آخر الأخبار
  طريق بديل قرب جسر الرامة تمهيدا لهدمه وإعادة إنشائه   249 شاحنة و170 مركبة و33 حافلة عبرت إلى سوريا حتى 11 ظهرا   مشروع قانون يوحد المرجعية الإجرائية الجزائية ويجود إجراءات التوقيف   نظام لتحديد عدد أعضاء المجالس البلدية .. والانتخابات في النصف الأول من 2027   المركز الوطني يدافع عن المناهج: اتهامات التطرف لا تعكس المحتوى   خارطة طريق حكومية للتحول من الاستهلاك إلى التصنيع وإعادة التدوير   محافظ العاصمة: أوراق الأشجار والاتربة سبب تجمع المياه في الشوارع   مستقلة الانتخاب تعلن القوائم الأولية لمرشحي انتخابات غرف التجارة (رابط)   انتشال جثتي فتاتين جرفتهما السيول في مادبا والبحث عن مفقود بالبلقاء   ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 82.40 دينارا للغرام   الأربعاء .. زخات متفرقة وغزيرة وتحذيرات من تدني مدى الرؤية الأفقية   صيدلة عمّان الأهلية تنظم اللقاء 3 للخريجين وأنشطة لإعداد الكفاءات الصيدلانية   الأرصاد: استمرار هطول أمطار رعدية في مناطق عدة بالمملكة   تجنبا لتكدس البضائع والشاحنات .. نقابة شركات التخليص تأمل استئناف حركة الشحن عبر معبر نصيب الأربعاء   الأرصاد تحذر من السيول حتى الجمعة .. أمطار غزيرة وعواصف رعدية في مناطق واسعة من الأردن   صالح: المس بالإخوة السورية الأردنية بعيد عن أحلام الأطراف المشبوهة   وزير الخارجية في القطري في عمّان الأربعاء   الملك يرعى انطلاق فعاليات مؤتمر ومعرض "سوفكس 2026" في العقبة   النائب مجحم الصقور: الفيصل في انتخابات رئاسة المجلس "الصندوق"   أورنج الأردن تختتم برنامج PASS بالشراكة مع وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة وGIZ لدعم 130 رائدة ورائد أعمال

الغموض سيد الموقف في قضية الناشط الناطور.. ومطالبات للحكومة بمتابعتها

Wednesday
{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن :

 

ما يزال الغموض يلف قضية الناشط الأردني خالد الناطور، الموقوف منذ 28 يوما لدى السلطات السعودية، وسط اتهامات من ناشطين حقوقيين للحكومة بـ "التقصير" في متابعة اوضاع الناطور وقضيته،الناطور، وهو ناشط في الحراك الشبابي الأردني، كان احتجز من قبل السلطات السعودية في مطار الرياض، أثناء توجهه إلى هناك مع مجموعة من زملائه في العمل، بغية المشاركة بدورة تدريبية في البرمجة.

 

ووسط تعدد التكهنات والروايات لاسباب توقيف الناطور، والغموض الذي يحيط قضيته، تدعو فاعليات شعبية وحقوقية الحكومة ووزارة الخارجية لبذل جهود اكبر لمساعدته قانونيا والعمل على الافراج عنه وعودته للاردن. 

 

النائب سمير عويس، المتابع لقضية الناطور، أشار في تصرحات صحفية الى أنه زار وزير الخارجية ناصر جودة، وتباحث معه في قضية الناطور. وذكر انه "من المقرر أن يجري لقاء آخر مع الوزير جودة او مع مسؤول في الوزارة لذات الغاية غدا الاربعاء". 

 

وبين عويس أن المعلومات التي حصل عليها حتى الآن، حول سبب اعتقال الناطور، "تفيد" بانه يعود لـ "أسباب سياسية"، وذلك على خلفية "مشاركة الناطور في إحدى الفاعليات الحراكية الشعبية الأردنية أمام السفارة السعودية في عمّان"، لكنه عاد ليؤكد ان "المعلومات الدقيقة للتحقيق مع الناطور، لم تكشف بعد".

 

ورأى عويس أنه وبعد مرور 28 يوما على اعتقال الناطور، وعدم الحصول على جواب حول سبب اعتقاله، "فهو أمر يطرح تساؤلات عن دور الحكومة الأردنية تجاه هذا الموضوع،واوضح ان الناطور كان رفض منحه التاشيرة السعودية اول مرة، قبل ان يتم العودة للموافقة عليها، و"كأن هناك قرارا مسبقا باعتقاله".

 

من جانبها، تروي محامية الناطور في الأردن لين خياط تفاصيل توقيف الناطور، الذي ذهب برفقة خمسة من زملائه بعد حصولهم على تأشيرة دخول للسعودية، للمشاركة في دورة تدريبية. واشارت الى انه "تم احتجازه فور نزوله في مطار الرياض، وبعد أيام، تم نقله إلى أحد السجون هناك". 

 

واوضحت انها "خاطبت" السفارة الأردنية في الرياض حول وضع الناطور، كما خاطبت وزارة الخارجية أكثر من مرة، فضلا عن مخاطبتها للشرطة الدولية "الانتربول"، حيث نفت الاخيرة بدورها أن يكون الناطور "مطلوب من قبل الانتربول او انه تم التعميم عليه".

 

كذلك الحال بالنسبة للمختص في الشأن الحقوقي كمال المشرقي، الذي تابع قضية الناطور بصفة شخصية، حيث بين أنه "لم تتوفر تفاصيل" عن سبب اعتقاله، مستنكرا دور الحكومة الأردنية إزاء هذه القضية، ومتهما إياها بأنها "لا تتعامل بجدية، ولا يوجد شفافية حولها".

 

واستغرب المشرقي ما وصفه بـ "تساهل" الحكومة في التعامل مع رعاياها، في الوقت الذي تهتم فيه السفارات الخارجية برعاياها، وقال إنه "بصدد مخاطبة مؤسسات حقوقية في السعودية، للبحث في قضية الناطور، والضغط باتجاه الإفراج عنه".

 

ويحاول الناشط الحقوقي المحامي ليث نصراوين تقديم تفسير قانوني لـ "التقصير الرسمي" في متابعة قضية الناطور. ويرى ان "الدستور الأردني، وفيما يتعلق بالحقوق والحريات، جاءت معالجته لمثل هذه الحقوق للأردنيين في الخارج قاصرة".

 

وزاد "لا يوجد أي نص يلزم الدولة بضمان الحقوق والحريات للأردنيين الموجودين في الخارج، سواء بشكل دائم أو مؤقت"، وذلك "بخلاف الدستور المصري الذي تلزم مادته الـ56، الدولة بأن تؤمن الحماية لرعاياها في الخارج وأن تتواصل معهم"،غياب مثل هذا النص في الدستور الأردني، كما يضيف نصراوين، يحرم الأردنيين في الخارج، كما في حالة الناطور، من ضمان حقوقهم الأساسية، الأمر الذي يكشف سبب عجز الحكومة الأردنية في مثل هذا الأمر.