام السفارة السعودية في عمّان"، لكنه عاد ليؤكد ان "المعلومات الدقيقة للتحقيق مع الناطور، لم تكشف بعد".

 

ورأى عويس أنه وبعد مرور 28 يوما على اعتقال الناطور، وعدم الحصول على جواب حول سبب اعتقاله، "فهو أمر يطرح تساؤلات عن دور الحكومة الأردنية تجاه هذا الموضوع،واوضح ان الناطور كان رفض منحه التاشيرة السعودية اول مرة، قبل ان يتم العودة للموافقة عليها، و"كأن هناك قرارا مسبقا باعتقاله".

 

من جانبها، تروي محامية الناطور في الأردن لين خياط تفاصيل توقيف الناطور، الذي ذهب برفقة خمسة من زملائه بعد حصولهم على تأشيرة دخول للسعودية، للمشاركة في دورة تدريبية. واشارت الى انه "تم احتجازه فور نزوله في مطار الرياض، وبعد أيام، تم نقله إلى أحد السجون هناك". 

 

واوضحت انها "خاطبت" السفارة الأردنية في الرياض حول وضع الناطور، كما خاطبت وزارة الخارجية أكثر من مرة، فضلا عن مخاطبتها للشرطة الدولية "الانتربول"، حيث نفت الاخيرة بدورها أن يكون الناطور "مطلوب من قبل الانتربول او انه تم التعميم عليه".

 

كذلك الحال بالنسبة للمختص في الشأن الحقوقي كمال المشرقي، الذي تابع قضية الناطور بصفة شخصية، حيث بين أنه "لم تتوفر تفاصيل" عن سبب اعتقاله، مستنكرا دور الحكومة الأردنية إزاء هذه القضية، ومتهما إياها بأنها "لا تتعامل بجدية، ولا يوجد شفافية حولها".

 

واستغرب المشرقي ما وصفه بـ "تساهل" الحكومة في التعامل مع رعاياها، في الوقت الذي تهتم فيه السفارات الخارجية برعاياها، وقال إنه "بصدد مخاطبة مؤسسات حقوقية في السعودية، للبحث في قضية الناطور، والضغط باتجاه الإفراج عنه".

 

ويحاول الناشط الحقوقي المحامي ليث نصراوين تقديم تفسير قانوني لـ "التقصير الرسمي" في متابعة قضية الناطور. ويرى ان "الدستور الأردني، وفيما يتعلق بالحقوق والحريات، جاءت معالجته لمثل هذه الحقوق للأردنيين في الخارج قاصرة".

 

وزاد "لا يوجد أي نص يلزم الدولة بضمان الحقوق والحريات للأردنيين الموجودين في الخارج، سواء بشكل دائم أو مؤقت"، وذلك "بخلاف الدستور المصري الذي تلزم مادته الـ56، الدولة بأن تؤمن الحماية لرعاياها في الخارج وأن تتواصل معهم"،غياب مثل هذا النص في الدستور الأردني، كما يضيف نصراوين، يحرم الأردنيين في الخارج، كما في حالة الناطور، من ضمان حقوقهم الأساسية، الأمر الذي يكشف سبب عجز الحكومة الأردنية في مثل هذا الأمر.